فشلت قيادة حركة فتح في قطاع غزه للمره مش عارف للمره القديس في ادارة أي ازمه

0
76

فتح شعاركتب هشام ساق الله – نعم فشلت الهيئه القياديه لحركة فتح مره اخرى وللمره مش عارف قديش عددها في ادارة الازمه ولم تستطع ان تحرك ساكنا عما يجري في أي شيء يخص قطاع غزه واضافت خيبة امل جديده لها بعد قضية اغلاق البنوك ووقف صرف الرواتب بدون ان تقوم باي دور حتى اعلامي او شكلي واثبتت ان كل الاجسام التي تدور فيها ماهي الا مسميات فقط لاتستطيع ان تحرك أي شيء منها .

فاجئت الازمه الاخيره قيادة فتح فلم تخطط كالعاده لاي شيء ولم تتوقع أي شيء ولم تحرك أي من ادواتها في الاقاليم والمكاتب الحركيه والنقابات والشبيبه والمراه وتفريغات 2005 وغيرها من المسميات التي تسمع عنها فقط بوسائل الاعلام وتسمع عن نشاطاتها من اجل اخذ الموازنات فالكل لم يتحرك في هذه الازمه ولو شكليا او عمل أي شيء .

قيادة مهزومة بكل ماتحمل الكلمه من معنى كيف يمكن ان ينتصروا ويثوروا ويشكلوا حاله يمكن ان تعبر عن موقف نصف قطاع غزه حسب الانتخابات وحسب الاصطفاف في المواقف فاذا لم تتحرك قيادة حركة فتح فلن يتحرك معها أي من التنظيمات الفلسطينيه الاخرى المتعنتره فقط على وسائل الاعلام فهم ينتظروا صاحب الولد في التعبير عن الموقف وهو حركة فتح صاحب الولد نايم ولايوجد لديه موقف او قدره على فعل أي موقف لذلك هو نائم ومتارنب ومدجن ولن يصدر عنه أي شيء .

نعم حركة فتح لم تستفد من تجربة قطاع غزه السابقه وقيادتها المتمثله في الهيئه القياديه العليا والاقاليم والمكاتب الحركيه والمراه والشبيبه والعمال والمكاتب الحركيه وكل الاجسام الموجوده على الارض هي شكليه ولايوجد تواصل فيما بينهم وجميعهم مهزومين وليس لديهم اراده التغيير او اثبات الوجود ويتعاملوا مع الاحداث بنظره ضعيفه بانتظار تعليمات تاتيهم من مهزومين اكثر منهم .

كان بالامكان فعل اشياء كثيره فالشارع الفلسطيني كان جاهز وينتظر من يقوده ويوجهه اجتماعيا ونقابيا وسياسيا بعيدا عن المواجهه والالتحام وسقوط دم فقط بالطرق السلميه وكان بالامكان تحريك اسر الشهداء مثلا الذين كانوا سيشنفوا انفسهم ويحرقوا انفسهم الى البنوك كي يعتصموا ويضربوا امامها وكان بالامكان الاعلان عن اضراب تجاري عام تطالب بفتح البنوك وكان بالامكان عمل اشياء كثيره ولكن للاسف قياده مهزومه ماذا سيخرج عنها .

نعم نجحت حركة حماس واجهزتها الامنيه بخصي الجميع في حركة فتح وارعابهم وادخال الرعب في قلوبهم والكل اصبح خائف من القيام باي فعل او ردة فعل وسكنوا جميعا واخذوا ينتظروا الحلول وبعضهم ناضل عبر صفحات الفيس بوك وعبر عن غضبه وهاجم وندد واستنكر دون ان يقوم باي فعل على الارض .

نعم الموظفين ونقابة العاملين التي تتبع حكومة رام الله يريدوا حقوقا وترقيات وبدلات ودرجات ورواتب وهم نائمين في البيوت ومعهم قيادة حركة فتح واقاليمها ومناطقها وشعبها فهم نائمين وملموسين وكثير منهم يتحدث فقط من اجل ان يصحح وضعه الخاص واخرين لابدين بالدره ينتظروا الانقضاض على حركة فتح والبعض المتعامل مع حركة حماس واجهزتها وخائف من خياله ولا احد يريد ان يغير هذا الواقع المؤلم .

نعم فشلت حركة فتح بكل اجسامها في الازمه الاولى لمنع تقاضي الموظفين الرواتب واغلاق البنوك كما فشلوا يوم تم الغاء المواصلات وعلاوة الاشراف وكما سيفشلوا مستقبلا حين يتم الغاء علاوة القياده والمخاطره واحالة الاف من الموظفين للتقاعد المبكر سواء من العسكريين او المدنيين .

نعم اعترف ان حركة حماس وقيادتها السياسيه والعسكريه والتنظيميه اكثر من يجيد فعل الازمات والتعامل معها وتحريك كل المستويات والابواق والاعلام في توجه واحد وموحد من اجل تحقيق انجازات سياسيه واعلاميه لهم بشكل واضح وناجح .

نعم على قيادة حركة فتح في قطاع غزه ومن خلفها اللجنه المركزيه للحركه ان تعيد تقييم ذاتها ووضعها فالاحداث القادمه ستكشف مزيدا من الضعف والهزيمه والهوان على هذه القياده النائمه والتي لاتعرف ماذا تريد وكيف يمكنها ان تقوم بادراة ازمه وحدث كبير .