حركة فتح بالف خير المشكله بقيادتها

0
303

ابناء فتحكتب هشام ساق الله – ثبت بالدليل القاطع ان حركة تفح في قطاع غزه بخير وبالف خير ويمكنها فعل اشياء كثيره وتستطيع ان تواجه كل الصعاب والتحديات ويمكنها ان تنتصر وتكون ند ومنافس قوي في أي انتخابات سياسيه قادمه المشكله تكمن في قيادتها في الخليه الاولى لحركة فتح التي فشلت في كل شيء وتريد ان تبقى الحركه على ماهي عليه حتى يبقوا في مواقعهم التنظيميه .

المشكله ليست بالقاعده الفتحاويه التي خرجت يوم الرابع من كانون ثاني يناير عام 2012 في مهرجان انطلاقة حركة فتح باعظم مظاهره في تاريخ الحركه لم يبقى احد من حركة فتح حردان او زعلان او راضي او ملتزم الا خرج وخرج معه كل اهل بيته ومحيطه من اجل ان يوصلوا رساله ان حركة فتح لازالت بخير الا ان قيادة الحركه لم تلتقط الحدث ولم تحسن من ادائها وبقيت من تراجع الى تراجع .

هناك من خطط ويخطط من اجل انهاء مسيرة حركة فتح وتاريخها وتحويلها حسب فهم وعمل الرباعيه الدوليه وتقليم اظافرها وارنبتها واخراجها عن طورها النظال والكفاحي الذي انطلقت به في البدايات الاولى وتحويلها الى حركه ليس لها علاقه بحركة فتح .

انا اقولها ان ماريته خلال الايام الماضيه من حراك في داخل حركة فتح وباقليم غرب غزه يعبر عن رغبه كبيره من كوادر رائعه اساتذة جامعات وكوادر مثقفه ومناضله الكل يبحث عن موقع داخل حركة فتح رغم علم كل هؤلاء ان حركة فتح لم تعد كما كانت بداية السلطه وان الموقع التنظيمي سيؤدي الى تحقيق استحقاقات وظيفيه وماليه ولكن الجميع يريد حركة فتح من اجل التغيير ومن اجل انها هي الاقدر على التعبير عن المزاج الشعبي الفلسطيني .

انا لا اتحدث عن الهيئه القياديه العليا لحركة فتح في قطاع غزه بل اتحدث بالدرجه الاولى عن اللجنه المركزيه لحركة فتح الخليه الاولى للحركه التي قادت العمل التنظيمي من فشل الى فشل ولم ينجح أي منهم في مهمته التنظيميه وجميعهم يصروا على انهم مختلفين بكل شيء لا احد منهم يتحدث بلغه واحده مع زملائه ولا احد منهم لديه موقف تنظيمي .

ولعل اخر هذه الاراء والمواقف الموقف من التنسيق الامني فقد رصت 7 من اعضاء اللجنه المركزيه تحدثوا عن التنسيق الامني بعضهم اسس التنسيق الامني وكان في لب التنسيق الامني ولم يقنعني احد بكل ماقيل في هذا الموضوع ولم يستطع احد منهم ان يعبر عن حركة فتح ودورها في هذه التهمه الموجهه لها وكلهم داروا حول الموضوع .

هذه الاسماء المحسوبه علينا انهم قيادة حركة فتح والذين لايمارسوا الا شيء واحد هو ان يستفيدوا ويحلبوا حركة فتح وموازنتها وينتفعوا منها هم وابنائهم واحفادهم وعائلاتهم والحركه تضعف ويضعف موقفها ولا احد منهم يعبر عن حركة فتح وعن قواعدها التنظيميه والجميع لازال يعلق امال على حركة فتح ان تستنهض نفسها وتخرج من ازمتها لانها تحاكي القاعده الشعبيه الفلسطينيه وهي الاقدر على التعبير عن امال واحلام ابناء شعبنا الفلسطيني داخل الوطن وخارجه .

نعم استطيع ان اقول ان جماهير فتح بالف خير ولكنها بحاجه الى قياده يكون لها موقف وتستمع الى اراء المتعلمين والمثقفين من ابناء الحركه الذين يمكن ان يرفدوها بالكثير من الافكار والعلم الكثير الغزير ويمكن ان يكونوا هؤلاء جنود في هذه الحركه بدون مسميات تنظيميه ولا أي بدلات ولكن يجب ان يستمع اليهم احد ويستغلهم ويوجههم التوجيه الافضل .

نعم هناك من يخرب في حركة فتح من قيادتها من اجل ان يستمر ويحصل على طموحه ومايتمنى على حساب مستقبل وتاريخ حركة فتح ولا احد يهتم بمستقبل الحركه وتقييم جوانب الضعف والخلال وخاصه ونحن مقدمين على انعقاد المؤتمر السابع للحركه ولكن لا اعتقد ان التحضير له بهذه الصيغه وهذا الذي يجري يمكن ان يخرج الحركه من ازمتها وامراضها المختلفه فالقضيه تحتاج الى انتفاضه داخليه ضد اشياء كثيره اولها الانتصار للذات الفتحاويه ولتقاليد الحركه النضاليه والتراثيه القديمه في كل شيء .

انا اقولها بكل شجاعه لو عادت بي الدنيا اثنين وثلاثين عاما الى الخلف حين التحقت في صفوف حركة فتح انا وكل جيلي والاجيال اللاحقه والسابقه وكانت القياده على هذا النحو وبهذه المواقف الضعيفه المترديه والمتناقضه فيما بينهم لما التحقت في صفوف حركة فتح ولكن حين التحقنا كانت فتح فتح وكانت رائد الكفاح المسلح وكانت تاخذ افكارها من شفاه الجماهير وامانيهم .

التاريخ يسجل ولابد من لحظة تاتي وينكشف كل هذا السوء المحيط بنا ويتحول الى اداء ايجابي وتغيير واضح فقواعد حركة فتح وجماهيره باقيه وتتجدد وكل قياده مهما طال العمر ستذهب وستتغير وحتما حركة فتح ستتجدد كطائر الفينيق وتنطلق محلقه من جديد فهي تعبر عن الجماهير الفلسطينيه واحلام شعبنا بطريقه بسيطه بعيدا عن التعقيدات الايدلوجيه وبعيدا عن كل التكلف فقد اثبتت نجاحها في مراحل مختلفه .