مجموعة الاتصالات الفلسطينيه اصابها الهلع والجشع صاروا يبسطوا بالشوارع ويلفوا على البيوت

0
311

1623718_541137679325261_7197362819911823776_nكتب هشام ساق الله – شركة الاتصالات الفلسطينيه اصابها الهلع الكبير والجشع وحب الربح باي طريقه من الطرق بعد ان فشلت كل حملاتها الاعلاميه بالشوارع وكذلك في وسائل الاعلام المكتوبه والمقروءه فحملات شركة الاتصالات لاتراعي الوضع العام في قطاع غزه وتدرك ان الوضع الاقتصادي لايسمح لذلك تريد ان تحول استثماراتها الى مال على السريع .

تخيلوا ان شركة الاتصالات الفلسطينيه اكبر الشركات على الاطلاق تضع كونتينر في وسط سوق خانيونس عند القلعه من اجل الترويج لبرامجها وزيادة عدد خطوطها واستقطاب مواطنين لشركة حضاره وهي شركة تعنى بالانترنت وتوسيع عدد مشتركيها وكان ادارتها في قطاع غزه تريد ان تثبت حسن نواياها لاداره في الضفه الغربيه ويقولوا انهم يعملوا ويعملوا ويعملوا .

للاسف هذا لاشيء مش مقبول ولايليق بشركة كبيره جدا بحجم مجموعة الاتصالات ولا شركة الاتصالات ان يتم وضع موظفين بكونتينر في الاماكن الزحمه ونقله الى اماكن مختلفه هذا عيب في العرف التجاري وعند الناس الي بيفهموا اليس لديهم معارض ووكلاء وموزعين حتى يقوموا بهذا العمل الغير محترم .

شرطة حكومة غزه واجهزتها المختلفه الامنيه والبلديه توافق على هذا الامر ولا تمنعهم في حين انها تمنع الباعه المتجولين والذين يبحثوا عن ارزاق لهم وهذا تواطىء ورشوه تقدم لهؤلاء الاشخاص كيف يسمحوا لشركه كبيره بهذا الحجم ان تنزل باسفاف وغير مسئوليه لتبسط في الشوارع مثل بائعي النعنع والروكه والخضار النزليه .

امس دق باب بيتي شابان يضعا شاره على صدورهم وفتح لهم ابني محمود الباب وطلبوا منه ان يروا والده فخرجت مسرعا لاعرف من يريديني بالباب وادخلتهم الى داخل البيت وقال لي الشاب انهم يعملوا مع شركة الاتصالات للترويج لتركيب خط هاتف بدون أي رسوم ولديهم عرض من شركة حضاره احدى شركات مجموعة الاتصالات ولديهم عرض مغري بالنسبه للانترنت وبمختلف السرعات .

قلت لهم ان عندي تلفون بالبيت ولدي خط انترنت وانا شخصيا لا اتعامل مع مجموعة الاتصالات ولا مع شركة حضاره وانتهى اللقاء قلت ساكتب بهذا الموضوع لابين للجمهور الكريم لهم حالة الهلع والتكالب الذي تقوم به ادارة هذه المجموعه لتصل الى كل بيت من اجل ان تزيد عدد مشتركينها وهذا قمة في الاسفاف والافلاس وعدم مراعاة الوضع الاقتصادي للمواطنين .

ممكن ان الاداره تغيرت لدى مجموعة الاتصالات في قطاع غزه بعد ان اعادوا الانتشار للمواقع المختلفه فيها يريد هؤلاء ان يثبتوا ولائهم لادارتهم في الضفه الغربيه فابتدعوا هذه الاشياء ليقولوا لهم انهم يعملوا وبجد ويحاولوا ان يزيدوا عدد الخطوط الى اعلى مستواها من اجل ان يثبتوا صحة تلك الترقيات التي تمت .

نعم شركة الاتصالات تضع اعلانات كبيرة الحجم انه كل شيء يمكن ان يشارك فيه الا الانترنت وانه يمكن ان تشارك بالانترنت بدون ان تتاثر ويمكنك ان تعطي الباسورد الخاص بالانترنت لكل جيرانك واصدقائك بدون أي مشاكل فالانترنت ضعيف في غزه بدون أي مشكله وماتقوم به شركة الاتصالات هي محاولات فاشله للتعاون بين الجيران والاصدقاء في استخدام التكنلوجيا .

للاسف الانترنت في قطاع غزه يتم على الكمبيوتر الخاص بالشركه فلا فرق بين 1 ميجا وال 2 ميجا وال 4 ميجا وال 8 ميجا السرعات الموجوده كلها مثل بعض لايشعر فيها المواطن ابدا ان هناك زياده في السرعات والزياده التي تحدث فقط بالمبالغ التي يتم دفعها لهم ولايوجد أي تغيير ابدا .

نعم مجموعة الاتصالات شحتت وبدور على سيوله ماليه وبدها تحلب كل مجتمعنا الفلسطيني وتفرض عليه ان يركب خطوط تلفون في كل بيت وخطوط انترنت من حضاره حتى تزيد ارباح المساهمين في هذه المجموعه المحتكره وادارتها سواء بغزه او بالضفه الغربيه ليس لديهم رؤيه للواقع الذي يعيشه شعبنا ولا يقدروا ان اكثر من نصف المجتمع ليس له أي دخل او يعاني من فقر حقيقي.