اين قيادة حركة فتح من جيش الخريجي بمختلف الشهادات الاكاديميه

0
136

بطالة الخريجيينكتب هشام ساق الله –كل يوم تقوم الجامعات في قطاع غزه وخارجها بتخريج جيش منهم ولكن لا احد في حركة فتح يفكر او فكر في الاستفاده من هؤلاء الاكفاء الي بيرفعوا الراس وبيبيضوا الوجه ويمتلكوا قدرات عاليه منذ اكثر من سبع سنوات ولم يتم توظيف احد منهم في السلطه الفلسطينيه ولانتماء هؤلاء السياسي الفتحاوي لايتم توظيفهم ايضا في حكومة غزه .

اين قيادة التنظيم ممثله باللجنه المركزيه والهيئه القياديه لحركة فتح التي لازالت تراوح مكانها وتعيش عقدة الفشل المتكرر لذلك مات فيهم الابداع والاقدام والقدره على اتخاذ القرارات المناسبه والابداع وعرض مشاكل ابناء الحركه في كل الاتجاهات على القياده الفلسطينيه في رام الله .

لو نظر حوله احد من قيادات حركة فتح في قطاع غزه ودق أي بيت من بيوت ابناء الحركه وسال عن عدد الخريجين خلال سنوات الانقسام وعدد العاطلين عن العمل منهم لوجد انه يتحدث عن اثنين او ثلاثه وفي بعض البيوت اربعه وخمسه ولا احد منهم يعمل والتهمه انه من ابناء حركة فتح ولا شيء اخر .

لا احد يبحث او يذكر هؤلاء الخريجين و كفاءات كوادر الحركه وخبراتهم ويعمل على استغلال خبراتهم في تطوير اداء الحركه ورفدها بهذه الخبرات الشبابيه والاكاديميه فلاسف لا احد يبحث عن احد وهؤلاء يذوبوا كالشمع لا احد يسال عنهم او حتى يقدم لهم مساعده ولو لمره واحده في العام . .

دائما ارى شباب خريجين جامعات وحاصلين على شهادات عليا بانتظار ان يتم الاخذ بيدهم ومنحهم فرصه للابداع والعمل او التطوع او المشاركه بنشاطات الحركه ورفدها بالخبرات الجديده واعطائها افكار شبابيه يمكن ان تستفيد منها الحركه في برامجها وهؤلاء كثر عرضوا انفسهم على كل الاقاليم والمكاتب الحركيه وبعثوا اقتراحاتهم وارائهم الى كل من يمكن يبعثوا اليه ولكن بدون أي نتائج او اجابه على رسائلهم .

هؤلاء الشباب يشاركون في كل الفعاليات المجتمعيه وزاروا كل المؤسسات وعرضوا افكارهم ولكن بسبب انتمائهم التنظيمي الواضح لحركة فتح تخاف اغلب تلك المؤسسات من الاستعانه بهم واعطائهم الفرصه فاغلب المؤسسات الموجوده في قطاع غزه لايوجد منها مؤسسه تتبع حركة فتح بسبب اغلاق مؤسسات المجتمع المدني التابعه للحركه ابان احداث الانقسام الفلسطيني الداخلي .

عدد من هؤلاء المتميزين والخريجين يتم استقطابهم ان وافقوا على ترك انتمائهم التنظيمي والسياسي وتعاطوا مع من يوفر لهم الفرصه وبدئوا يتماهوا معهم سياسيا وفكريا فياخذوا فرصتهم ويبدا بالعمل مع هذه المؤسسات بشكل طبيعي ولكن طوال الوقت يظل هؤلاء الشاب يتمنون ان يعملوا مع من يتوافقون معه سياسيا .

تحدثت مع شاب حاصل على درجة الماجستير بالاقتصاد وهو كاتب صحافي ايضا ولديه مجموعه كبيره من الأفكار الشبابية وتحدثنا مطولا على الانترنت وفي لقاء جمعني به وشعرت بحسرة هؤلاء الشباب وعدم التعاطي معهم من قبل القيادة التنظيمية على الرغم انهم متواجدين بكل النشاطات والفعاليات فهذه القيادات التنظيميه مشغوله بقضايهم الشخصيه .

لايوجد فهم وفكر لدى القيادات التنظيميه لكيفية الاستفاده من هؤلاء الخريجين والاكاديميين والشباب ولايوجد مفوضيه لهم في اللجنه المركزيه او حتى مفوضيه للشباب او للخريجين او للاكاديميين او حتى في التشكيلات التنظيميه مثل الهيئه القياديه العليا او حتى بالاقاليم .

كيف يمكن ان يتم الاستعانه بخريج جامعي حاصل على الماجستير من قيادي لايحمل الا الثانويه العامه او اقل منها اكيد انه لن يقربه خوفا ان ياخذ مستقبلا موقعه او ان هذا الشاب قد يحتاج الى موازنه حتى يطبق افكاره ومن اين ناتي بهذه الموازنه له في ظل الازمات الماليه المتعاقبه .

اكثر من يعاني ولديهم غصه في حلوقهم هؤلاء الذين يتخرجون من كليات الصحافه والاعلام ويتم الاستعانه بالاميين في العمل الصحافي والاعلامي ولايتم التعاطي مع خبرات هؤلاء الشباب ويمكن ان يتم استخدام خبرات هؤلاء الخريجين في تطوير كل المواقع الاعلاميه وادخال عنصر الشباب فيها ولكن المواقع الاعلاميه الفتحاويه يريد اصحابها فقط الاستفاده من مشاريعهم الشخصيه .

حركة فتح هذه الحركه العملاقه التي يفترض ان تكرم وتقرب وتدفع كل عناصرها وكوادرها والاستفاده منهم في أي طريقه او اسلوب وان تبحث عن هؤلاء الخريجين ويتم عمل أي شيء لهم اكيد انهم سيعطوها دفعات قويه نحو الامام ويضيفوا اضافات نوعيه لها .

يمكن استغلال هؤلاء الشاب في طرق مختلفه جربوا التعاطي معهم افرزوا لهم شخصيه تتفهم العلم والمتعلمين حتى يجدوا سويا طريقه لدمجهم في التنظيم ويمكن الاستفادة منهم بشكل كبير في تطوير مدارك وأفاق الحركة الفكريه .

هؤلاء يمكن مستقبلا ان يتم دفعهم باي مجال ويمكنهم العمل كثيرا وبظروف صعبه وغير عاديه فهم جاهزين بانتمائهم ورغبتهم ومحبتهم لحركة فتح فقط يحتاجوا لمن يستعين بهم ويعطيهم جزء من الامكانيات التي يمكن ان يعطيهم الاخرين اضعاف مضاعفه ماتعطيهم حركة فتح .

هؤلاء لايحتاجوا الى كثير من الامكانيات فقط يحتاجوا الى من يلتقطهم ويعطيهم دفعات الى الامام لكي يبدعوا ويتميزوا ويعطوك نتائج على السريع ومباشره حين تحتاج الى هؤلاء في المرحله القادمه وخاصه ونحن مقبلين على الانتخابات التشريعيه او الرئاسيه .

المقال مكتوب العام الماضي ولكنه يصلح لهذا العام في ظل البطاله الكبيره وعدم اهتمام حركة فتح بكل مستوياتها بالخريجين ولا العاطلين عن العمل