الطمي يا انشراح الي جاي اكثر من الي راح

0
301

قنبلهكتب هشام ساق الله – التجنح هي تهمه سيتم معاقبه كل من يختلفوا معه ويتم اقصائه وفصله من حركة فتح فهناك قوائم تم رفعها الى اللجنه المركزيه والهيئه القياديه لعدد كبير من اعضاء لجان الاقاليم والمناطق والشعب وسيتم اقصائهم جميعا اجلا ام عاجلا فلجان التطهير التنظيمي ستقوم بهذه المهمه القذره ويتم اقصاء كل من يتم الاختلاف معه وسيتم استبعاده قبل انعقاد المؤتمر السابع .

يتم تجهيز الارض والتنظيم لعمل تطهير تنظيمي على غرار ماقامت به العراق بعد اسقاط نظام صدام حسين وتطهير المجتمع العراقي من البعث هذه المره بتطهير فتح من المتجنحين وخاصه التجنح باتجاه محمد دحلان في حين التجنح باتجاه اخرين في داخل الحركه وخاصه مايقوم به مايسموا انفسهم بانصار الشرعيه فهذا ليس تجنح ومايقوموا به من تخريب ليس تجنح .

ان فصل أي عضو بحركة فتح أي كان هو خساره كبيره لحركة فتح وستؤدي عمليات الفصل الى خروج جماعي من حركة فتح على طريق شق الحركه والانسلاخ عنها وتشكيل تنظيم جديد سيضعف امكانيات وحظوظ حركة فتح في أي انتخابات تشريعيه قادمه .

الطمي يانشراح الي جاي اكثر من راح بدات عملية الفصل والاقصاء وستطال العديد العديد من ابناء حركة فتح بشبهة التجنح وبتقارير كيديه وباسلوب بوليسي بدون ان يتم السماح للمفصول بالدفاع عن نفسه ولن يكون هناك أي فرصه لاي عضو بحركة فتح بان يقدم اعتراض الى المستويات التنظيميه التي تحمي العضويه والاعتراض للمحكمه الحركيه ضد قرار لجان التطهير والاقصاء بتهمة التجنح .

اقولها على رؤوس الاشهاد لو كان من يتهموا فيه ابناء حركة فتح يافطه نظيفه لكنت انا اول من يستظل فيها ولكن من يتهموا الكوادر التنظيميه بالتجنح له فهو لا يشدني ولن اكون بيوم من الايام متجنحا باتجاهه ولكني ساظل ادافع عن كل ابناء حركة فتح المتهمين بهذه التهمه والمرتبطين بشبهة علاقتهم الاجتماعيه والصداقه والزماله القديمه مع قيادات كانوا في السابق هم الشرعيه التنظيميه .

كنا نتوقع ان المؤتمر السابع القادم سيقوم بورشة اصلاح تنظيميه تجمع الصفوف وتستنهض الحركه بكل مستوياتها بعد انطلاق المؤتمرات التنظيميه وهذا الحراك الذي احدثته ان نصل الى مرحله ينجح المؤتمر السابع ويوحد حركة فتح بكل اقاليمها ومفوضياتها وشبيبتها والمراه من اجل ان ننجز موضوع الدوله الفلسطينيه المستقله العضو الكامل في المؤسسات الدوليه ونتصدى لمؤامرة تهويد الاراضي الفلسطينيه وفي مقدمتها مدينة القدس .

الصمت الكبير المطبق الذي يسيطر على الحركه وعدم حديث أي من كادرها عما يجري وفقط من يتحدث هم المفصولين من عضوية حركة فتح بدون ان تكون هناك خطه للاعتراض وتقديم طعون قانونيه وفق النظام الاساسي لحركة فتح وعمل راي عام ضد هذه القرارات التي يتم اتخاذها وخاصه حين يتم تفعيل لجنة التجنح في قطاع غزه والبدء بجلساتها واتخاذها القرارات الكثيره والتي ستطال كادر تنظيمي ميداني .

الطمي يانشراح الي جاي اكثر من الي راح وهناك من يريد ان يضعف حركة فتح وينهيها في الانتخابات التشريعيه القادمه ويسجل شهادة وفاتها من اجل ان تبقى مختطفه مسروقه من قبل اعضاء في اللجنه المركزيه ومجموعه من المستفيدين الذين يراهنوا على وجودهم بالمرحله القادمه ويقدموا الصمت مقابل استمرار تعيينهم ووجودهم بمهام تنظيميه نعم هناك من اصبح يرتزق ويزيد دخله من حركة فتح بالمهمات التنظيميه مقابل ان يظل صامتا لايتكلم ولايقول أي كلمه .