شركة جوال جاعت وقطعت ايدها عشان هيك فصلت الفواتير قبل الرواتب

0
324

لا لجوالكتب هشام ساق الله – شركة جوال التي لايوجد لها نظام ولا طريقة تعامل ودائما تعطي مثالا سيئا على ادائها الغير محترم قامت هذا الشهر بقطع خطوط الاتصالات لعدد كبير جدا من الموظفين رغم انها تعلم انهم لم يتقاضوا رواتبهم كل مره تتعامل بشكل مختلف وحسب تعليق احدهم قالي فقرت جاعت وقطعت ايديها هيك افصل وصف لما حدث .

اتصل بي عدد كبير من الاخوه والاصدقاء مقطوعه خطوطهم وقالوا لي اكتب عن شركة جوال التي لاتحترم اننا من اصحاب الفواتير قول لهم ان يؤخروا القطع ايام حتى نتقاضى رواتبنا وحين لا ندفع يقطوا الخطوط احنا مش زعلانين ولكن ان يقوموا هكذا بقطع الخطوط قبل القبضه فهم يتعاملوا معنا بشكل غير محترم .

وحين احتج عدد منهم واتصلوا الى الاستعلامات الغبيه الموجوده لديهم قالوا ان الكمبيوتر لايعرف ان كان الزبون تقاضى راتبه او لم يتقاضى واحنا اسفين جدا هذه الفواتير اتسحقت ويجب ان يتم دفعها في موعدها على الرغم من ان الامر يمكن ان يتم تاجيله عد ايام قبل اصدار القرار الى هذا الكمبيوتر الغبي الذي دائما يتحججوا به .

شركة جوال لاتقدر اوضاع زبائنها والمواطنين ولا يعرف مدراءها طبيعة الوضع في البلد ويتعاملوا بعقليه غريبه عجيبه عن ابناء شعبنا ولا يقدروا أي شيء سوى ان يربحوا فقط ومن اتخذ القرار بقطع الاف الخطوط ايش عليه قاعد في التكيف ومابيهموا مصالح المواطنين الغلابه فهو مايهمه ان يظهر انه قوي وسطوته عاليه ولا احد يراجع او يتابع .

للاسف مدراء جوال الكبار لايعرفوا بكل مايجري ويتركوا الامور هكذا بدون دراسة ابعادها او ان الامر يمكن ان يتم تاخيره يوم او يومين ويتم عمل سقف للموظف قبل ان يتم اتخاذ القرار بقطعه مثلا ان يتم تاجيل القطع حتى 10 من كل شهر حتى يستطيع ويتمكن الموظ الذي يعمل بالقطاع الخاص او العام من الدفع هم للاسف لايعرفوا ظروف وواقع شعبنا .

كما انه لايوجد أي جهه تقوم بالرقابه على اداء شركة جوال وتتابع مايقوم به هؤلاء المدراء المتعجرفين من قرارات وحتى لو كانت هذه القرارات خاطئه فلا مراجعه فشركة جوال اكبر بكثير من الحدث ولايوجد لها سقف يسيطر على ادائها لاوزارة الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات ولا مؤسسات تراقب ادائها في المجتمع المدني وخاصه مؤسسات حماية المستهلك .

حالة الغضب التي حدثت لن تستطيع جسرها مستقبلا شركة جوال حين تعمل شركه اخرى منافسه تقدم شروط وخدمات افضل من الانتقال اليها ليس لشيء سوى الانتقام فالاسى لاينتسى على راي المثل الشعبي وماتقوم به شركة جوال من اداء سيء يعلق في مخيلة المواطن والزبون اكثر من الجوانب الايجابيه القليله .

قبل ايام شكرت شركة جوال على زيارة عدد من المدراء فيها بقيادة المهندس يونس ابوسمره وتبرعهم بعدة كراتين ماء للمتضامين والمضربين عن الطعام امام الخيمه المقامه مقابل الصليب الاحمر الدولي وقاموا ايضا بالتبرع بعبوات لبن ابن ولكن الشيء الذي يريده الاسره لم يقوموا بعمله وهي ارسال رسائل الى كل مشتركي جوال لدعم اضراب الاسرى الاداريين المضربين عن الطعام وهذا لن يتم اتعرفوا السبب .

أي شيء يمكن ان يزعل منهم الكيان الصهيوني ويظهرهم على انهم يعملوا ضد الاحتلال لا احد في جوال يستطيع اني قوم به أي كانت ابعاده ومردوداته الوطنيه فدائما مبررات جوال التي يتم سياقها بهذا الشان الظروف والاوضاع وهذا مانستطيع ان نفعله للاسف هؤلاء يبيعوا البضائع الصهيونيه مغلفه بالالوان العلم الفلسطيني فقط ويزايدوا علينا وطنيه والشعب الفلسطيني هو فقط الغير وطني .