شكرا لشركة جوال ولكن الاسرى يطلبوا اكثر واكثر

0
295

اهالي الاسرىكتب هشام ساق الله – زار امس خيمة التضامن مع الاسرى المضربين عن الطعام اسنادا ودعما لاضراب الاسرى الاداريين المضربين عن الطعام مدير عام شركة جوال المهندس يونس ابوسمره ومعه عدد كبير من مدراء وموظفي شركة جوال وقاموا بجلب عبوات من المياه وهذه خطوه محترمه ومقدره كثيرا ولكن المطلوب اكثر منهم والمطلوب ان تحذوا الشركات الوطنيه الكبرى حذوهم ويتنافسوا من اجل دعم واسناد الاسرى اعلاميا ومعنويا اكثر .

شركة جوال بحجمها الكبير وثقلها الاقتصادي مطلوب منها اكثر من عبوات الماء او اللبن اب او غيره من هذه الاشياء فالمطلوب الاكبر منها ارسال رسائل اسناد لقضية الاسرى الى مشتركيها بكميات كبيره كما تفعل مع الاعلانات التجاريه ومطلوب ان تسند اكثر كما ساندت الفنان محمد عساف فقضية الاسرى المضربين عن الطعام منذ 42 يوم قضيه وطنيه من الدرجه الاولى وتهم كل ابناء شعبنا الفلسطيني .

مبادرة شركة جوال ومديرها العام المهندس يونس ابوسمره مقدره كثيرا وخاصه وانه من عائله مناضله اعتقل عدد كبير من ابنائها لمدد مختلفه في سجون الاحتلال الصهيوني ويدرك اهمية قضية الاسرى وهذه المبادره يجب ان تحذوا كل الشركات الوطنيه حذوها بزيارة خيمة الاسرى والمشاركه في اعلانات جداريه تدعم قضية الاسرى واضرابهم عن الطعام اضافه الى اسناد معنوي واعلامي ودعائي خلال هذه المعركه الشرسه التي يخوضها هؤلاء الابطال في سجون الاحتلال من اجل الغاء الاعتقال الاداريه منذ اكثر من 42 يوما بشكل متواصل .

بنك فلسطين القعله الاقتصاديه الشماء يجب ان يتحرك سريعا ومعه كل البنوك الفلسطينيه كل باسمه وموقعه الى خيمة الاسرى ويساندوا هذه القضيه العادله ينتظرهم المعتصمين هناك من اسرى محررين وعائلات اسرى مضربين وكذلك لجنة الاسرى بالقوى الوطنيه والاسلاميه التي تشرف على هذا الاعتصام والدور الاسنادي لهؤلاء الابطال في مقر الخيمه مقابل الصليب الاحمر .

ننتظر من مجموعة الاتصالات الفلسطينيه ان تدخل بكل ثقلها وتحذوا حذوا ابنتها شركة جوال وان يتم عمل اسطوانه تدعم الاسرى تقوم بالاتصال بكل الهواتف الارضيه على امتداد الوطن الفلسطيني وتذكرهم باضراب الاسرى هذه المبادره ستكون لها الاثر الكبير والدعم الرائع لهذه القضيه العادله والوطنيه .

سننتظر هل ستتحرك هذه الشركات الوطنيه مثل شركة توزيع الكهرباء وشركة توليد الكهرباء وشركات الانترنت والشركات الكبرى في قطاع غزه والفنادق والمطاعم وكل المؤسسات الوطنيه وتهزها هذه القضيه العادله وتذهب الى خيمة الاسرى لتساندهم وتدعمهم وتقف الى جوارهم وتضع امكانياتها الاعلاميه والاسناديه تحت تصرفهم وتدعم فعالياتهم اليوميه منذ اكثر من 42 حتى ينتصروا في معركة الامعاء الخاويه ضد السجان الصهيوني المتغطرس .

ندائي هذا اطلقه لهذه الشركات الوطنيه التي ينبغي ان تتحمل مسؤولياتها التاريخيه وتسجل في سجلها الشخصي انها قامت بعمل وطني متميز من طراز فريد تجمع عليه كل قوى شعبنا الفلسطيني من اول حركة فتح مرورا بحماس انتهاءا بكل التنظيمات الفلسطنييه ويدعمه ايضا المستقلين الحقيقيين والقرفانين من كل التنظيمات الفلسطينيه .

هذه المسانده ستسرع كثيرا في تحريك الجماهير الفلسطينيه للتضامن السريع مع الاسرى الاداريين المضربين عن الطعام وستعطيهم دفعه كبيره من اجل ان يزداد صمودهم حتى ينتصروا ويقهروا السجان الصهيوني المتغطرس .