كلنا مع المقاومه الفلسطينيه مهما كانت النتائج المهم اطلاق سراح الاسرى

0
259

المستوطنينكتب هشام ساق الله – ماتقوم به حكومة الاحتلال الصهيونيه النازيه الفاشيه من اعتقالات تطال عدد كبير من ابناء شعبنا في الضفه الغربيه كردة فعل على اسر ثلاثه من الجنود الصهاينه في مدينة الخليل والعمليات التي تقوم بها في قطاع غزه والتي مكن ان تتصاعد اكثر واكثر بنصبها بطاريات الصواريخ المضاده للصواريخ والتي تعرف بالقبه الحديديه يعني ان هناك تصعيد كبير قادم .

وماتقوم به قوات الاحتلال الصهيوني بفرض حصار على الضفه الغربيه واغلاق معبر كارني وادخال فقط السلع لضروريه هو اجراء عقابي لكل قطاع غزه وكخطوه لتصعيد اكثر الاجراءات التي تشن ضد قطاع غزه والقادم اصعب والله يستر من الي جاي .

كلنا مع المقاومه الفلسطينيه ومع اختطاف هؤلاء الجنود الصهاينه ونبتهل الى الله العلي القدير رغم كل ماسيجري ورغم صعوبة الامر وحساسيته ان يتم مبادلتهم باسرى يقبعوا داخل اسوار السجان الصهيوني يعانوا بشكل كبير وخاصه الاسرى الاداريين المضربين عن الطعام منذ 53 يوم بشكل متواصل والاسرى القدامى الذين رفضت قوات الاحتلال الصهيوني اطلاق سراحهم في الدفعه الرابعه والاسرى المعتقلين لمدد طويله والاسرى المرضى .

عملية اسر الجنود الصهاينه اعادة الامل لعائلات فلسطينيه تعاني من الحرمان من ابائها وابنائها واعزائها في داخل سجون الاحتلال واعطت الحركه الاسيره التي تتعرض الى حاله من اعلى حالات القمع من قبل السجان الصهيوني الامل بان يتم تمريغ انف دولة الكيان في الارض وتحرير الاسرى بطريقه لن ترضي الكيان الصهيوني وباعاداد كبيره .

الاجراءات الصهيونيه السابقه كانت يجب ان تجعل من بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني بان يتاكد بان المقاومه بكل فصائلها لن تترك قضية الاسرى هكذا يتم التلاعب فيها والضغط عليهم بشكل كبير فكان يجب ان يتوقع ان يكون هناك عمل مضاد وردة فعل طبيعيه على هذه الاجراءات واقلها هو خطف الجنود والمستوطنين لمبادلتهم واعادة الاسرى الى عائلاتهم بكرامه واحترام .

حين اسرت المقاومه الجندي الصهيوني شاليت عانت قطاع غزه ماعانته واستشهد عدد كبير من ابناء شعبنا الفلسطيني ودمرت ارضي وابار للمياه واجتاحت واطلقت الطائرات الصهيونيه حممها على ابناء شعبنا بالليل والنهار وقضت مضاجعنا وبالنهايه خرج كل شعبنا في يوم الثامن عشر من تشرين ثاني اكتوبر يوم صفقة وفاء الاحرار فرحا وطربا باستقبال الاسرى المحررين .

نريد ان نعيد لاذهان مره اخرى هذا الحدث الجميل جدا والمفرح وان نعطي الامل لعوائل الاسرى من المعتقلين المرضى الذين يموتوا كل يوم في مستشفيات السجون الصهيونيه والى الاطفال والنساء والاسرى الابطال في كل سجون الاحتلال الصهيوني .

نعم كلنا مع المقاومه وندعو الله العلي القدير ان يحمي المقاومين الذين قاموا بهذه العمليه البطله ونتمى ان يتمم علمهم بالنجاح والفرحه في تحرير الاسرى جميعا من سجون الاحتلال ونتمنى اخذ الحيطه والحذر فهؤلاء الصهاينه لا امان لهم ويجب ان يتم التعامل بكل حذر في غزه والضفه الغربيه وبكل مكان فهؤلاء غدرين لهم تاريخ طويل في القتل والارهاب وشن العمليات الغير متوقعه باي مكان .

وحملات الاعتقالات التي قاموا فيها يوم امس في جميع ارجاء الضفه الغربيه تنم عن تخبط كبير وعن فقدانهم البوصله وعدم قدرتهم على التركيز وتنم على تماديهم بالارهاب والاجرام وسوف يتندموا على مايقوموا فيه ويدفعوا الثمن بفقدان الجنود الصهاينه الثلاثه ان استمروا في ارهابهم وغيهم وعنجهيتهم .

المؤكد ان كل مصالحه فلسطينيه داخليه تحدث هناك خطوات تخريبيه واعتقالات في صفوف النواب اعضاء المجلس التشريعي وهناك حالة من التخبط لافشالها والعوده الى الوضع المريح للكيان الصهيوني بتفريق ابناء شعبنا وبالضغط عليه لاستنكار اعمال المقاومه من اجل مصالح ضيقه .

وكانت اعتقلت قوات الاحتلال (الإسرائيلي) فجر اليوم الاحد، نحو 80 مواطنا من محافظات الضفة المحتلة، بينهم أعضاء في المجلس التشريعي، في وقت تستمر فيه العملية التي تشنها (إسرائيل) في إطار البحث عن المفقودين الثلاثة.

وفرضت قوات الاحتلال إغلاقا كاملا على محافظتي الخليل وبيت لحم، واقتحمت منازل المواطنين في ساعات الفجر الأولى، واعتقلت عددًا منهم.

وذكرت وسائل اعلام (اسرائيلية) أن جيش الاحتلال أصدر بيانا قال فيه إن “الاعتقالات تأتي على خلفية اختفاء 3 مستوطنين في الخليل”.

وقال موقع “والا” العبري إن الجيش (الاسرائيلي) نشر صباح اليوم الأحد منظومة القبة الحديدية في عدد من المناطق المحاذية لقطاع غزة.

وأشار الموقع إلى أن الجيش نشر القبة الحديدية في مدينة اسدود التي تبعد عن قطاع غزة حوال 30 كلم.

ولفت إلى أن نشر بطاريات القبة يأتي بإطار استعداد الجيش لاحتمال تدهور الوضع الأمني في غزة، والتحسب من إطلاق قذائف صاروخية أخرى من القطاع باتجاه الأراضي المحتلة.