مشكلة حركة فتح تكمن في اعلامها وعدم استطاعتها ايصال روايتها ورؤيتها

0
100

كتب هشام ساق الله – الماكينه الاعلاميه لحركة فتح والسلطه الفلسطينيه ضعيفه ولم تستطع ان توصل رواتيها الى ابناء شبعنا الفلسطيني وهذا ظهر بشكل جلي في عدم اقناع احد حتى الاسرى من ابناءمصالحه حركة فتح في تحويل وزارة الاسرى الى هيئه وعدم استطاعتها شرح المصالحه وتفاصيلها في حين ان ماكينة حركة حماس الاعلاميه ناجحه في كل رواياتها واستطاعت ان تقنع كل ابناء شعبنا في رؤيتها ومنطقها حتى وان كان خاطىء.

من فعل لقضية الاسرى اكثر من السلطه الفلسطينيه وحكوماتها المتعاقبه ومن لم يميز بين اسرى فتح واسرى حماس وكل التنظيمات الفلسطينيه من استطاع ان يوصل راتب الاسير الى اكبر من راتب الوزير سوى حكومات الرئيس الشهيد ياسر عرفات وحكومة الاخ محمود عباس ولكن المنطق والروايه الضعيفه التي يتم بثها بشكل كبير ناتج عن عدم وضوح الصوره واقتصارها على اشخاص .

نعم حماس تمتلك ماكينه اعلاميه متناغمه وتغني على نغمات متفق عليها بين قادتها وتتبعها بحركة الجماهير حتى وان كانوا قليليين وتستطيع ان تقنع كل التنظيمات في قطاع غزه وهي تسيطر عليهم جميعا بما فيهم حركة فتح بمنطقها ورؤيتها وقدرتها الغريبه العجيبه على وصول رسالتها وبالحد الادنى .

نعم فشلت وزارة الاعلام الفلسطينيه في رام الله وفشل معها كل اعلام حركة فتح الفاشل ايضا وفشل الاعلام الحكومي في وزارة الاسرى وغيرها من الوزارات ولم يستطيعوا جميعا ان يوصلوا الفكره صحيحه ولعل اصعب شيء موقف موقف وزير الاسرى الاخ عيسى قرارقع الذي يعارض تحويل الوزارة الى هيئه وكل المبررات التي سيقت ضعيفه ولا احد يستطيع ان يقتنع بها .

اما بشان المصالحه فقد اجرت حركة حماس لقاءات على كافة المستويات التنظيميه ابتداء من قيادة القسام وتشكيلاتها وانتهاء باسر المساجد ووضعتهم في صورة مايجري من المصالحه واعطتهم تفاصيل وتفاصيل التفاصيل وطمانتهم على كل شيء على وظائفهم وحياتهم ومستقبلهم وان الوضع سيبقى ولن يتغير سوى شيء قليل بالشكل .

في حين ان ماتم توقيعه من مصالحه لايعرفها سوى اثنان في حركة فتح بكل تفاصيلها ويمكن ان تنتقل المعرفه ليصبح عدد الذين يعرفوا قليل جدا لايتجاوزوا اصابع اليدين والقدمين ليس الا وشعر ابناء حركة فتح والمشروع الوطني انهم مهددين ابتداء من رفع علاوة المخاطره والقياده وانتهاء باحالة الاف من الموظفين الى التقاعد المبكر خلال الاشهر القادمه وفش حد فاهم او عارف حتى الذين شاركوا بالحوار ضمن وفد فتح كانت تغيب عنهم معلومات ولا يتم الحديث امامهم فقط كانوا يجلسوا امام الكاميرات .

الكادر التنظيمي في الاقاليم والمناطق وكل اذرع حركة فتح لايعرف أي شيء مما يجري فقد التقى الاخ عزام الاحمد على جلسة غداء فقط اعضاء من الهيئه القياديه لحركة فتح والتقي عدد من اعضاء المجلس الثوري للحركه فقط لاغير ولم يتحدث باي تفاصيل امامهم سوى ماظهر بوسائل الاعلام ويمكن للمتتبع لاعلام حماس ان يفهم الصوره اكثر واكثر ويجد ان كل مايتحدثه قادة حركة فتح هو تحليل ليس اكثر .

نعم دائما حركة فتح الغائب الاكبر عن كل مايجري وخاصه في قضية تعيين الوزراء فابنائها وقياداتها مستثنيين من كل التشكيلات واخر هم كل الذين يشكلوا الحكومه وحماس تناقش في تفاصيل التفاصيل ولديها استدراكاتها وهزاتها وملاحقها وهي من تدخل بشكل قوي بتعيين عدد من الوزراء المستقلين الي متجنحين تجاهها وناقشت بكل شيء وبكل التفاصيل ولم تغيب عن المشهد .

العمل الجماعي والتخطيط على طاوله ووضع برامج ورؤيه لكل مايتم الحديث عنه بوسائل الاعلام او باللقاءات والاجتماعات اكيد افضل من الرؤي المغلقه والتي لايعرف تفاصيلها الا عدد قليل لايتجاوز اصابع اليد الواحده او يمتد ليصبح اصابع اليدين والرجلين فقط لاغير ولا احد يعرف اكثر والكل ينساق تجاه رواية ورؤية حركة حماس .