يا الله يا الله انصر الاسرى المضربين عن الطعام يا الله

0
81

الفاتيكانكتب هشام ساق الله – يا الله يا الله انصر الاسرى يا الله في معركتهم ضد الشباك الصهيوني ومصلحة السجون وقويهم وشد اذرهم فليس لهم الا انت انت القوي الكبير العظيم الجبار وانت الرحيم العفو مفرج الهم والغم والكرب والقادر وحدك على نصرة الاسرى المعتقلين في سجون الاحتلال منذ اكثر من 47 يوما والمضربين عن الطعام .

يارب انت وحدك من ينصر هؤلاء ودعوات هؤلاء الابطال الذين ياملوا منك وحدك ان تفرج كربتهم وتنصرهم وتهزم جهاز الشباك وحدك ومعهم مصلحة السجون ودعوات هؤلاء الابطال تصلك من زنازين العزل والجوع يسيطر عليهم ولكن ارادة الانتصار تفوق كل المعايير العاديه فهؤلاء يمتلكوا معيتك ورضاك وعفوك .

قرات مانشر حول لقاء الاخ الرئيس محمود عباس وصحبه في حاضرة الفاتيكان اثناء لقاء جمعه بالرئيس الصهيوني المجرم شمعون بيريس وبحضور البابا والكرادله وصلوا جميعا من اجل السلام ولم نسمع احد تحدث عن الاسرى والمعتقلين المضربين في سجون الاحتلال الصهيوني منذ اكثر من 47 يوم بشكل متتالي .

كنا نتوقع ان يكون لقاء الاخ الرئيس محمود عباس مناسبه لعرض قضية الاسرى المضربين عن الطعام والافراج عن الدفعه الرابعه على هامش كل هذا الحديث الديني في حاضرة الفاتيكان بحضور مسلمين ومسيحيين ودروز ويهود وكل الملل كنا نتوقع ان نحصل مقابل هذا اللقاء الذي استفاد منه الجميع الا الاسرى الابطال المضربين عن الطعام .

لا اعتقد ان صلاتهم التي تمت تضرعا للسماء اخترقت الكنيسه التي صلوا فيها ولن يتحقق السلام والعدل والامان للجميع الا باطلاق سراح جميع الاسرى المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني والتوقف عن القتل والاجرام الصهيوني واعطاء شعبنا الفلسطيني حقه في اقامة الدوله الفلسطينيه المستقله وعاصمتها مدينة القدس .

وكان قد تضرع البابا فرنسيس الأول، والرئيس محمود عباس، والرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز، مساء اليوم الأحد، لله في صلاة من أجل السلام، في حاضرة الفاتيكان.

ودعا الرئيس عباس، الله تعالى أن يمنّ على فلسطين وأهلها بالسلام، وأن يجعلها أرضا مباركة وآمنة مطمئنة.

وقال سيادته ‘نريد السلام لنا ولجيراننا، والازدهار والطمأنينة لنا ولغيرنا على حدّ سواء’.

ودعا الله أن يهب ربوع منطقتنا وسائر شعوبها الأمن والأمان والاستقرار، وأن يحفظ القدس مدينتنا المباركة، أرض المحشر والمنشر، التي جعلها لنا أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين.

وأضاف إنه لشرف كبير لنا أن نلتقي مجدداً مع قداسة البابا فرنسيس، تلبية لدعوته الكريمة، ولنسعد بهذا الحضور الروحي النبيل ونستمع لآرائه وحكمته الناصعة والصافية، لأنها نابعة من قلب سليم وضمير حي، وحس أخلاقي وديني رفيع.

وشكر الرئيس عباس البابا فرنسيس على مبادرته بالدعوة لهذا اللقاء الهام في حاضرة الفاتيكان، مقدّرا عالياً زيارته للأراضي المقدسة في فلسطين، وخاصة مدينة القدس الشريف ومدينة بيت لحم مدينة المحبة والسلام، ومهد المسيح عليه السلام، واعتبرها تعبيرا صادقا عن إيمانه بالسلام، والسعي لتحقيقه بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي.

بدوره، دعا البابا فرنسيس الرئيسين عباس وبيريز إلى التحلي بالشجاعة لصنع السلام.

وقال البابا أمام الرئيسين في حديقة الفاتيكان إن ‘صنع السلام يتطلب شجاعة تفوق بكثير شجاعة خوض الحروب، نحتاج إلى الشجاعة لنقول نعم للقاء ولا للصدام، نعم للحوار ولا للعنف، نعم للتفاوض ولا للعداوة’، سائلا الله أن ‘يبعث في داخلنا شجاعة القيام بأعمال ملموسة من أجل بناء السلام’.

وأضاف البابا ‘أنا ممتن كل الامتنان لكم لقبول دعوتي إلى هنا، للانضمام لي في التضرع لله من أجل السلام، يحدوني الأمل أن هذا اللقاء سيمثل بداية لرحلة جديدة حيث نسعى إلى التوحد، للتغلب على الأمور التي تفرق’.

وتابع ‘إن العالم هو إرث نلناه من آبائنا، لكنه أيضا قرض من أبنائنا، أبناء تعبوا وأُرهقوا بسبب الصراعات ويرغبون ببلوغ فجر السلام؛ أبناء يطلبون منا أن نهدم جدران العداوة وأن نسير في درب الحوار والسلام كي تنتصر المحبة والصداقة، كثيرون للغاية هم الأبناء الذين سقطوا كضحايا بريئة للحرب والعنف، إنهم كزرع سُلخ في أوج نموه، من واجبنا أن نعمل كي لا تذهب تضحيتهم سدى’.

وعقب كلمة البابا، ألقى الرئيس الإسرائيلي بيريز كلمته، قال فيها إن الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني يطمحان إلى السلام، ولا بد أن يوضع حد للصراخ والعنف والصراع.

وأضاف ‘دعونا في هذه المناسبة نطلق نداء من أجل السلام بين الأديان والأمم والجماعات وبين جميع الرجال والنساء’، مؤكداً أنه ‘بإمكاننا اليوم، نحن الإسرائيليين والفلسطينيين، أن نحوّل نظرتنا النبيلة هذه إلى واقع من الخير والازدهار، وبإمكاننا أن نحمل السلام لأبنائنا، هذا هو واجبنا’.

وتابع ‘إنّ دعوتكم للانضمام إليكم في هذا الحفل التاريخي من أجل الدعوة للسلام، هنا في حدائق الفاتيكان بحضور القادة اليهود والمسيحيين والمسلمين والدروز تعكس رؤيتكم للطموح الذي نشاركه السلام’.

وأشار إلى أن السلام ليس أمرا سهلا لذا علينا أن نبذل جهودنا من أجل البلوغ إليه، للبلوغ إليه قريبا حتى لو أنّ ذلك يتطلّب تضحية أو تنازل، مطلوب منا أن نسعى للسلام.

وتخللت صلاة التضرع إلى الله من أجل السلام، صلوات وتهليلات من وفود رجال الدين المسلمين والمسيحيين واليهود، الذين قدموا مع الرئيسين عباس وبيرز.

وقال مستشار الرئيس للشؤون الإسلامية محمود الهباش ‘اللهم صورتنا فأحسنت خلقنا، إن نعمك علينا لا تعد ولا تحصى نسألك دوامها وحفظها وبركتها، وتعيننا على شكرك وذكرك وحسن عبادتك’.

وأضاف ‘اللهم إنك تقدر ولا نقدر وتملك ولا نملك، وتعلم ولا نعلم وأنت على كل شيء قدير، وأنت مالك الملك وعلام الغيوب، لك الحمد في السراء والضراء، لك الحمد دائما وأبدا لا حول ولا قوة إلا بك، نحمدك أن جعلتنا في الأرض المقدسة وأنعمت علينا القدس والمسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين، منها أسري برسولنا محمد وعرج منها إلى السماء’.

وتابع ‘اللهم حقق السلام في أرض السلام، وأبعد عنا شرور الأشرار، وعدوان المعتدين الظالمين، إن القدس تتوق للسلام وترنو للعدل فحقق لها السلام والعدل وأحفظ لها مقدساتها من كل باغي شر’.

من جهته، قال الشيخ جمال أبو الهنود ‘أنت ربنا أنزل علينا من رحمتك وفضلك وشفائك، اللهم ألهمنا أن نقول الحق ونعمل الخير، ونعمل بالمعروف وننهى عن المنكر ابتغاء وجهك الكريم، ونعمل لخيرك لكل الناس ونرفع الظلم عن المظلومين، وأعنّا على القيام بالحق، أعنّى على نصرة المستضعفين لننال رحمتك ورضاك، اللهم منك السلام وإليك السلام، انتصر للضعفاء والذين تشردوا.

وتلى الشيخ أبو الهنود خواتيم سورة البقرة.

وشارك إلى جانب الرئيس في الصلاة؛ عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، مستشار الرئيس للشؤون الإسلامية محمود الهباش، والناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية السفير مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى الكرسي الرسولي عيسى قسيسية، وغبطة البطريرك ميشيل صباح، المطران منيب يونان، الشيخ جمال أبو الهنود، الأب جمال خضر، حنا عميرة، معين خوري، فيرا بابون، زياد البندك، خلود دعيبس، والسفيرة مي كيلة.