المشروع الفتحاوي والوطني في خطر

0
333

كتب هشام ساق الله – الاستقبال والحضور اللافت الذي حدث على معبر بيت حانون وفي بيت المناضل يزيد عبد الرحمن حويحي القائد الفتحاوي الذي تم اطلاق سراحه قبل يومين من سجون الاحتلال الصهيوني بعد اختطافه قبل 5 سنوات يؤشر على هؤلاء الشباب المنتمين والذين يستطيعون عمل المستحيل يحتاجون إلى قياده أفضل من الموجودة .

منذ انعقاد المؤتمر السادس لحركة فتح قبل ثلاثة أعوام وبضع أيام والقيادة حتى ألان لم تستطع ان تقود الحركة الى بر الأمان وتدفعها الى الأمام كما حدث في أعقاب كل المؤتمرات الحركية فهذه المرة نرجع الى الخلف والسبب ان القيادة تبحث عن معارك وهميه ليضع بعض القادة فيها نجوم الماريشالات ويمسكون عصي القادة العسكريين أنهم انتصروا بمعارك شخصيه ضد بعضهم البعض .

هذه القيادة التي لم توحد خطابها حتى ألان بعد ثلاثة سنوات وتتحدث بلغه واحده سوى لغة الاتفاق على مصالحهم المالية ومخصصاتهم الشخصية من وصولهم إلى عضوية للجنة المركزية وترتيب أوضاعهم الخاصة هم وكل دوائر محيطهم لم يتفقوا على شيء اخر .

هذا الجيش الكبير من أبناء فتح يحتاجون إلى قياده واعية تقوم بقيادتهم حتى يستمر وينتظم المشروع الفتحاوي بالتحرر وإقامة ألدوله الفلسطينية المستقلة ونستطيع بناء وطننا كما عاد كل واحد انتظم في حركة فتح واقسم القسم الفتحاوي وعاهد الله والشهداء على النضال وخدمة شعبنا والانتصار على الكيان الصهيوني .

هذه الجماهير التي استقبلت يزيد الحويحي على معبر بيت حانون واندفعت للسلام عليه ومن ضمنهم قاده ومسئولين وقيادات يحتاجون من قيادتهم ان تعمل اكثر باتجاه ترتيب أوضاع الحركة ليس بالقيام بإعمال وفرقعات بل العمل الشيء الكثير بترتيب البيت الفتحاوي والعمل على وحدته بشكل اكبر ضد الانقسام .

متى سيصبح كل أبناء فتح يتكلمون بلغه واحده ويكون موقفهم محدد تجاه كل القضايا التي تحدث على الشارع الفلسطيني والعربي والدولي متى سنكون موحدين بالشكل المطلوب حتى ألان ثلاث سنوات ولم تخرج اللجنة المركزية الا بمواقف موحده في القضايا التي يطرحها عليهم الرئيس في اجتماعات اللجنة المركزيه وفي البيان الذي يصدر لوسائل الإعلام .

حتى ألان لم نرى فعل تنظيمي موحد في الأقاليم سواء بأقاليم الخارج او الضفة الغربية او القطاع حتى ألان الاوضاع تراوح مكانها كل ما يتغير هو أشخاص ويأتوا بآخرين اضعف منهم بالأداء والفهم التنظيمي وفق نظرية الاستحمار التنظيمي التي تأكدنا أنها لم تكن نظريه قالها اخ في يوم من الأيام بل سياسة متبعه تم اعتمادها بكل المستويات التنظيمية وكذلك نظرية الترقيع الشهيره والأوضاع تسير للخلف ولا تتقدم الى الأمام كما يتمنى المحبين والمخلصين لهذه الحركة العملاقة .

حركة فتح في خطر ومشروعها الوطني في خطر وإمكانيات سقوطها باي انتخابات سياسيه قادمة كبير جدا ان لم يتم التحرك لراب ماهو موجود وعمل شيء الذي يستفز كل القاعدة الفتحاويه ان هؤلاء الذين نجحوا بانتخابات الحركة الاخيره ووصلوا الى اللجنه المركزيه لم يصدقوا بعد أنهم أصبحوا قاده وان عليهم عبء تنظيمي كبير ويتوجب عليهم ان يعملوا بشكل يدفع الحركة الى الامام وان الذين فازوا بعضوية المجلس الثوري عليهم أعباء كبيره جدا لم يقوموا بعمل الكثير منها فهم يتم استدعائهم حسب رغبة اللجنة المركزية وليس بمواعيد ثابته ومحدده بالنظام الأساسي .

نفى مفوض الانتخابات في حركة ‘فتح’ محمد المدني، اليوم الأربعاء، ما ورد في صحيفة الشرق الأوسط على لسانه، إن ‘حركة فتح أجلت الانتخابات ترضية لحماس’.

وأكد المدني، في تصريح صحفي له، أن هذه العبارة من خارج النص وليست موجودة في سياق الحديث، وأن ما صدر عنه قوله: إن تأجيل الانتخابات جاء لإعطاء فرصة لإتمام المصالحة الوطنية.

وأشار إلى أن رئيس الوفد المفاوض مع حركة ‘حماس’ عزام الأحمد عرض طلب حركة ‘حماس’ على اللجنة المركزية في اجتماعها الأخير، وكان رأي اللجنة استنادا إلى الإجراءات القانونية أنه يتعذر تأجيل الانتخابات إلا بمرسوم رئاسي. وبناء عليه فقد أصدر الرئيس محمود عباس توجيهاته للأحمد من أجل عمل المشاورات مع فصائل العمل الوطني ومع الحكومة الفلسطينية ومع لجنة الانتخابات المركزية لمناقشة الأمر من كافة جوانبه قبل إصدار أي مرسوم رئاسي.