مبروك الماجستير للاخ المناضل باسل خميس محمد محمد وعقبال الدكتوراه

0
115

باسل محمدكتب هشام ساق الله – منحت جامعة الازهر شهادة الماجستير بادراة الاعمال للاخ والصديق المناضل باسل خميس محمد محمد عن دراسته الاكاديميه المقدمه بعنوان “علاقة المنظمة المتعلمة بتعزيز إجراءات السلامة والصحة المهنية بأقسام التصوير الطبي بالمستشفيات الحكومية بقطاع غزة ” وتعد هذه الدراسة أول دراسة تتناول موضوعي المنظمة المتعلمة والسلامة والصحة المهنية معاً في دراسة واحدة، كما أنها تتناول موضوع المنظمة المتعلمة وما يحويه من مضامين حيوية تهم المنظمة والعامين فيها بشكل عام، تسهم في تطوير أداء المنظمة والارتقاء بالعاملين فيها.

وتكونت لجنة المناقشه من الدكتوره نهاية التلباني رئيسا ومشرفا والدكتور محمد جودت فارس مشرفا والدكتور سامي ابوالروس مناقشا خارجيا من الجامعه الاسلاميه والدكتور وفيق حلمي الاغا مناقشا داخليا حيث اكد الجميع بان دراسة الباحث باسل خميس محمد دراسه متميزه وخاليه من الاخطاء وهي تطابق عناصر البحث العلمي من كل الجوانب واثنوا على النتائج الرائعه التي توصل اليه الباحث في دراسته .

وقد استخدام الباحث المنهج الوصفي التحليلي لإجراء الدراسة، بالإضافة إلى أسلوب الاستبانة لجمع البيانات بطريقة المسح الشامل من عينة الدراسة المكونة من الفنيين العاملين في أقسام التصوير الطبي وعددهم (152)، بحيث تم استرداد 128 استبانة وبنسبة استرداد بلغت 84%.

وبين الباحث أهمية الدراسة الأهمية العلمية: تبرز أهمية هذه الدراسة العلمية أولاً من صفتها البحثية في أنها أول دراسة تتناول موضوعي المنظمة المتعلمة والسلامة والصحة المهنية معاً في دراسة واحدة، كما أنها تتناول موضوع المنظمة المتعلمة وما يحويه من مضامين حيوية تهم المنظمة والعامين فيها بشكل عام، تسهم في تطوير أداء المنظمة والارتقاء بالعاملين فيها.

تسهل الدراسة عمل الباحثين الراغبين في إجراء دراسات مشابهة لهذه الدراسة والاستفادة من الإطار النظري والنتائج المتحصل عليها كما أنها تتطرق لأحد أكثر المواضيع أهمية وحاجة في أقسام التصوير الطبي وهو السلامة والصحة المهنية، والتعرف على أبرز نقاط القوة والضعف في هذه الإجراءات.

تقوم الدراسة بإثارة انتباه العاملين في أقسام التصوير الطبي إلى أحد أكثر المواضيع الإدارية أهمية وهو المنظمة المتعلمة، والوقوف على الإطار المفاهيمي للمنظمة المتعلمة، ومن ثم البحث في الكيفية التي يتم من خلالها توظيف هذا المفهوم بأبعاده المختلفة في تعزيز إجراءات السلامة والصحة المهنية في أقسام التصوير الطبي بالمستشفيات الحكومية بقطاع غزة، لما للسلامة والصحة المهنية من دور كبير في حماية عناصر العمل البشرية والمادية من المخاطر المحتملة.

واستعرض الباحث اهمية الدراسه بالنسبه للمجتمع انه مما لا شك فيه أن أقسام التصوير الطبي بشكل عام وأقسام المستشفيات الحكومية بشكل خاص تقدم خدمات تطال غالبية أفراد المجتمع وبشكل بالغ الأهمية، وأن أداء هذه الأقسام بشكل فعال يؤثر على جودة الخدمة المقدمة من قبل هذه الأقسام، ولعل من أبرز الأمور التي تؤثر على أداء هذه الأقسام هي السلامة والصحة المهنية فيها.

ومن أهم نتائج الدراسة تطبق أقسام التصوير الطبي بالمستشفيات الحكومية بقطاع غزة أبعاد المنظمة المتعلمة بدرجة متوسطة، بالإضافة إلى أن درجة تطبيق إجراءات السلامة والصحة المهنية كانت متوسطة أيضاً.

كما أظهرت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية طردية بين جميع أبعاد المنظمة المتعلمة وتعزيز إجراءات السلامة والصحة المهنية، وكذلك وجود علاقة طردية ارتباطية متوسطة بين المحور ككل “المنظمة المتعلمة” وتعزيز إجراءات السلامة والصحة المهنية.

وقد أوصت الدراسة بضرورة العمل على ترسيخ أبعاد المنظمة المتعلمة في المستشفيات الحكومية العامة بصورة أكبر ورفع مدى تطبيق أبعاد المنظمة المتعلمة، كما أوصت بضرورة الاهتمام بأمور وجوانب السلامة والصحة المهنية والعمل على رفع مستوى تطبيقها لما لها من أهمية في أكثر من جانب من أبرزها حماية عناصر العمل وتطوير الأداء.

ومن اهم التوصيات التي اوصت بها الدراسه

1- من خلال ما تم تقديمه من توضيح وبيان لمفهوم المنظمة المتعلمة ونماذجها المختلفة بأبعادها المتعددة، فإنه من الأهمية بمكان أن يولي الباحثون اهتماماً بهذا الموضوع ومحاولة ربطه بمتغيرات أخرى في سبيل تقديم تصور يسهم في حل المشكلات التي تواجه المنظمات وترتقي من أداء عامليها وصولاً لأداء متميز ومرغوب.

2- إن مستوى تطبيق المنظمة المتعلمة في المستشفيات الحكومية لم يكن بالمستوى المطلوب، وهذا يعطي إشارة للإدارة وللقائمين على هذه المستشفيات إلى ضرورة العمل على ترسيخ أكثر لمفهوم المنظمة المتعلمة، وإتاحة المجال لأي فرصة وأية جهود بغض النظر عن مصدرها تعمل على رفع مستوى تطبيق أبعاد المنظمة المتعلمة.

3- ضرورة الاهتمام بمبدأ تمكين العاملين أكثر من ذلك، فهناك الكثير من القضايا الإدارية لا يسجل الإبداع بها إلا من خلال تمكين العاملين، وإتاحة الفرصة لهم لإظهار ما لديهم من قدرات وأفكار، وليس أدل على ذلك موضوع السلامة والصحة المهنية، حيث أن الكثير من جوانب السلامة والصحة المهنية تحتم على العاملين سرعة اتخاذ القرار المناسب دونما الرجوع للإدارة بسبب ما تقتضيه الحالة في حينه.

4- ضرورة المحافظة على التعاملات الطيبة الموجودة وعلاقات الاحترام المتبادلة السائدة بين العاملين، والنظر في كيفية تقويتها بكافة الوسائل والطرق الممكنة، سواء من خلال التفاعلات الاجتماعية أو من خلال النشاطات المتعددة، بالإضافة إلى ضرورة حرص الإدارة على مساواة العاملين في الحقوق والواجبات والمهام، لما لذلك أثر كبير في تحقيق العدالة بين العاملين ومن ثم بث روح الاحترام والتقدير فيما بينهم.

5- العمل على تطوير أنظمة المعرفة من أجل الحصول على المعرفة وتخزينها وإتاحتها لجميع العاملين بالطرق الميسرة وبكافة الأوقات، وإعداد سجل لكل عامل يشمل كافة المعلومات الخاصة به وعلى وجه الخصوص تلك التي تتعلق بما يتعرض له من مخاطر ومكاره أثناء العمل إذ تعد من أهم إجراءات السلامة والصحة المهنية وخصوصاً تقييم حالة كل فرد عامل.

6- أن تكون جوانب السلامة والصحة المهنية متوافرة في كل المنظمات وبمستوى مرتفع فما فوق، لا سيما أقسام التصوير الطبي ذات بيئة العمل الخطرة والحساسة، إذ لا بد من تسخير كافة الطاقات وتوجيهها نحو رفع مستوى تطبيق إجراءات السلامة والصحة المهنية إلى ما هو مرتفع فأكثر، وبالنظر في نفس الوقت إلى آخر التطورات وضرورة محاكاتها.

امتلئت قاعة المؤتمرات في جامعة الازهر عن اخرها بحضور عائلة الباحث واصدقائه واخواله وعدد كبير من كودر الحركه الاسيره الفلسطينيه وموظفين وزارة الاسرى التابعه للشرعيه مكان عمل الباحث اضافه الى عدد من قيادات الحركه الوطنيه كون الباحث ناشط في هيئة العمل الوطني ومتطوع فيها اضافه الى كوادر من حركة فتح اصدقاء الباحث واصدقاء والده والعائله وعدد كبير من باقات الورود ملئت منصة الحضور من اصدقاء عديدين للباحث ووالده.

وحضر المناقشة عدد كبير من اساتذة جامعة الازهر يتقدمهم الدكتور محمود عكاشه والدكتور مروان سليم الاغا والدكتور سمير ابونحل عميد كلية الاقتصاد والعلوم الاداريه والاخ المناضل هشام عبد الرازق عضو المجلس الثوري لحركة فتح وعضو الهيئه القياديه للحركه والاخ محمد جوده النحال ابوجوده عضو المجلس الثوري لحركةف تح ومدير مؤسسة اسر الشهداء بقطاع غزه والرفيق صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهه الديمقراطيه والرفيق محمود خلف عضو اللجنه المركزيه للجبهه الديمقراطيه والاخ جمال عبيد عضو الهيئه القياديه السابق لحركة فتح والاخ محمد التلولي وكيل وزارة الاسرى والاخ عبد الناصر فروانه الباحث والكاتب والمدير بوزراة الاسرى .

والباحث باسل خميس محمد محمد من مواليد ليبيا عام 1980 من عائله هاجرت من قرية زرنوقا جنوب فلسطين ووالد عمل في الثوره الفلسطينيه وعاش مطاردا في المنافي وكان احد كوادر وقيادات الحركه الطلابيه الفلسطينيه تلقى تعليمه في السعوديه وعادت العائله الى ارض الوطن عام 1994 وتلقى تعليمة في مدرسة الموهوبين النموذجيه في مدينة غزه وحصل على الثانويه العامه بتفوق كبير .

التحق بجامعة الازهر ليحصل على بكالوريوس علوم طبية مع مرتبة الشرف – جامعة الأزهر وقام بالتسجيل لدراسة الماجستير واليوم حصل على شهادة الماجستير بتفوق وسط تصفيق وزغاريد الحضور واوصته رئيسة اللجنه الدكتوره نهاية التلباني بتسخير علمه في خدمة دينه ووطنه وشعبه الفلسطيني .

والمناضل باسل احد كوادر حركة فتح يعمل في وزارة الاسرى والمحررين التابعه لحكومة رام الله ومتطوع في هيئة العمل الوطني وسبق ان عمل متطوعا في وزارة الصحه في مستشفى كمال عدوان وهو عضو ناشط في نقابة المهن الطبية – نقابة العاملين في الخدمات الصحية – نقابة العاملين في الوظيفة العمومية وحاصل على عدة دورات في الصحافة والعلاقات العامة – الحاسوب ولديه دورات إدارية وتنمية مهارات وبناء فرق العمل .

نبارك للاخ باسل هذا التفوق والتميز ونبارك لوالده ووالدته وخالته الاخت ام جوده النحال حرم الاخ محمد جوده النحال وخالته ام جهاد عبد الرزاق حرم الاخ هشام عبد الرازق والى اخواله والى نسايبه والى جميع اصدقائه الذين وقفوا الى جانبه .

قى ان نقول انه المره الاولى التي احضر فيها مناقشة ماجستير ويتم توزيع باقة ورد جميله مغلفه بغلاف جميل ورائع وتوزيع حطه فتحاويه مرسوم عليها خريطة فلسطين وتم توزيع العصائر والحلويات في نهاية الحفله على جميع الحضور الف مبروك والعاقبه للجميع وان شاء الله نفرح قريبا بحصوله على شهادة الدكتوراه .