اسوء من يتولى مهام تتعلق بالجمهور هم النقابيون

0
220

اطفال مرضى السرطانكتب هشام ساق الله – من يعطل مصالح الجمهور ويتركهم عرضه للموت المحقق هم من كانوا بيوم من الايام يتولوا مهام نقابيه وهذا يثبت انهم لم يكن لهم علاقه بالجمهور والمواطنين وفقط يبحثوا عن مصالحهم والمثال موجود بشكل واضح في وزارة الصحه الفلسطينيه حيث من يتولى مهام التحويلات في الخارج هو نقابي ومن يتولى وزير الصحه الفلسطيني هو ايضا نقابي .

اصبحت تحويلة مرض السرطان تحتاج الى اكثر من شهر كي يتم المصادقه عليها وتحتاج الى اكثر من شهر اخر لكي يتم حجز مكان لها باحد المستشفيات في مدينة القدس او داخل الكيان الصهيوني ويترك المريض المصاب بهذا المرض عرضه لكي ينتشر هذا المرض في داخله والسبب تعقيدات مدير عام العلاج بالخارج واستهداف المواطنين من ابناء قطاع غزه بالتاخير الذي يحدث بشكل مقصود علهم يموتوا ويريحوا السلطه الفلسطينيه من تكاليف علاجهم .

وحين تتم التحويلات فلا يتم التدقيق في الجهه المحوله لها وهل يوجد طبيب او علاج لهذه الحاله المحوله كما حدث قبل ايام مع الصديق الصحافي زكريا التلمس حين تم تحويل شقيقه الممرض يحيى التلمس الى مستشفى المقاصد ولم يجدوا له علاج وتم تحويله الى مستشفى الميزان ولايوجد له علاج فمن يقوم بعملية التحويل بغزه والضفه الغربيه غير مسئولين ولايقدروا معاناة المريض واهله حين يقوموا بهذه التحويلات .

فعلا من يتولى هذه المسئوليه من النقابيين السابقين لايقوموا ولايقدروا معاناة المرضى ولا اهلهم ويتركوهم عرضه للموت المحقق والمعاناة الكبيره وهناك استهداف واضح لمرضى قطاع غزه وتواطىء من دائرة العلاج بالخارج في قطاع غزه مع ادارتها بالضفه الغربيه والتحويلات التي تتم تتم بشكل مزاجي وحسب المناطق الجغرافيه والواسطه التي تاتي بها .

اذا بدك تنهي تحويلتك بسرعه وكنت تسكن في قطاع غزه فما عليك الا الاتصال بعضو باللجنه المركزيه لحركة فتح في قطاع غزه او بالضفه الغربيه كي يسهل الحصول على التحويله حتى وان لم تكن ضمن المواصفات والمعايير اللازمه للتحويل حتى ولو كنت تريد عمل عملية جراحه لفسفوسه موجوده عندك باي مكان او نشطاء حركة فتح في اقليم معين هم من يمونوا على المسئولين في التحويلات بالخارج .

هناك مفاتيح قويه من اقوى نوع وواسطتهم بتحول على اسرائيل حتى ولو كان المريض فيه عنده فسفوسه صغيره باي مكان يتم تذليل كل العقبات وعمل حجز بالمستشفيات الصهيونيه باسرع وقت في حين المحتاجين للتحويلات يموتوا وياكلهم المرض حتى يستطيعوا ان يحصلوا على تحويله الى مستشفيات بدرجه واطيه جدا وتقدم خدمات سيئه وليست ضمن المواصفات الطبيه .

نعم وزير الصحه الحالي في حكومة الوفاق الوطني وهو من كان سابقا وزير في حكومة الضفه الغربيه وهو ايضا نقيب الاطباء الفلسطينين سابقا وحاليا هو المقصر الاول والكبير في موضوع التحويلات ومستوى العلاج الذي يقدم للمرضى ولايتابع عمله وحين تريد ان تتصل به فانك تحتاج الى اسابيع واشهر كي تنجح عملية الاتصالات ويبدو انه لايقرا على شبكة الانترنت الرسائل التي توجه له والمناشدات وكل مايغرد به المواطنين .

قضية التحويلات الطبيه الى الخارج قضيه دائما تنغص على عائلات المرضى وتدفعهم للسعي والبحث عن مفاتيح وواسطات والاتصال بالمسئولين ومحاولة الوصول الى هؤلاء الذين يقوموا بالتحويله وفق تقارير صحيحه مليون بالمائه ولكن يتعرضوا هؤلاء الى تاخير كبير وممنهج من اجل تعطيل عملية تحويله .

متى سنتخلص ونستطيع ان نتلقى علاج في داخل قطاع غزه بشكل محترم وضمن المواصفات والمعايير الطبيه ونوقف مايجري من انتهاك بانسانيتنا وادميتنا ومايعانيه اهالي المحولين الى الخارج بغياب الاسره او حتى الفرشات او حتى الاكل ومايدفعه هؤلاء من مصاريف كبيره جدا على بند التحويله المجانيه او المغطاه بشكل كامل .

اغلب المحولين هم من الفقراء هم واسرهم وبعضهم يضطروا الى الاستدانه وسؤال الناس حتى يمكنهم ان يغطوا مصاريف السفر والاقامه في هذه المستشفيات ولا احد يسال عنهم ولا احد يحاول معرفة هل تلقوا العلاج المناسب او لا فالمستشفيات الصهيونيه تستفيد اموال طائله من تلك التحويلات وايضا يتم التدرب على الحالات من قبل الاطباء الجدد ليزدادو خبره ومعرفه بالحالات .