انتظروا سرقة الفقراء من قبل البنوك الفلسطينية في قطاع غزه يوم الاثنين القادم

0
29


كتب هشام ساق الله – الموظفون الفلسطينيون العاملين في السلطة الفلسطينية صحيح ان معظمهم فقراء ويعيشوا على الكفاف وظروفهم الاقتصاديه صعبه واضحه للعيان وبعضهم يستحق الصدقه وتم سرقتهم جهارا نهار من تلك البنوك التي تدعي انها وطنيه وبعضها يحمل صفة الاسلامي وهو من الاسلام براء على مدار خمسة شهور فكيف بالفقراء بشكل رسمي ولديهم اوراق ثبوتيه من وزارة الشؤون الاجتماعيه فسيتم سرقتهم عيني عينك يوم الاثنين القادم والحجه عدم وجود شيكل .

الاتحاد الاوربي يقدم لفقراء قطاع غزه ماقيمته 12 مليون يورو سيتم توزيعها على العائلات الفقيره في قطاع غزه عبر البنوك الفلسطينيه وسيتم انزال تلك المبالغ في الحسابات الخاصه لهؤلاء الفقراء وستم صرف تلك المبالغ بالدولار او الدينار وسيتم سرقة هؤلاء الفقراء جهارا نهار وتحت سمع وبصر كل الهيئات والسلطات الرسميه واولهم سلطة النقد الفلسطيني والسرقه ستكون فوق المائة شيكل فرق بين سعر البنك والسوق السوداء .

حجة عدم وجود شيكل وسيله تستخدمها البنوك الفلسطينية العاملة في قطاع غزه على زيادة ارباحها والاغتناء بشكل غير مشروع على حساب ابناء شعبنا الفلسطيني وخاصه الموظفين والفقراء وزيادة عوائد اصحاب الاسهم وزيادة ارباحهم بشكل غير شرعي وتلك البنوك معافاه من الضريبه بقرار من الرئيس محمود عباس وترفض دفع الضرائب لحكومة حماس تحسبا لوضعها في القائمه السوداء للبنوك بحجة دعمها للارهاب .

هذه البنوك التي لاترحم ابناء شعبنا ولايقدم معظمهم أي تبرعات او مساعدات للمجتمع المدني والكل تحت السكين ان وقع لهم الموظف والفقير وحتى التاجر وعملائهم فالكل يتعامل مع تلك البنوك من منطق انه لا يوجد بديل ولمين تشتكي يا الي ابوك القاضي والقاضي هنا سلطة النقد التي لا تعاقب أي من تلك البنوك التي تمارس البلطجه القانونيه بحق زبائنها .

عدم وجود شيكل هي حجه تتحجج بها تلك البنوك وسلطة النقد الفلسطيني يتوجب حلها وهناك الف حل يمكن ان توضع لهذه الازمه من ضمنها اصدارشيكات يتم تداولها وتكون بحكم قيمة الشيكل ويتم تداولها مثلا او تتدخل تلك البنوك وتضبط سعر السوق السوداء عن طريق تدخلها المباشر بتخفيض السعر بالشراء او البيع ويمكن ايضا ايجاد طرق عديده لحل الازمه ان اتخذ قرار بحلها ولكن يبدوا ان هناك تواطىء واضح بين تلك البنوك مع بعضها البعض لاستمرار الازمه لكي يزيدوا ارباحهم السنويه.

وكان اعلن الاتحاد الاوروبي في بيان لمكتبه بالاراضي الفلسطينية انه سيقدم يوم الاثنين القادم المساهمة الرابعة والأخيرة لهذا العام للسلطة الفلسطينية ضمن الدفعة الفصلية من المخصصات الاجتماعية والتي ستصل الى ما يقرب من 66,600 عائلة فلسطينية تعيش في فقر مدقع في الضفة الغربية وقطاع غزة.

واوضح البيان ان المساهمة التي يتم تسييرها عبر آلية بيغاس تصل الى 12 مليون يورو (ما يعادل 60,861,799 شيكل اسرائيلي جديد) وبتمويل المفوضية الاوروبية التي تساهم بـ (11,5 مليون يورو) بينما تساهم حكومة ايرلندا بـ (0,5 مليون يورو).

واشار البيان الى انه يتم يحديد المستفيدين المستوفين للشروط بالتعاون مع وزارة المالية ووزارة الشؤون الاجتماعية عبر برنامج التحويل النقدي الموحد التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية والذي تم تصميمه من أجل توفير شبكة أمان اساسية للعائلات الفلسطينية التي تعيش في فقر مدقع. المساعدة تأخذ شكل المخصصات النقدية.

وبهذا الصدد ارفق البيان اقوالا لوزيرة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية ماجدة المصري والتي قالت فيها ‘ انه تماشيا مع إستراتيجية وزارة الشؤون الاجتماعية بتوحيد نظام وبرامج المساعدات النقدية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وبعد جهود طويلة بذلتها الوزارة تم أخيراً تنفيذ برنامج المساعدات النقدية في قطاع غزة، بعد أن تم تطبيقه منذ أكثر من عام في الضفة الغربية، حيث تعتبر هذه الدفعة والتي ستغطي ما يقارب 95 ألف أسرة فقيرة ومهمشة في أراضي السلطة الوطنية الفلسطينية هي الدفعة الأولى بعد توحيد عمل برنامج المساعدات النقدية ما بين الضفة والقطاع، ويسعدنا هنا أن نشكر كل من ساهم في هذا الانجاز الوطني ولاسيما شركائنا من الاتحاد الأوروبي الذين ساهموا وبشكل خاص في هذا المجال’.

من جهته قال القائم بأعمال ممثل الاتحاد الاوروبي السيد جون غات-راوتر : ‘يرحب الاتحاد الاوروبي بالخطوة الأخيرة والتي تمثلت بدمج قطاع غزة في برنامج الوطني للمساعدات النقدية. من خلال هذا التطور، يتم تطبيق نفس المعايير في مختلف أنحاء الضفة الغربية وغزة لتحديد العائلات الأفقر. قاعدة المعلومات والبيانات الموحدة تعتبر أداة شاملة في ايدي الوزارة من اجل الاستهداف الفعال للقطاعات الأفقر على المستوى الوطني. وفي اطار هذا البرنامج الموحد، 60% من العائلات التي تتسلم المساعدات هي من غزة، وهذا مؤشر واضح على انتشار الفقر في القطاع وعلى الحاجة لتوفير شبكة أمان موثوقة الى الناس’.

سيتم توفير الدفعات عبر شبكة من المصارف المحلية في الضفة الغربية وغزة. المستفيدون الذين يعيشون في الضفة الغربية سيتسلمون الدفعات بشكل مباشر عبر حساباتهم الشخصية في المصارف بينما سيستمر المستفيدون في قطاع غغزة باستلام مخصصاتهم بشكل نقدي مباشر. يمكن للمستفيدين أن يتسلموا الدفعات بدءا من يوم الاثنين الموافق 19 كانون الاول من فروع المصارف المشار اليها من قبل العاملين الاجتماعيين.

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا