الناس مع الحيطه القايمه

0
257

ممنوع الكذبكتب هشام ساق الله – تحيه للاوفياء الاوفياء الذين يقوموا بعمل الواجب فهؤلاء بحق كانوا ولازالوا وسيظلوا اولاد بلد حقيقيين ياتوا ويجاملوا بغض النظر عن وجود احد مسئول بالمكان او هناك مصلحه فهم ياتوا ليقوموا بالواجب الاجتماعي والديني ومن اجل اروح اخرين ذهبوا وماتوا رغم انهم لايعرفوا من يقف في العزاء .

ختايريه بعكاكيز ترجهم اقدامهم بصعوبه حضروا من اجل القيام بالواجب وتقديم العزاء لاصحاب بيت العزاء وبعضهم لايقوى على المشي سوى من السياره الى الكرسي واثر ان ياتي من اجل عيون وصداقه وقرابه وعلاقه قديمه مع ابناء المتوفى ومن اجل ان يجاملهم بهذا المصاب وهو معذور ولايمكن ان ياخذ عليه احد أي نوع من العتب ولكنه اصر على ان يقوم بالواجب .

تحيه الى هؤلاء الرائعين الذين يعلمونا كيف يكون القيام بالواجب الاجتماعي وكيف يتم تلبية الواجب ومجاملة الصديق والجار بغض النظر عن انه مسئول او مواطن غلبان الواجب ينادي الجميع والمحترمين هم من يلبوا الواجب لكل الحالات ويقوموا بعمل اللازم .

كما قيل زمان حين يموت كلب الشيخ فكل البلد تاتي من اجل ان تقدم واجب العزاء بالكلب وتترحم عليه وتقوم بالواجب والنفاق الاجتماعي وحين يموت الشيخ القائد والمسئول لا احد يذهب لتقديم العزاء فقد مات من كانوا يخافوا منه ويريدوا ان يجاملوه هكذا المثل الشعبي .

هناك نفاق كبير يسود ابناء شعبنا فقد لاحظتها خلال الايام الماضيه في بيت عزاء حضرته وحالة الاقبال القليل ولاحظت من لبوا نداء الواجب هم اولاد بلد حقيقيين واوفياء ورجال بحق وابناء عائلات محترمه جاءوا من كل صوب من اجل ان يؤدوا الواجب وياخذوا بالخاطر فقط من اجل العائله المحترمه .

اما هؤلاء المنافقين الذين ياتوا من اجل ان يسجلوا انهم جاءوا فلم ياتي منهم احد ومروا من المكان وكانهم لايعرفوا ولم تربطهم علاقه بعائلة المتوفى نعم انه النفاق الذي يعيشه الكثير من ابناء شعبنا والذين يقوموا بالتدفق على بيت العزاء الذي يقف فيه مسئول رغم انهم لايعرفوا احد ولكن ياتوا ضفوف ضفوف على راي اهل غزه من اجل ان يقوموا باخذ الخاطر للمسئول المهم والقائد .

هذه المراره شعرت بها وشعر بها معي عدد من الاصدقاء حيث قال لي واحد منهم اكتب يا ابوشفيق عن الناس الي بتتعامل مع الحيطه القايمه مع وجود المسئول والمهم ويتعاطوا معه باعداد كبيره ترهق كل من تواجد في بيت العزاء وحين يذهب المسئول او يموت فانه لايسال عنه احد حتى اصدقاءه المقربين الذين كانوا في يوم من الايام لايتكنسوا من مجلسه .