مؤتمر اتحاد الصحفيين العرب سينعقد بشكل مفاجىء وطارىء في مدينة الخليل المحتله

0
64

اتحاد الصحافيين العربكتب هشام ساق الله – في خطوه مقاومه ونوع من المواجهه من اتحاد الصحافيين العرب واعضاء الوفد الزائر لفلسطين من مختلف الدول العربيه قرروا ان يقتحموا مدينة الخليل يوم غدا ويكملوا فيها مؤتمرهم التضامني وان يواجهوا الكيان الصهيوني والاجهزه الامنيه الفلسطينيه التي قمعت الصحافيين خلال الايام الماضيه اثناء تغطيتهم للاحداث في داخل مدينة الخليل ومدن فلسطينيه اخرى وكذلك اعلان الاضراب المفتوح عن الطعام تضامنا مع الصحافيين الفلسطينيين الثلاثه المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني منذ 60 يوما بشكل متواصل .

اتحاد الصحافيين العرب قرر ايضا التضامن مع الصحافيين في قطاع غزه الذين لم يقدم لهم تصاريح لكي يكونوا وسط زملائهم في هذا الحدث العربي وتم الاستغناء عنهم باستئجار قاعه فندق الموفمبيك على شاطىء البحر مع وجبة طعام فاخره للغذاء كانت اليوم عباره عن دجاج وارز حضر عدد كبير ممن يحبوا حضور مثل هذه المؤتمرات بدون ان يكون لهم أي دور او مشاركه .

وزعل عدد كبير من الصحافيين ورفضوا الذهاب الى فندق الموفمبيك الذي ضرب امامه عدد من الصحافيين من قبل اجهزة امن حكومة غزه وعناصر الامن في الفندق وقرروا مقاطعه أي فعاليات في هذا الفندق الذي يتم ضرب الصحافيين فيه وتقيم نقابة الصحافيين بداخله مشاركه على الفيديو كونفرانس .

بقى ان نقول بان استئجار القاعه كلف نقابة الصحافيين مبلغ كبير من الدولارات تم دفعها على يومين حتى يتم اكمال بريستيج نقابة الصحافيين في رام الله بمشاركة كل الوطن وبقى ان نترحم على الصحافيين الشهداء والمقطعه ارجلهم الذين اصيبوا بجراح خطيره اثناء الحرب ونتمنى ان يعقد المره القادمه في غزه .

نعم الخليل هي موقع التحدي الكبير لاتحاد الصحافيين العرب ويجب ان يزوروها ويقفوا عند الاحداث ويشاهدوها بام اعينهم بدل ان يقضوا وقت ممتع في الفنادق الخمس نجوم يتمتعوا بالطعام الفلسطيني اللذيذ ويتبادلوا اطراف الحديث بعيدا عمن يعاني من اعتداء الصهاينه وقطعان المستوطنين على الصحافيين وكذلك اعتداء الاجهزه الامنيه الفلسطينيه ايضا عليهم .

منع الكيان الصهيوني 30 صحافي عربي من جنسيات مختلفه للدخول الى الاراضي الفلسطينيه ويبدو ان هؤلاء قاموا خلال السنوات الماضيه بالكتابه حرف او جمله ضد الكيان الصهيوني لذلك تم منعهم من دخول الاراضي الفلسطينيه ويكفي ان نقول ان المعبر والبوابات التي تدخل الى فلسطين تتم من خلال تصاريح صهيونيه وعملية تنسيق خاصه .

الذين حضروا المؤتمر في غزه وكانوا على الفيديو كونفرانس ابدو اعجابهم بلذة الطعام المقدم من ادارة فندق الموفمبيك واشادوا بنوع المشروبات الرائعه التي تم تقديمها والتي تم دفع ثمنها من قبل نقابة الصحافيين الفلسطينيين عدا ونقدا كامله والجدير ذكره ان هناك ديون كثيره على نقابة الصحافيين منذ سنوات لم يتم دفعها وانا واحد ممن تم اكلهم جهارا نهارا من هذه النقابه .

وقال نقيب الصحفيين الفلسطينيين عبد الناصر النجار، ‘إن إسرائيل تواصل استهداف الصحفيين، مشيرا إلى أنها أصابت ما يزيد عن 2500 صحفي خلال المواجهات واعتقلت عددا من الصحفيين، مشيرا إلى الصحفيين الثلاثة المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال رفضا للاعتقال الإداري.

وطالب النجار الإعلام العربي والدولي بتشكيل الرأي العام ضد الاعتقال الإداري التي تنتهجه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، محذرا من محاولات الاحتلال الإسرائيلي تقسيم المسجد الأقصى زمانا ومكانا، داعيا وكالات الأنباء والصحف العربية إلى إيلاء القضية الفلسطينية الاهتمام الكافي.

وحذر النجار من أن الصحفيين الفلسطينيين يتعرضون لبرنامج ممنهج من الانتهاكات، كان أهمها استشهاد ثلاثة صحفيين في قطاع غزة خلال عملهم في تغطية أحداث الحرب الأخيرة على القطاع.

وأكد رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين جيم بو ملحة، موقف الاتحاد الدولي الداعم للقضية الفلسطينية والصحفيين الفلسطينيين. وقال ‘إن الاتحاد وقف جنبا إلى جنب مع القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني’.

وأضاف ‘أن الاتحاد يسعى لوقف عمليات الإهانة التي تتم بشكل يومي، ويعاني منها الصحفيون على وجه الخصوص، والذين يتعرضون للاستهداف في العالم بأكمله’.

وأشار إلى ما يتعرض له الصحفي الفلسطيني خلال محاولات الاحتلال الذي يعمد لإعاقة حرية الحركة وحرية العمل الصحفي على مدى عقود.

وتطرق بو ملحة إلى عدد من الوفود التي أرسلها الاتحاد إلى الأرض الفلسطينية، والتي أصدرت تقارير وتوصيات عما يتعرض له الصحفي الفلسطيني من انتهاكات، والذي دفع الاتحاد للتركيز على سلامة الصحفيين.

وأكد أن الاتحاد الدولي للصحفيين يسعى في دوراته المختلفة إلى انتخاب ممثل لفلسطين، منوها إلى أن إسرائيل هي الدولة الأولى التي رفضت الاعتراف ببطاقة الاتحاد الدولي للصحفيين، ودعاها إلى الالتزام بالمواثيق والمعاهدات الدولية، خاصة اتفاقية جنيف.