الشهيد جهاد العمارين يطالبكم بتوحيد كتائب شهداء الاقصى في ذكرى رحيله

0
387

العمارين جهادكتب هشام ساق الله – المطلعون على وضع كتائب شهداء الاقصى والمسميات التي تتبعها في كل حاله من الحالات الموجوده يبكوا دما على هذه الفرقه وهذه الِشرذمه لابناء حركة فتح الميامين وفي ذكرى القائد الشهيد المؤسس لكتائب شهداء الاقصى وفي حضرة الدماء الذكية نستصرخكم بان توحدوا هذه المسميات وتنهوا خلافاتكم الشخصيه لتكون عند مستوى هؤلاء الشهداء التي تسموا حالاتكم بها .

المحللون لواقع هؤلاء المسميات يشعروا بان هناك دكاكين وميني ماركيتات وسوبرماركتات وهايبر ومول وهي مسميات محلات باحجام مختلفه وهي حال وواقع كتائب شهداء الاقصى فالذي يحمل روحه على كفه لايحتاج الى مسميات فرعيه لكي يناضل ويقاتل ضد الكيان الصهيوني كما فعل شهيدنا المؤسس والقائد الكبير جهاد العمارين حين اسس شهداء الاقصى واعتقل من قبل سلطتنا الفلسطينيه وعانى ماعانى من اجل ان تبقى البندقيه الفتحاويه مشرعه وسط جو من التنسيق الامني ووقف للكفاح المسلح بشكل رسمي في ظل اتفاقيه تقيد هذا العمل البطولي والنضالي .

لانكم ارتضيتم ان تكون مختلفين عن كل ابناء حركة فتح وتسلكوا طريق الشهداء والقاده الاوائل وتبقوا البندقيه الفتحاويه مشرعه ضد الكيان الصهيوني وتحملوا ارواحكم على أكفكم لذلك انتم ملزمون على ترك كل الخلافات والمعاناه والحفر بالصخر لبقاء حركة فتح حركة مقاتله كما تاسست وتكونوا ملتزمين في خطها الاول .

فجهاد العمارين هذا الاسير والمناضل والبطل اراد من تشكيل كتائب شهداء الاقصى ان تشرع كل البنادق الى صدر الكيان الصهيوني وايلامه وايقاع الخسائر والعوده الى اصول العاصفه وحركة فتح لا ان يزرع بذور الخلاف والشقاق الشخصي وتشكيل مسميات مختلفه تتبع الاسم الذي اراده لكي يخلف العاصفه ويكون امتداد لها في داخل الوطن المحتل.

في ذكراه العطره ندعو كل ابناء حالات كتائب شهداء الاقصى ان يتوحدوا وان يجمعهم كل الوطن تحت قياده واحده وان يعيشوا ويتقمصوا تجربة هذا القائد الخالد وان يكون همهم ا لاول والوحيد هو ضرب الكيان الصهيوني في عمقه وايلامه واعادة العاصفه الجناح العسكري لحركة فتح لكي تعود من جديد وتتوهج وتوحد حركة فتح كلها خلف اسم واحد هو كتائب شهداء الاقصى بدون مسميات اخرى حتى وان كانوا هؤلاء الابطال الذين سقطوا في بطولات نوعيه .

مضى على رحيلك أخي الشهيد ابورمزي اثنا عشر عاما كيف مضت لا احد يعرف ولكن ذكراك وصورتك وتاريخك لازال ماثلا أمام كل من احبك ولازال هناك من يذكرك ويذكر ابن أختك وائل النمره مساعدك الذي رحل معك في نفس اليوم في الرابع من تموز عام 2002 قبل المغرب بدقائق فاضت روحكما إلى الباري بعد رحله طويلة من النضال والاعتقال والإبعاد والتشتت والنضال داخل الوطن بعد العودة .

جهاد العمارين اصطحبه الرئيس الشهيد قبل أيام من انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في غزه هو وممدوح نوفل احد القيادات العسكرية للجبهة الديمقراطيه سابقا وحزب فدا حاليا وآخرين لا اذكرهما داخل سيارته ووصلوا الى قطاع غزه في خطوه ارد الشهيد ابوعمار ان يسمح لكل ممنوع من قبل العدو الصهيوني بالعودة الى داخل الوطن وقد أغلقت قوات الاحتلال المعبر بصوره نهائيه وطالبت بضرورة اخراج الاربعه الذين عادوا ومغادرتهم للوطن ومن ثم العوده الى غزه وقد طورد جهاد 24 ساعة حتى التزم بقرار القائد الأعلى وعاد إلى المعبر ليدخل بشكل رسمي لحضور جلسات المجلس الوطني في غزه .

جهاد العمارين التحق في صفوف الشرطة الفلسطينية ولكنه سرعان ما اختلف مع قيادتها بسبب تحضير جهاد للانتفاضة الفلسطينية التي اطلق عليها بالثانية وشراء معدات وأسلحه وتدريب مقاتلين جدد على خوض النضال مستقبلا مع العدو الصهيوني حيث طالب قادة الكيان باعتقال العمارين ووقف مساعيه للتسلح وعمل مجموعات وبالتنسيق الأمني اعتقلته اجهزة الأمن الفلسطينية عدة مرات وقد تم تسريحه من الشرطة ونقله على المقر العام للأمن الوطني ومن ثم اعتقله جهاز الاستخبارات العسكرية بتهمة مقاومة الاحتلال وعاد وتدخل الرئيس وأطلق سراحه من جديد .

لن انسى يوم كتبت نداء الأخت ام رمزي في صحيفة حماس الرسالة آنذاك تطالب إخوة ورفاق ابورمز بالاسر بالتدخل لإطلاق سراحه من سجون السلطة الفلسطينية ومطالبه الرئيس الشهيد ياسر عرفات بالتدخل وإنقاذ حياة المناضل جهاد العمارين وسرعان ما تدخل الشهيد ابوعمار وأطلق سراحه مطلقا يديه قبل أشهر من بدء ألانتفاضه الفلسطينية خاصه بعد عودته من مفاوضات فاشلة في كامب ديفيد وبدء التحضير لجولة من المقاومه مع الكيان الصهيوني .

ابورمزي الذي راي ألصوره مبكرا فور عودته من جديد الى الوطن وشاهد ان السلام لن يستمر طويلا ورأى رحى المعركة ببصره الثاقب وتحدى الجميع واخذ تعليماته من القائد العام لقوات العاصفة الشهيد ابوعمار وبدا بالاستعداد والتحضير في ظل ملاحقة أجهزة الأمن الفلسطينية التي لاترى ابعد من قدميها وأجهزة كيان العدو الصهيوني التي استشعرت الخطر في خطوات الشهيد العمارين .

الشهيد جهاد العمارين أسس كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح فقد كان ابعد بوجهة نظره من قيادة حركة فتح في ذلك الوقت حيث كان الجميع يتخوف من إعادة الكفاح المسلح من جديد وتأثيره على السلطة وعملية السلام ولكن ابورمزي ادرك بعقلية الثائر المقاتل ان الأمر لا يتعارض ابدا يد تزرع ويد أخرى تقطف ثمار الكفاح المسلح هكذا امن وهكذا عاش حتى أخر يوم استطاعت قوات الاحتلال الوصول له فقد اختلفت الاراء بهذا إما انه تم زراعة عبوات له في داخل سيارته هو وابن أخته الشهيد وائل النمره من مرتبات الامن الوقائي والفتحاوي من منطقة الدرج او ان طائرة استطلاع صهيوني قد أصابته بصاروخ مباشره بالقرب من مسستفى الشفاء بمدينة غزه والطريقتين فرح بهما العدو الصهيوني بالتخلص من مناضل أضجع نومهم منذ عام 1970.

الشهيد القائد جهاد (اسماعيل ) عاشور العمارين ، مواليد: غزة 1955متزوج و أب لأربع بنات وصبيين الاسم الحركي: أبو كفاح التحق بصفوف حركة فتح في العام 1970 و اعتقل لمدة 13 عاما متواصلة في 8-11-1973 بتهمة الانتماء إلى قوات التحرير الشعبية والمشاركة في تنفيذ عمليات عسكرية ضد العدو الصهيوني وقتل عملاء وحكم أمام محكمة عسكرية صهيونية مدى الحياة في داخل السجون التزم مع الجماعة الإسلامية.

و خرج مع المحررين في21-5-1985 وأبعد إلى عمان، في عمّان تعرف على الشهيد أبو حسن قاسم والشهيد حمدي وشارك معهم في قيادة العمل العسكري في الداخل من خلال اسم سرايا الجهاد. و عاد إلى الداخل بعد 1994 مع العائدين باتفاقيات أوسلو وحصل على رتبة عقيد قبل أن يترك عمله مع انطلاق انتفاضة الأقصى و يتزعم كتائب شهداء الأقصى، و أول من شكل مجموعة من السلطة لتنفيذ عمليات ضد العدو الصهيوني و أول من نفذ عمليات إطلاق نار ضد الجيش الصهيوني في القطاع و أول من اعتقل عند السلطة بتهمة إطلاق نار على قوات الاحتلال الصهيوني.و أسس الشهيد مع اندلاع الانتفاضة إطار عسكري من مجموعة من المخلصين من كافة الأطراف وعمل باسم كتائب العودة والجيش الشعبي وألوية صلاح الدين .

العدو الصهيوني يعتبره من أخطر العناصر التي تنفذ عمليات ضد الجيش الصهيوني. وتعتبره كتائب شهداء الأقصى أحد أبرز قيادتها وقد تمتع الشهيد بعلاقات واسعة ومحبوب من كافة أبناء الفصائل . كتائب شهداء الأقصى توعدت بالانتقام لقائدها في غزة الذي اغتيل هو وابن شقيقته بتاريخ 4/7/2002 كفاح ، إصرار ، مجد ، فلسطين ، بيسان رمزي ، ومحمد مصعب ……. قد يبدو للوهلة الأولى أن هذه الكلمات هي مجموعة مفردات وردت في بيان للمقاومة الفلسطينية كونها في مجملها تتمركز حول مفهوم الثورة والمقاومة ، لكن قد لا نفاجئ حينما نعرف أن هذه الأسماء هي لأطفال هم أبناء أحد رجالات وصانعي هذه المقاومة، بل ومن مؤسسيها إنه الشهيد القائد جهاد العمارين قائد ومؤسس كتائب شهداء الأقصى في قطاع غزة والذي اغتالته قوات الاحتلال الصهيوني في مدينة غزة مساء الخميس 4-7-2002 .