جماعة الشرعيه تزرع كراهيه وفرقه وتعطل الانتخابات بالمناطق والاقاليم ودحلان يحصد الفوز

0
161

فتح اكبركتب هشام ساق الله – من يسموا انفسهم بجماعة الشرعيه ويقوموا بالفرقه وبث الكراهيه وتعطيل الانتخابات في مناطق مختلفه واقاليم القطاع المختلفه والنتيجه ان جماعة محمد دحلان تحصد مناطق مختلفه وتخترق الاقاليم القادمه باعداد لاباس بها ستؤهلها للوصول الى لجان الاقاليم ومن ثم الى مؤتمر الاقليم السابع وعلى المتابعين ان يقوموا بفرز من فازوا بالانتخابات مؤخرا ليعرفوا ما اقول بتفوق جماعة دحلان وفوزهم الساحق بمناطق مختلفه .

كل ممنوع مرغوب وكل مكروه مرغوب هذا مايجني ثماره جماعة محمد دحلان المفصول من حركة فتح فالاتهامات بالتجنح ومحاولة اقصائه هو وجماعته بشكل واضح وبطريقه غير تنظيميه وبتقارير كيديه ادت الى نجاح كثيرين لا يعرفوا دحلان شخصيا وانما عملوا ضد من يسموا انفسهم بجماعة الشرعيه التنظيميه والنتيجه فوز دحلان في كل المقاعد وهي رساله قويه ومباشره توجه لهؤلاء الذين اعطوا انفسهم لقب الشرعيه .

للاسف لا احد يعمل لصالح حركة فتح بعيدا عن التجنحات والتكتلات فالنتيجه النهائيه ان من يسموا بجماعة الشرعيه ويعملوا ضد جماعة دحلان يقوا دحلان ويدعموه ويعززوا مكانته في المناطق فزرع الكراهيه لايحصد الا فشل وتاييد وتضامن مع أي احد ضدهم يعمل بشكل منظم حتى وان كان محمد دحلان .

اكثر من يستفيد مما يجري هو محمد دحلان وجماعته فقد فازوا في ثلاث مناطق في شرق غزه بشكل كاسح وجماعة دحلان متواجدين في مؤتمر اقليم غرب غزه بشكل واضح بشكل مكشوف واخر غير مكشوف وتم تمرير اعداد كبيره منهم وكانت جماعة دحلان تعمل بثلاث محاور وقاموا بالساعات الاخيره بتوحيد الجهود واجراء مزيد من التنسيق من اجل اخراج قائمه واحده متفق عليها يعملوا على انجاحها خلال الانتخابات القادمه سيفوز بالتاكيد عدد منهم يصلوا الى المؤتمر السابع .

جماعة دحلان تفوز بكل المناطق ولديهم تمثيل كبير في المناطق التي تم عقد المؤتمرات فيها وجميع هؤلاء ليس لهم علاقه مع محمد دحلان ولم يعملوا معه ولم يشاهدوه الا على التفلزيون في احسن الاحوال ولكنهم ضد الموجودين الذين يعطلوا عمل المؤتمرات ويريدوا الوصول الى التعيين التنظيمي في المناطق والاقاليم حتى يضمنوا وجودهم وحضورهم بالمؤتمر السابع .

لو ان هناك عمل تنظيمي سليم والجميع يعمل لصالح الحركه بعيدا عن المحاور وبث الكراهيه والبغضاء والتعطيل التنظيمي لما كان لا دحلان ولا جماعته ولما فاز احد بعيدا عن حركة فتح ومصلحتها بفرز الافضل ولكن من يقوم بالاقصاء والتحشيد وبث الفرقه والكراهيه واتهام الاخرين بالتجنح وهم من يمارسوا التجنح بشكل واضح يدفع الكثير من ابناء الحركه للجكاره والتضاد وتاييد أي طرف حتى ولو كان دحلان .

السبب هو ضعف الهيئه القياديه العليا وعدم حسمها للاشكاليات الموجوده وعدم اتخاذها اجراءات بحق المعطلين الذين يحاولوا افشال الانتخابات في المناطق وعدم اقلاعها رغم انه لايوجد وقت كبير وخاصه ونحن مقبلين على شهر رمضان الفضيل الذي لن يستطيع احد ان يعمل في هذا الشهر الفضيل .

لجان الاشراف التي تشرف على المؤتمرات بعيده عن الهيئه القياديه وكل واحد يعمل على مزاجه بدون معايير موحده فهناك مناطق تم عقدها بدون ان يدفع اعضاء مؤتمرها اشتراك العضوي ويجب ان يتم حسم الاشكاليات واتخاذ اجراءات حاسمه بحق المعطلين والحديث مع الاخ الرئيس محمود عباس القائد العام للحركه عن الذين يعطلوا الانتخابات في المناطق والاقليم واصدار تعليماته الواضحه لهم بتسهيل الامر وانهاء العمليه الانتخابيه .

سيصدم الجميع حين يكون لمحمد دحلان في كل الاقاليم حضور وحضور واضح ينجم عنه مجموعه تطرح نفسها بشكل واضح وبدون أي خجل مقابل من يدعو انهم يمثلوا الشرعيه والشرعيه الضعيفه الذي يدفع ابناء حركة فتح للانحياز وتاييد دحلان وجماعته على مجموعه من المكروهين الذين جاءوا بالبراشوتات ليكون قاده في غفله من التاريخ .