مبروك الماجستير لبنت حارتنا الاخت الاستاذه امل سليم عبد الله الوزير وعقبال ان شاء الله الدكتوراه

0
131

امل الوزيركتب هشام ساق الله – منحت اليوم الثلاثاء جامعة الازهر بمدينة غزه شهادة الماجستير بالعلوم السياسيه للاخت الباحثه امل سليم عبد الله الوزير عن بحثها المقدم لنيل هذه الدرجه بعنوان ” العلاقات الأمريكية الإسرائيلية وأثرهـــا علـــى القضيـــة الفلسطينيـــة (2000 – 2008) وتكونت لجنة الحكم والمناقشه من الدكتور ايمن عبد العزيز شاهين رئيسا ومشرفا والدكتور عبد الناصر قاسم الفرا مناقشا خارجيا والدكتور ناجي صداق شراب مناقشا داخليا واوصت اللجنه الباحثه بتسخير عملها بخدمة دينا ووطنها وشعبها الفلسطيني وسط زغاريد الحضور وتصفيقهم وقوفا .

تقتصر الدراسة على التعرف على العلاقات الأمريكية الإسرائيلية و تأثيرها على القضية الفلسطينية الحد الزماني: تم استعراض فترة ولاية الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن من عام 2000-2008 كفترة زمنية للدراسة وهي فتره هامه كانت الاهم في الفترات التاريخيه للعلاقه المميزه التي جمعت الولايات المتحده الامريكيه واسرائيل .

وقالت الباحثه امل الوزير ان اهمية الدراسه تقديم صورة جديدة واضحة عن طبيعة العلاقات والتحالفات السياسية بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وإنها تعمل على إكمال النسق البحثي المتعارف عليه أيضاً باستكمال ما وقفت عليه الدراسة السابقة حول أثر التعاون والعلاقات الأمريكية-الإسرائيلية على القضية الفلسطينية وسعت الدراسة لوضع إضافة جديدة للتراث النظري والميداني حول العلاقات الأمريكية – الإسرائيلية و مساهمتها في حث الباحثين لإجراء مزيداً من الدراسات التي تكشف عن تلك العلاقات وما تعكسه على المنطقة وقضاياها وخاصة القضية الفلسطينية.

واضافت الباحثه امل الوزير ان دراستها تهدف الى إلقاء الضوء على حقيقية العلاقات الأمريكية الإسرائيلية والكشف عن موقع القضية الفلسطينية في العلاقة بين الولايات المتحدة الأمريكية-الاسرائيلية و توضيح مدي تأثير الدعم الأمريكي لإسرائيل على الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي و التعرف على مجالات الاتفاق والاختلاف في السياسات الأمريكية والإسرائيلية تجاه القضية الفلسطينية و توضيح دور اللوبي الصهيوني في تطور العلاقات الأمريكية الإسرائيلية و التعرف على تداعيات العلاقة الأمريكية الإسرائيلية خلال فترة حكم الرئيس بوش الابن على مستقبل القضية الفلسطينية.

وبينت الباحثه امل الوزير الى الدراسه توصلت الى عدد من النتائج كان ابرزها ترتكز العلاقات السياسية الأمريكية – الإسرائيلية على المصالح المتبادلة، فالشرق الأوسط يمثل للولايات المتحدة الأمريكية منطقة إستراتيجية هامة تؤثر على الأمن القومي الأمريكي، كذلك فإن (إسرائيل) طبقاً لنظرية الأمن الإسرائيلي تَعُدّ الولايات المتحدة الأمريكية، هي الحليف الإستراتيجي الذي تعتمد عليه في صراعها مع العرب و مرت العلاقات السياسية الأمريكية – الإسرائيلية بعدة مراحل كالآتي: مرحلة الدعم المستتر والتشجيع على الهجرة إلى فلسطين، وبدأت بعد قرارات مؤتمر بازل عام 1896 حتى عام 1922 و مرحلة الدعم لإنشاء الدولة، وبدأت بصدور قرار الكونجرس الأمريكي بدعم إنشاء الدولة اليهودية وحتى التصويت بالاعتراف بها في 15 آيار/مايو 1948.

واشارت الى ان مرحلة التعاطف والدعم المادي والمعنوي، من عام 1948 وحتى نهاية عام 1956 ومرحلة التحالف الإستراتيجي وبدأت في أعقاب حرب العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، واستمرت حتى الآن، مع تصاعدها باستمرار لمصلحة (إسرائيل) واستطاع اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، أن يؤثر في مؤسسات الرأي العام وأجهزة صنع القرار الأمريكي بما فيها مؤسسة الرئاسة ذاتها، وإلى جانب التغلغل الواضح للوبي الصهيوني في مختلف المؤسسات التي تشترك في صنع القرار الأمريكي، فإن الوضع داخل دوائر الرأي العام ليس بحال أفضل خاصة تجاه العالم العربي.
وبينت الباحثه ان اسرائيل تعتمد على عدد من المنظمات الصهيونية التي تنتشر داخل الولايات المتحدة على شكل شبكة تغطي مجموعة المصالح الإسرائيلية وتفرض سيطرتها بمختلف الأساليب على مراكز صناعة واتخاذ القرارات التي تؤثر في تلك المصالح سواء داخل الولايات المتحدة الأمريكية أو على مستوى العلاقات الإسرائيلية- الأمريكية و أسست الحركة الصهيونية العديد من المنظمــــات والنوادي اليهودية وعلى رأسها لجنة الإيباك بين اليهود في الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف خدمة التوجهات الصهيونية، ودعم خطوات (إسرائيل) في المنطقة العربية، ونجحت في ذلك أيما نجاح.

وقالت الباحثه بانه يوجد تداخل بين أهداف اللوبي الصهيوني والإدارة الأمريكية الأمر الذي يفسر العلاقة المتميزة والاستثنائية في إطار العلاقات الدولية الراهنة، وقد تبقى العلاقات متينة وإستراتيجية بين الولايات المتحدة الأمريكية و(إسرائيل)، على الأقل في المدى المنظور، طالما استمرت (إسرائيل) في تحقق مصالح الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة وبينت أن اللوبي المسيحي أو ما يسمي بـ (المسيحيون اليمينيون) يقوم بدور ليس أقل من دور اللوبي اليهودي في تعزيز العلاقات الإسرائيلية الأمريكية، وتمكن قوة هذا اللوبي بكثرة مؤيديه، وبالصبغة الدينية التي يتمتعون. أنهم لا يكفون جهدا في تحويل قوتهم إلى رصيد يدعم (إسرائيل) في كافة المجالات خصوصاً وأنهم ذوي نفوذ في الحكومة الكونغرس، كما يعتبر الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن من أكثر الأمريكيين تعصباً للصهيونية المسيحية.

ومضت الباحثه موضحه بان تقوم الولايات المتحدة بشكل دائم ومستمر بتقديم الدعم والمساعدات في كافة المجالات (لإسرائيل) وهذا يعتبر تجسيداً للعلاقات الخاصة التي تربط البلدين، ويعتبر المقصد من التعاون الأمريكي الإسرائيلي والمساعدات العسكرية الأمريكية (لإسرائيل) هو الحفاظ على التفوق العسكري الإسرائيلي في الشرق الأوسط.
9. أثبتت الدراسة أن عبر المراحل التاريخية المختلفة وجود تجاهل من الإدارة الأمريكية بشكل كبير للقضية الفلسطينية، وفى المقابل تأييدها الكبير ومساندتها (لإسرائيل) و لم تبذل إدارة الرئيس بوش الابن، جهدا في إقناع (إسرائيل) بتغيير سياستها، في المقابل نجد أنها تقتنع بوجهة النظر الإسرائيلية المتشددة إزاء الفلسطينيين وتعاملت مع القضية الفلسطينية من منظور إسرائيلي، وكان هناك تطابق واضح وصريح بين السياسة الإسرائيلية والسياسة الأمريكية.

وختمت الباحثه امل الوزير بحثها فى ضوء النتائج السابقة الى العديد من التوصيات كان منها على المستوي الفلسطيني والعربي الى انجاز ملف المصالحة الوطنية، وإنهاء حالة الانقسام السياسي، بما يعزز موقف المفاوض الفلسطيني في أي مفاوضات مستقبلية. لأن الراعي للمفاوضات هو الولايات المتحدة، فيجب أن يظهر الفلسطينيون موحدون وضرورة تضافر الجهود العربية لتكون عونا للفلسطينيين في انتزاع حقوقهم المشروعة, لا أن تكون القضية الفلسطينية، ومعاناة الشعب الفلسطيني أوراق يتم استثمارها لانتزاع أو ترسيخ هذا الدور السياسي, وبالتالي مزيدا من الانقسام، والتشرذم، والكوارث بحق الشعب الفلسطيني..

وطالبت بضرورة حشد المواقف العربية، واستغلالها في الضغط على الإدارة الأمريكية في محاولة لتغيير السياسات الأمريكية تجاه القضايا العربية بشكل عام والقضية الفلسطينية بشكل خاص والى إيجاد لوبي فلسطيني – عربي- إسلامي (جماعة ضغط) من الجاليات العربية والإسلامية الموجودة في الولايات المتحدة الأمريكية للتأثير في الرأي العام الأمريكي، ومؤسسات صنع القرار الأمريكي.

داعية الجاليات العربية الموجودة في الولايات المتحدة الأمريكية الانخراط في أحد الحزبيين الرئيسيين في الولايات المتحدة الأمريكية، وحث الأثرياء العرب على تمويل بعض المرشحين في الانتخابات الأمريكية ممن يؤيدون الحقوق والمصالح العربية بشكل عام والفلسطينية بشكل خاص والضغط على الرأي العام الأمريكي في الولايات المتحدة لتطبيق قرارات الشرعية الدولية الخاصة بفلسطين، وعدم القبول بأي حلول للقضية الفلسطينية لا تستند للشرعية الدولية واعتبارها الحد الأدنى للمطالب الفلسطينية.
العمل على الاستفادة من الإعلام العربي بشكل أفضل، من خلال إيجاد وسائل إعلام عربية ناطقة باللغة الانجليزية، بهدف كشف الجرائم والممارسات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، وكشف الوجه الحقيقي للاحتلال إمام العالم، للتأثير على الرأي العام الأمريكي في محاولة للضغط على الإدارة الأمريكية لتغيير سياساتها وحث الأثرياء العرب على الاستثمار في المؤسسات الإعلامية والاقتصادية في الولايات المتحدة الأمريكية، من أجل تشكيل قوة ضغط (لوبي عربي) يؤثر في الرأي العام الأمريكي، والإدارة الأمريكية.

اما على المستوي الدولي يجب على الدول العربية ممارسة الضغط على الولايات المتحدة الأمريكية في موضوع المفاوضات، والعمل على تطبيق المبادرة العربية للسلام التي قبلتها الولايات المتحدة الأمريكية، وخارطة الطريق ويجب توحيد الموقف العربي من أجل الضغط على المجتمع الدولي لتحقيق السلام العادل، بما يضمن استرجاع الحقوق الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية.

وحضر المناقشه حشد كبير من عائلة الوزير وانسبائهم ال قويدر وعدد من كوادر حركة فتح وزملاء الطالبه في دراسة الماجستير اضافه الى عميد كلية الاقتصاد والعلوم الاداريه الدكتور سمير ابومدلله وتزينت القاعه ببوكيهات الوزرود من اصدقاء ال الوزير وال قويدر .

الباحثه امل سليم عبد الله الوزير من عائلة غزيه عريقه معروفه بتاريخها النضالي تمتلك حمام السمره الشهير والتاريخي ووالدها يديره ولدت في مدينة غزه عام 1980 تلقت تعليمه الابتدائي والاعدادي في مدرسة الروم الارذوكسي بمدينة غزه والتحقت بمدرسة الزهراء الثانويه التاريخيه للحصول على الثانويه العامه ونجحت بتفوق والتحقت في جامعة الازهر وحصلت على البكالوريوس في العلوم السياسيه .

وامل عضوه في حركة فتح في منطقة الدرج واحدى الناشطات المتميزات في الاتحاد العام للمراه الفلسطينيه ونشيطه ولديها خبرات متميزه بعدد من المجالات في المجتمع المدنى .

والسيده امل متزوجه من الاخ والصديق العزيز اكرم قويدر ولديها ثلاث ابناء هم محمد 10 سنوات وياسر 9 سنوات وسامر 8 سنوات وهي موظفه في وزارة الشئون الاجتماعيه مديرة العلاقات الدوليه .

الف مبروك لبنت حارتنا والى والدها الاخ والصديق العزيز الغالي سليم الوزير ابو عبد الله وزوجته الاخت ام عبد الله والى زوجها الاخ اكرم والى اشقائها الاستاذ عبد الله ومحمد واحمد وشقيقاتها وازواجهم جميعا اضافه الى عموم ال الوزير الكرام اصدقائنا ويجراننا وعائلة قويدر ونتمنى لها التقدم والنجاح والحصول على الدكتوراه بالقريب العاجل والى الامام .