وين محمد دحلان !!!!!!!

0
235

محمد دحلانكتب هشام ساق الله – دائما في الاحداث الشديده التي تواجه قطاع غزه يتساءل الكثير من ابناء شبعنا أين المنقذ والمخلص ورامبو الاحداث محمد دحلان مما يجري هل يتابع الاحداث وعلى تماس منها هناك في الامارات ام انه فقط يكتفي بتغريده صغيره على الفيس بوك يطلقها اخرين نيابه عنه من اجل ان يقول اني موجود لم نسمع صوته باي تغريده بما حدث في قطاع غزه ام انه يتعامل فقط بردات فعل على كل مايجري وليس له رؤيه او راي فيما يجري .

نعم في الاونه الاخيره تسمع اينما تذهب وخاصه قبل واثناء وبعد تنصيب الرئيس المصري الفريق عبد الفتاح السيسي كرئيس لجمهورية مصر العربيه فهذا يقول ان محمد دحلان مدعو للتنصيب وان كرسيه الى جوار الرئيس محمود عباس وان لقاء حدث لساعات بينهما في بيت الرئيس المصري وان هناك جهود كبيره للمصالحه .

واخر يقول ان دحلان رفض ان يذهب ويلبي الدعوه المصريه بحضور حفل التنصيب حرصا على عدم الاضرار بالعلاقات المصريه الفلسطينيه لان الرئيس محمود عباس هدد وبقوه انه سينسحب من حفل التنصيب لو وجد محمد دحلان موجود في هذه الحفل وحرصا على هذا لم ياتي الى حفل التنصيب .

وكتب اليوم موقع صوت فتح الاخباري الموالي لدحلان خبر اوله كذب واخره كذب بعنوان ” أسرار الليلة الأخيرة للسيسي قبل التنصيب: عشاء برفقة محمد بن زايد ومستشاره وطلب بقاء “دحلان” في القاهرة وعباس بجانب الضيوف الأفارقة ” .

وهناك كثيرين يعقدوا امال على تولي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بانهاء الازمه الداخليه لحركة فتح والاصلاح بين الرئيس محمود عباس والمفصول من حركة فتح محمد دحلان وانهاء الخلاف الذي بينهم ومنذ ايام وسيل من الشائعات والقصص والحكايا التي فقط في عقول بعض انصار دحلان ومن اجل ان يقنعوا الجميع ان هناك حل قادم لاريب فيه وان وضعهم سيقوى في حالة المصالحه .

لم نسمع احد في هذه الايام التي مرت علينا وخاصه مع تشكيل لجنة التجنح في قطاع غزه وسن السكاكين من اجل فصل اكبر عدد ممكن من جماعة دحلان ولا احد يتحدث الكل لابد بالذره وماحدش ممكن يحكي بهذا الموضوع الصعب والخطير والشائك وخاصه ان هناك تقارير كيديه جاهزه وقوائم معده من اجل فصل اكبر عدد ممكن من الكوادر بسبب الولاء لمحمد دحلان .

الحقيقه ان محمد دحلان موجود في الامارات ويقوم بدوره ومهامه هناك كمستشار للعئله الحاكمه هناك للشئون الامنيه ويقوم بتشبيك علاقات وارتباطات ويعمل بجد ونشاط من اجل ان ينجح بهذه المهمه الموجود فيها والطاقم الذي يعمل معه يعمل بهذا الاتجاه ويتابع الاحداث والواقع في قطاع غزه وينتظروا فرصه من اجل التهجم فقط على الرئيس محمود عباس والقول ان رؤيتنا وموقفنا صحيح وسليم وبالاتجاه الصحيح .

انا اقولها وساظل اقولها انهم يتعاملوا بردات فعل مع الاحداث وليس لديهم أي وجهة نظر مخالفه عن الواقع التنظيمي السيء الذي تعيشه حركة فتح وليس لديهم أي وجهة نظر مستقبليه يمكن ان تكون بديل او تعالج أي حالة من حالات الخلل الموجوده فيه حركة فتح والتي تعاني منه الكثير ولن يكونوا بديل لاي شيء موجود ولايملكوا القدره او الامكانيه والجاهزيه للتغيير في داخل الحركه .

وها هي القصه الي اولها كذب واخرها كذب والمنشوره في موقع صوت فتح الاخباري الموالي لمحمد دحلان : المصافحة التي جمعت الرئيس الفلسطيني محمود عباس بنظيره المصري الجنرال عبد الفتاح السيسي في حفل تنصيب الأخير رئيسا للجمهورية، والتي أُخذ عليها أنها كانت خالية من أيّ وكلّ حرارة، ما جاءت من فراغ، فحسب معلومات “رأي اليوم” أنها تلت ليلة ضجّت بالرسائل .

الرئيس الفلسطيني، ساءه تماما أن يعلم أن “خصمه” القيادي الفتحاوي محمد دحلان متواجد في قاعة “كبار الضيوف” في احتفال التنصيب، كما أدرك الرسالة وراء تخصيص مقعده إلى جانب الضيوف الأفارقة وليس الزعماء العرب في رسالة من المرجح أنها سياسية أيضا، ما أدى بالرئيس الفلسطيني لمغادرة القاهرة منزعجا إلى روما للمشاركة في صلاة السلام التي دعا لها بابا الفاتيكان فرانسيس الأول .

مصافحة السيسي لعباس كانت خالية إلا من كلمات مجاملة سريعة، صاحبها رفض من الأول إستقبال عباس بصفة شخصية، ما أكدت مصادر “رأي اليوم” في القاهرة علاقته بعشاء سياسي تناوله الرئيس المصري قبيل تنصيبه مع ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، والخصم الأول للرئيس عباس القيادي دحلان.

العشاء الذي تم في منزل السيسي لاثنين من أهم مهندسي الوضع المصري الحالي، حمل عددا من الرسائل السياسية، أهمها حسب مراقبين أنه شكل “أعمدة” مصر الجديدة.

الشيخ بن زايد طلب من الجنرال المصري تجنب أي مصافحة بينه وبين عباس، في الوقت الذي طلب فيه الرئيس السيسي حرفيا من بن زايد أن “يستغني” قليلا عن دحلان ويمنحه الإذن للبقاء في القاهرة الأمر الذي لا يحتمل كثيرا من التأويلات، فالسيسي اقتنص الفرصة لتدعيم مصر من الجهة الخليجية، كما دخل ذلك من أوسع أبوابه “باب بديل عباس″، والذي بات من المعروف أنه قيد البحث على المستوى الخليجي.

ويفسر الإهتمام الخليجي الكبير بالسيسي أن مجلس وزراء دولة الإمارات أصدر الإثنين بيانا يؤكد فيه دعم الدولة لمصر في عهد السيسي وهي صيغة رأي مراقبون أنها تدخل إمارة دبي ايضا إلى جانب أبو ظبي في المساحة المخصصة لإسناد ودعم السيسي.