حماس لبست السلطانيه بكيفها ومزاجها ولاشيء تغيير في قطاع غزه

0
364

كتب هشام ساق الله – الحاله الموجوده مصالحهفي قطاع غزه مثل الي مش مطلقه ولا متجوزه الحردانه الي جالسه ببيت ابوها بين الارتباط بالحكومه القديمه التي يراسها اسماعيل هنيه وبين حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني التي يراسها الدكتور رامي الحمد الله وهناك من يدفع الاوضاع للاعتقاد بان حماس لبست السلطانيه او خازوق المصالحه ولكن من يعرف حقيقة مايجري والاوضاع على الارض يعرف انها لبستها بمزاجها ولا شيء تغير في قطاع غزه فلازالت تمسك بكل شيء في قطاع غزه .

عدم حل المشاكل الموجوده في قطاع غزه وخاصه رواتب الموظفين وانطلاق اللجان الاداريه في تقيم اداء الموظفين واختيار من سيعمل في المرحله القادمه سواء في المؤسسه العسكريه او المدنيه وبقاء الوضع على ماهو عليه لايخدم ابناء شعبنا التواقين لرؤية انفراج في الاوضاع المعيشيه والحياتيه .

اضراب موظفين حماس الذين تم تعينهم بعد الانقسام يوم الخميس لم ولن يؤثر على المراجعات في الوزارات والمؤسسات الحكوميه لانها كلها مؤسسات جبايه اموال اكثر منها تقديم خدمات وهذا يؤجد دفع اموال على المواطنين والكل يترقب اين ستذهب هذه الاموال والحديث كثير يتم عن الاموال السابقه التي تم جبايتها من ابناء شعبنا في غزه واين تم صرفها .

يجب ان يتم تدوير عجلة المصالحه بشكل كبير وسريع وان ياتي وفد من مجلس الوزراء في رام الله برئاسة رئيس الحكومة الدكتور رامي الحمد الله ومعه عدد من الوزراء عن طريق الاردن مصر غزه ولاينتظروا ان يحصلوا على تصاريح من الكيان الصهيوني من اجل دفع المصالحه الى الامام والاتفاق على خطوات عملية لانهاء حالة الاحتقان الموجوده وتضرر مصالح شعبنا من هذا الوضع الصعب .

ماذا يمنع نائب رئيس مجلس الوزراء الدكتور زياد ابوعمر ووزير الثقافه من الحضور الى قطاع غزه والاستقرار فيه والبدء بخطوات نحو تقليم حجم اللخلاف القائم حتى انتهاء كاس العالم في البرازيل وتفرغ ميسي فتح الاخ عزام الاحمد والدكتور موسى ابومرزوق ياتي الى قطاع غزه ويتم في الحديث بالتفاصيل وتفاصيل التفاصيل والاستدراكات .

هناك من يرغب في رام الله بتحقيق انتصار مزيف ووهمي بان يثبت عجز حماس وانها وقعت في المصيده التي نصبت لها وانهم حققوا انتصار ولو بوسائل الاعلام من اجل زيادة ازمة حماس وابتزازها سياسيا اكثر وهم مخطئين كثيرا فلم يتغير شيء بالنسبه لحماس وتستطيع ان تقوم باشياء كثيره تضعهم في وضع محرج عل اولها تصعيد الاوضاع في قطاع غزه وقد بدات الخطوات بهذا الامر وحينها سيبدا الجميع بلملمة الامر ومحاولة العوده الى المربع الاول بعد تشكيل الحكومه .

الذين يعتقدوا ان حماس لبست السلطانيه على راي اخوتنا المصرين وانها تورطت في المصالحه خاطىء فقد لبستها بمزاجها وخاطره وضمن امتصاص للازمات التي تعصف بها ولم يتغير أي شيء على الارض بالنسبه لها فكل شيء تحت السيطره وكل المكلفين بكل الملفات يديروا كل شيء والجميع يعمل بمنظومة عمل مرجعيتها قيادة حركة حماس .

الغريب في موظفين حركة حماس ومن عملوا معها انهم لم يتقاضوا رواتبهم اكثر من 10 شهور قبل المصالحه وصعدوا اجراءاتهم خلال الايام الماضيه وبعد يومين من تشكيل الحكومه ولم يمضي على المصالحه شيء ووضعوا العقده بالمنشار ويريدوا فرض اراداتهم على الحكومه والسلطه .

حالة الجمود الموجوده ينبغي ان يتم تحريك الاوضاع فيها والاسراع بتحديد موعد الانتخابات التشريعيه والرئاسيه والاتفاق على عقد اطار منظمة التحرير الفلسطينيه للاتفاق على اصلاح منظمة التحرير الفلسطينيه وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني والبدء بورشة عمل تنهي الانقسام الفلسطيني الداخل وتستطيع توحيد طرفي في غزه والضفه الغربيه بشكل يضمن وحدة التمثيل وانهاء الوضع الحالي .

ويجب ان تتوقف التصريحات الغير مسئوله التي تتم من كل اطراف حركة فتح وحماس وان يتوقفوا عن وضع العصي في الدواليب ويعيدونا الى المربع الاول ويجب ان ينهوا معاناة المواطنين والاتفاق على اليات لحل موضوع معبر رفح الذي يتضرر من استمرار اغلاقه كل ابناء شعبنا الفلسطيني فهناك اعداد كبيره تريد ان تذهب لزيارة الاهل في الشتات وهناك تجار مصالحهم متوقفه وهناك موظفين يريدوا ان يرجعوا الى عملهم ووووو القصص والحكايات كثيره جدا .