القاده والوزراء الحاليين والسابقين ونواب المجلس التشريعي اكبر من الحدث بان يتضامنوا مع الاسرى المضربين

0
271

كتب هشام ساق الله – موقع مقر الصليب الاحمر في مدينة غزه موقع يمر من جنبه الاف مؤلفه من ابناء شعبنا اثناء ذهابهم وعودتهم فالموقع استراتيجي ويبعد عن مقر المجلس التشريعي وكل مؤسسات المجخيمة الاعتصامتمع المدني مئات الامتار ولكن لايوجد أي تواجد او مشاركه من قاده يعتبروا كبار في مجتمعنا الفلسطيني ولا وزراء حاليين او سابقين والي بيغيظ وبيكيد ان اعضاء المجلس التشريعي لم ياتي الى مقر الخيمه الا من رحم ربي .

الصحيح ان المشاركه الشعبيه في خيمة الاعتصام للتضامن مع الاسر المعتقلين الاداريين المضربين عن الطعام منذ 50 يوم بشكل متواصل ومستمر وعدد كبير منهم تم نقلهم الى المستشفيات الصهيونيه يتصاعد بشكل يومي وتجد حركه تضامن افضل بكثير بالايام الاولى لافتتاح الخيمه وهذا يدل على مستوى عالي من التعاطف الجماهيري والفصائلي .

كما ان لجنة الاسرى في القوى الوطنيه والاسلاميه قامت باعداد برنامج حافل وزعت الادوار على كل التنظيمات الفلسطينيه من اجل تصعيد المشاركه الشعبيه اضافه الى مشاركات وفود طلابيه ومخيمات للاطفال وكوادر ومثقفين ونشطاء اسرى اضافه الى اسرى محررين فالكل يتذكر السجن وعذابه ويعي معاناة هؤلاء الابطال في ايام الاضرابات عن الطعام .

القاده الكبار في مجتمعنا الفلسطيني من كل التنظيمات والوزراء الحاليين في حكومة الوفاق والحكومه السابقه او الوزراء السابقين جدا جدا او اعضاء المجلس التشريعي الحاليين او السابقين مشغولين ومضغوطين جدا جدا جدا لدرجة انهم يمروا من المكان ولا احد منهم يكلف نفسه بزيارة الخيمه والتضامن مع الاسرى والجلوس ولو ساعه واحده وسط المتضامنين واهالي الاسرى وممثلين القوى الوطنيه والاسلاميه المتواجدين دائما في خيمة الاعتصام .

نعم مقر المجلس التشريعي الفلسطيني لا يبعد سوى امتار عن خيمة الاعتصام ولم ياتي الى الاعتصام سوى النائب احمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي والنائب احمد ابوحلبيه لاجراء لقاء والقاء كلمه كانت معده له سابقا والنائب خليل الحيه حين حضر لعقد مؤتمر صحافي حول تحويل وزارة الاسرى الى هيئه والاحتجاج على هذه الخطوه .

مقر كتلة فتح البرلمانيه لايبعد امتار عن مكان الاعتصام ويغيب نواب حركة فتح بشكل كامل عن الحضور ولم يقوموا بعمل أي فعاليه وانا اقول لهم ان هناك صحافه وتواجد اعلامي ممكن ان يعقدوا معكم لقاءات صحافيه وزيارتكم ستلاقي ترحيب كبير والاخ تيسير البرديني عضو الهيئه القياديه والمناضل والاسير الكبير يلبس زي الاضراب ومتواجد دائما ويمكنكم ان تنسقوا معه حضوركم حتى ياخذ الحضور هاله وبريق اعلامي كما تحبوا .

اما وزارء الحكومه السابقه فلم ياتي الا وزير الاسرى السابق عطا الله ابوالسبح حضر مرتين حسب ماقيل لي الاولى لالقاء كلمه والثانيه لاجراء لقاء مع مجموعه من المحطات التلفزيونيه كانت تبث موجه مفتوحه تضامنا مع الاسرى المضربين عن الطعام ولا اعلم ان جاء احد من الوزراء السابقين سوى رئيس وزراء حكومة غزه اسماعيل هنيه الذي جاء مره او مرتين اما الوزراء السابقين جدا جدا جدا فلم ياتي احد منهم الى خيمة الاعتصام سوى الاخ هشام عبد الرازق الذي يتواجد دائما وحضر الوزير السابق سفيان ابوزايده مع عدد كبير من انصار حركة فتح احتجاجا على فصلهم من عضوية الحركه وجاءوا الى الخيمه وعقدوا مؤتمر صحافي .

وزراء حكومة التوافق الوطني الموجودين في قطاع غزه مساكين مش ملاحقين لقاءات مع وفود اوربيه وقناصل اجنبيه وتسليم وتسلم واستقبالات في بيوتهم وتلقي تهاني واتصالات تلفونيه اضافه الى اشياء كثيره يقوموا فيها ولم يكلف واحد منهم نفسه ان يذهب الى خيمة الاعتصام للتضامن مع الاسرى المضربين وتوجيه رساله سياسيه الى وسائل الاعلام ولم يفكر بهذا الامر احد منهم معزورين كثير مضغوطين بشكل كبير الله يكون بعونهم .

اعضاء المجلس الوطني الفلسطيني واعضاء اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه واعضاء في القيادات السياسيه والتنظيميه يحضر بعضهم ولكن الشعبيين منهم ولكن الي مش قابضين شعبنا الفلسطيني شيله بيله مابيكلفوا حالهم يزوروا هذا المكان عشان مش بمستواهم فهم لاياتوا الا على اللقاءات والاجتماعات التي فيها تصوير او اكل فقط لاغير .

شكرا لمن يحضر الى مقر الخيمه ويتضامن مع الابطال المضربين عن الطعام وشكرا للمشاركه الشعبيه المحترمه والتي تزيد يوما بعد يوم ومش كثير مهم حضور هؤلاء القاده والوزراء الحاليين والسابقين جدا جدا جدا واعضاء المجلس التشريعي الي مش فاضيين بالمره بيحضروا اجتماع وبيطلعوا من اجتماع والاجتماعات مقطعه بعضها ودوبهم رايحين جايين على رام الله كان الله في العون .

وهذا الاضراب دخل مراحله الخطره جدا حيث انه اطول اضراب جماعي يخوضه كم كبير من المعتقلين وكان اكبر اضراب الذي خاضه الاسرى في معتقل عسقلان والذي بلغ عدد ايام الاضراب فيه 45 يوم بشكل متواصل وهاهم المعتقلين الاداريين يدخلوا اليوم الخمسين لاضرابهم وبذلك يحققوا رقم قياسي فلسطيين جديد بعدد ايام الاضراب لاسرى جماعيين .

يواصل الأسرى الإداريون إضرابهم لليوم الـ(50) على التوالي احتجاجاً على اعتقالهم التعسّفي دون تهمة أو محاكمة عادلة، كما ويواصل الأسير الإداري أيمن اطبيش إضرابه لليوم (105) على التوالي للمرة الثانية.

ولفت نادي الأسير النظر إلى أن هذه هي المرّة الثانية التي يصل فيها الأسير اطبيش إلى هذا العدد من أيام الإضراب، إذ خاض في العام الماضي إضرابا علّقه بعد (105) أيام عقب توصله إلى اتفاق مع سلطات الاحتلال بتحديد سقف اعتقاله الإداري، ولكنّ مصلحة السجون لم تلتزم بذلك الاتفاق وجددت له عدّة مرات بعدها.

وأشار النادي إلى أن الأسير طبيش يقبع في مستشفى ‘أساف هروفيه’، ويحيط به السجّانون الذين كانوا قد تدربوا على كيفية التصرف في حال إصابته بسكتة قلبية، وهو في أوضاع صحية خطيرة، فهو يعاني من مشاكل في النظر والكلى والمعدة واخدرار في أطرافه، وضيق بالتنفس، حسب آخر زيارة لمدير الوحدة القانونية في نادي الأسير جواد بولس.

وعبّر نادي الأسير عن خشيته على حياة الأسير طبيش، إذ يذكر أن الأسير اطبيش خاض ثلاثة إضرابات عن الطعام كان أولها تضامناً مع المحرر الشيخ خضر عدنان عام 2012.