حركة حماس بتخسر ولكن لا احد يجني ثمار مايجري ويربح

0
65

شعار حركة حماسكتب هشام ساق الله – كثير من ابناء فتح والشارع الفلسطيني يقولوا بان حركة حماس وماحدث في موضوع منع الموظفين من تقاضي رواتبهم خسرت كثيرا في الشارع وجعلت الكل متاكد ان الرواتب اهم من المصالحه ومن كل شيء ولكن لا احد يستغل مايجري ولا احد يربح ويستفيد من جملة الاخطاء في الماضي والمستقبل والمقابل لها حركة فتح تزيد من تفسيخ صفوفها وتتراجع اكثر واكثر .

نعم حركة حماس تخطىء وتمارس ممارسات كثيره تستفز الشارع الفلسطيني وهناك تراجع واضح في كل مايجري ولكن بالمقابل لا احد من اطراف الحركه الوطنيه ابتداء من حركة فتح تزيد شعبيته في الشارع الفلسطيني بالعكس مايجري من علميات فصل وتفسيخ الصفوف يعني ان هناك تراجع وتراجع واضح جدا .

الفصائل الفلسطينيه جميعها لا احد منها يستفيد مما يجري في زيادة شعبيتها فهي متوقفه على النمو وتراوح مكانها ولاتزيد بل بالعكس تتراجع اكثر واكثر في ظل عدم وضوح موقفها وعدم وجود رؤيه اجتماعيه وسياسيه لكل التنظيمات الفلسطينيه .

حاله من الضعف العام تسود حركة فتح وكل التنظيمات الفلسطينيه التابعه لمنظمة التحرير الفلسطينيه وحتى التنظيمات المعارضه لها من حركة الجهاد الاسلامي وكل التنظيمات المحسوبه على الممانعه لا احد لديه رؤيه وموقف يمكن ان تقنع الشارع الفلسطيني من اجل التوجه لهم وزيادة شعبيتهم في أي انتخابات قادمه .

نعم تراجعات حماس بتنتسى مع الايام وخاصه وان لدىها ماكينات اعلاميه تستطيع ان تبرر كل ماتريد وتقلب الحقائق وتصدر روايه فيما بعد تنسى وتصبح من اثار الماضي ولن تتاثر حركة حماس بكل الماضي ولن تعاقب في ظل عدم وجود حزب او تنظيم يفضح ويذكر الشعب الفلسطيني بكل مايجري ويكون منافس قوي يمكن ان يثق فيه الناخب ويعطيه صوته .

المشكله انه حركة فتح مش عارفه ايش بدها وماحدش من كوادرها عارف ايش الاتفاق وايش بيصير على الارض والتفسخ والخلافات تقتلها من الداخل في ظل الاقتراب من بدء عمليات فصل جماعيه لكادر الحركه بتهمة التجنح وهناك شماته داخليه بالذين سيتم فصلهم ممن رفعوا فيهم تقارير كيديه وستصدم حركة فتح حين تبدا الانتخابات بعدم وجود احد يدافع عنها ويقف الى جانبها طالما كوادرها يطعنوها من الخلف .

ماكينات حماس الاعلاميه في أي انتخابات قادمه ستقلب الحقائق ولن تعاني كثيرا بتبرير ماحدث ابتداء من قبل الانقسام وحتى اليوم وستغير كل الوجوه المحروقه والمتورطه بالفساد والممارسات والمسلكيات السيئه وستاتي بقيادات جديده ليس لها علاقه بالذي حدث سابقا وهاهي تركت الحكم طواعيه وبقيت مسيطره على كل شيء من تحت الطاوله وستبدا بتجميع نفسها والتحضير لحملة انتخابيه ستفوز فيها في ظل الضعف الفتحاوي والتفسخ وامكانية ان تصبح فتح اكثر من فتح .

هذا التشخيص للاحداث لا اقوله انا فقط وحدي بل يتحدث فيه كل ابناء الشارع على البسطات وفي الطرقات والشوارع وفي كل مكان وكل المحللين السياسيين والاجتماعيين والمناضلين يتحدثوا به ولكن لا احد يصدقهم ولا احد ياخذه على ماخذ الجد ولا احد يعمل من اجل تجاوز هذا التفسيخ الحاصل وعدم استغلال مايجري وتدوينه ورصده .

الغام على الطريق كل يوم هناك قضيه وقصه وهناك مشاكل متلتله لم يتم حلها وهناك حقوق لمواطنين وموظفيين لم يتم تحصيله لماذا يقف ابناء الحركه الى جانب الحركه وهي تضيع حقوقهم وتدوسهم بالنعام وهم من تحملوا بداية الانقسام نتيجة ماحدث وعانوا ماعانوه واليوم بالمصالحه سيدفعوا الثمن .

محدش فاهم الاتفاقات ولا كل مايجري والجميع مصدوم بما يحدث وهناك كذب واتفاقات من تحت الطاوله لم يتم عرضها على الجمهور الفلسطيني وموظفيين حركتي فتح وحماس وكل شيء يمضي طالما دولة قطر العظمى تدفع وتحل كل الاشكاليات والمشاكل والي ديته مصاري معروفه ديتوا .