قالوا ياجحا عد موج البحر قال الجاي اكثر من الي رايح

0
159

موج البحركتب هشام ساق الله – لم يترك المثل الشعبي أي موضوع الا وذكره وقيل زمان لجحا عد موج البحر قال الي جاي اكثر من الي راح وسبق ان كتبت مقوله مشتقه من هذا المثل الطمي يانشراح الي جاي اكثر من الي راح وانتهت الازمه الاولى في حكومة الوفاق الوطني وربما بشكل مؤقت لاعطاء الفرصه كي يتمكن رجال الحل والعقد والسياسيين من تقديم حلول لازمة رواتب حكومة غزه وانصار ومؤيدي حماس في ظل حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني .

نعم سنعد الازمات القادمه وسنعد حالات الانفلات الامني والخروج عن السلطه في ظل ازدواجية المسئوليه بين حكومة الوفاق الوطني وحكومة تحت الطاوله التي تقود الاوضاع ميدانيا وعمليا على الارض شاء من شاء وابى من ابى وكل الذين يحاولوا ان يجملوا الصوره ويظهروها بشكل الطف واجمل .

هناك حقيقه ان الرواتب اهم بكثير من قضية فلسطين وتحريرها والنضال من اجلها فقد ربطونا جميعا من رقابنا بالرواتب وكل مايجري هو محور هذه الحقيقه ولا احد يزاود على احد الكل ينتظر الراتب اخر الشهر وينتظر ان يكون هناك انفراج في هذا الموضوع والجميع ايضا يبحث عن امنه الوظيفي قبل أي شيء .

نعم مشاكل كثيره قادمه واولها تحويل كل الاموال التي يتم قبضها في قطاع غزه سابقا وحاليا الى صندوق وزارة الماليه واعادة فتح ملفات كثيره والتعامل وفق قانون الضرائب الفلسطيني ووقف جبي اموال كثيره يتم تقاضيها في غزه من التجار واشياء كثيره اولها توحيد القوانين والتعاملات بين غزه والضفه .

اخر اولويات الجميع هي فلسطين وتحريرها والنضال ضد المحتلين فهذا الامر تختلف وتيرته من تنظيم لتنظيم اخر في اللطريقه بعرض افكارها ولكن بالحقيقه القضيه اصبحت قضية رواتب ومخصصات ومساعدات وكابونات بانواعها المختلفه فقد تحول النضال الفلسطيني الى قضية رواتب وباشكال والوان مختلفه الكل يبحث عن رزقه .

تم تجميد ازمة البنوك وحلها جزئيا بانتظار ان يتم حل مشكلة رواتب حكومة حماس المنصرفه وماذا سيحدث مع بدء التقييم الادراي والعسكري واختيار عناصر الاجهزه الامنيه والوزارات السياديه اكيد ستشتعل المعركه ونعود الى المربع الاول من جديد وكل شهر هناك حفله جديده نعم ياجحا الي بيعد الموجات الي جاي اكثر من الي راح .

خلال الاسبوع الماضي قرانا كم كبير من المعلومات المتناقضه واطلعنا على اتفاق القاهره الموقع قبل عامين من جميع التنظيمات الفلسطينيه في القاهره وقرانا اقول جماعة حماس من اقصى اليمين الى اقصى اليسار وشاهدنا حجم التناقض في التصريحات والاقوال والله هادي المرحله تحتاج الى توثيق ودراسه حتى يتم تقييم قدرات الاطراف المختلفه في الازمات .

دائما تفشل حركة فتح وبامتياز بالتعامل مع مثل هذه القضايا ابتداء من اللجنه المركزيه لحركة فتح وانتهاء بالاقاليم والمناطق فلا احد يمتلك رؤيه وموقف واجابه على تساءلات الكادر التنظيمي امام مايجري وابناء حركة فتح هم من يتعرضوا للضرب والاعتداءات والمعاناه ولا احد يتكلم باي موضوع .

الله يخلف عليه امس ميسى فتح الاخ عزام الاحمد رغم مشغوليات بكاس العالم في البرازيل صرح وخرج عن صمته خلال الايام الماضيه وتحدث ووضع النقاط على الحروف بشكل كامل وتحدى كل قيادات حماس انه لايوجد شيء اسمه اتفاق مخيم الشاطىء وان كل ماسيوجه حكومة الوفاق الوطني هو اتفاقية القاهره .

وكان قد كشف عزام الأحمد، القيادي في حركة فتح ورئيس ملف المصالحة الفلسطينية والحوار الوطني، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط» السعودية، عن زيارة متوقعة لوفد وزاري عربي إلى واشنطن للقاء وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وإلى الأمم المتحدة أيضا، لبحث موضوع توسع إسرائيل في الاستيطان وسط جمود محادثات السلام.

وسيقرر موعد الزيارة إلى واشنطن خلال اجتماع سيعقد على هامش لقاءات وزراء الدول الإسلامية في مدينة جدة في 18 – 19 يونيو (حزيران) الحالي.

وتحدث الأحمد عن خطوات إتمام المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وطبيعة ومهام حكومة التوافق الوطني بين حركتي فتح وحماس، مؤكدا أن السلطة الفلسطينية طالبت حماس وكل القوى بعدم التدخل في الشأن المصري والابتعاد عن جماعة الإخوان لتوفير وحدة الموقف العربي حول القضية الفلسطينية، لافتا إلى إعلان حماس موافقتها على ذلك باعتباره جزءا من البرنامج الوطني الفلسطيني، وإلى نص الحوار:

* ما المطلوب من الاجتماع الوزاري الذي طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) عقده على هامش اجتماعات وزراء خارجية الدول الإسلامية في جدة؟

– طلبنا عقد هذا الاجتماع خلال اللقاء أولا مع وزير الخارجية المصري نبيل فهمي عندما التقى به الرئيس عباس، وطلبنا أيضا تنسيقا مصريا – فلسطينيا حول كل ما يدور في المنطقة بما في ذلك الوضع الفلسطيني، وبعد ذلك التقى الرئيس الفلسطيني الدكتور نبيل العربي (أمين عام الجامعة العربية) وجرى اتفاق بعد نقاش مفصل على أهمية عقد اجتماع للجنة المتابعة العربية قد يعقد في جدة وفق الترتيبات التي سيجريها العربي. ونحن نرى أن هناك أهمية لهذا الاجتماع خلال هذه المرحلة وبعد تشكيل حكومة التوافق الوطني والموقف الإسرائيلي منها والمتمثل في تنفيذ إجراءات عقابية ضد الشعب الفلسطيني، لكن للعلم أن كل خطوة ستقوم بها إسرائيل ضدنا، سوف نتصدى لها بخطوات مقابلة.

ولدينا الكثير مما نقوله ونفعله، خصوصا أمام استمرار جمود عملية السلام. لا بد من التنسيق الفلسطيني العربي ليكون موقفا موحدا، وأتوقع أن يتوجه وفد وزاري عربي إلى الولايات المتحدة الأميركية، وكذلك إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك، أولا للقاء جون كيري وزير الخارجية الأميركي ثم التوجه إلى الأمم المتحدة لاتخاذ خطوات أخرى.

* متى سيتوجه الوفد الوزاري العربي إلى أميركا؟

– بعد الاجتماع الوزاري الذي دعا إليه الرئيس عباس. وطبعا أهم نقطة اتخذتها إسرائيل مؤخرا هي القرارات الهستيرية للتوسع في الاستيطان، ونرى من الأهمية بمكان التصدي لهذه الظاهرة بخطوات إجرائية. والرئيس عباس سوف يطلع وزراء الخارجية العرب على الموقف وسنسعى لإصدار قرار عربي فلسطيني.

وقد نتجه إلى المجتمع الدولي، ربما إلى مجلس الأمن، واللجنة الرباعية، خصوصا في ظل رفض الاتحاد الأوروبي والاتحاد الروسي، وكذلك من السكرتير العام للأمم المتحدة والولايات المتحدة والتي اتخذت القرار بالنسبة لهذه الخطوات (التوسع الإسرائيلي في الاستيطان)، ونحن نريد وضع حد لعنجهية (بنيامين) نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي)، واليمين الإسرائيلي المتطرف، ونطلب مساعدة الجانب الصيني ماديا وسياسيا في مواجهة أية خطوات تقوم بها إسرائيل ضد حكومة التوافق الوطني للتهرب من عملية السلام.

* بالأمس هنأ رئيس الوزراء الإسرائيلي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وخلال الاتصال أكد السيسي على أهمية إقامة دولة فلسطين باعتبار ذلك مفتاح الاستقرار في المنطقة، كيف ترى ذلك وهل من أفق جديد تقدمه إسرائيل للرئاسة المصرية؟

– الرئيس عبد الفتاح السيسي كان خطه السياسي واضحا بعد التنصيب مباشرة، حتى خلال الاتصال الهاتفي بينه وبين رئيس وزراء إسرائيل للتهنئة، كان الرئيس السيسي واضحا بشأن ضرورة حل القضية الفلسطينية وإعطاء الفلسطينيين الأمل من خلال إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. كذلك الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المسجد الأقصى تحظى باهتمام مصري وعربي وإسلامي، وهذا سيكون على جدول أعمال لجنة المتابعة العربية، وأقصد أن تعزيز الوضع العربي بعد أن بزغت شمس مصر من جديد والتركيز على استعادة دورها الإقليمي والدولي حتما سيكون له تأثير كبير على الدور المصري في عملية السلام.

* بعد المصالحة الفلسطينية هل انتهى تهديد غزة لحدود مصر خاصة في ظل استمرار تعاطف حركة حماس مع النظام السابق؟

– رغم استمرار التوتر في العلاقة بين مصر وحركة حماس باعتبارها جزءا من جماعة الإخوان المسلمين إلا أننا في السلطة الفلسطينية، وأثناء الاتفاق الأخير الذي عقد وأسفر عن حكومة التوافق الوطني أكدنا لحماس ولجميع القوى الفلسطينية ضرورة الالتزام بالسياسة الرسمية الفلسطينية وهى وقف التدخل في الشأن الداخلي لمصر أو أية دولة، وطلبنا التزام الجميع ببرنامج القيادة الفلسطينية وهو تعزيز الموقف العربي حول القضية الفلسطينية، ولا نسمح بخروج أي طرف فلسطيني على هذه السياسة الثابتة، وأقصد تحديدا أننا غير معنيين بالصراع الذي تفتعله جماعة الإخوان التي تبدي تصميما على المضي بخطواتها ضد خيار الشعب المصري بعد ثورة 30 يونيو (حزيران) وخطوات خارطة المستقبل التي أنجزت مصر المرحلة الثانية منها، والثالثة على الطريق، وعلى حماس أن تتخلى عن علاقة العضوية بالإخوان وعليها أن تلتزم ببرنامج الحركة الوطنية الفلسطينية باعتبارها جزءا من هذه الحركة.

نؤكد أن حماس خلال لقاءاتنا معها وافقت على هذا المبدأ وهو عدم التدخل في الشأن المصري. نحن من جانبنا نستمع لمصر وننسق معها، ونريد أن تشعر مصر بارتياح من الجانب الفلسطيني بما في ذلك حماس والقوى الموجودة في غزة وعلى الجميع أن يلتزم بالبرنامج الوطني للسلطة الفلسطينية.

* هل يصمد التوافق الفلسطيني وينتهي الانقسام فعليا على الأرض بما يحقق وحدة السلطة؟

– جربنا سبع سنوات من الانقسام، وبعد قتال دموي، وانقسام غير مسبوق، فالقوى تختلف وتتناحر وتصطدم أحيانا، لكن لا تقسم البلد، والآن جرى إنهاء الانقسام سياسيا من خلال حكومة التوافق الوطني لكن إنهاء مظاهر الانقسام يحتاج إلى وقت حتى نجنب الفلسطينيين كل أخطاء الماضي ولا عودة إلى الوراء.

* هل هناك تفاهم حول هذه الرؤية وهل يزور الرئيس محمود عباس غزة؟

– الرئيس لا يزور غزة ولا جنين.. هذه بلده وفي أي وقت يشاء سوف يذهب إلى هناك.

* أقصد أن يجري جولة في الأراضي الفلسطينية ومن بينها غزة؟

– حتما سيقوم الرئيس عباس بجولة في غزة، ولكن بعد ترتيبات، والجميع بحاجة إلى وقت بما في ذلك الحكومة لكي تتسلم المؤسسات وأجهزة الأمن وتعززها في غزة لكي يصبح جزءا من أمن الدولة الفلسطينية الموحدة الكاملة، ولا نستطيع أن نفصل أمن قطاع غزة عن أمن الضفة الغربية، وعندما نتحدث أيضا عن المعابر لا بد من عودة السلطة الشرعية التي تعترف بها مصر والعالم والجامعة العربية لكي تتولى الإشراف الكامل على المعابر والحدود المصرية الفلسطينية.