غزازوه ومش خجلنين ونفتخر

0
335

كتب هشام ساق الله – اثار مقالي الاخير “نعم للنظره الاقليميه الضيقه غزاويلنعلو الصوت قطاع غزه مظلوم اجتماعيا ” ردة فعل ايجابيه في صفوف عدد كبير من ابناء حركة فتح اتصلوا بي على الجوال ويقولوا نعم غزاوه ونفتخر ومش خجلنين من طرح هذا الموضوع الصعب والشائك والذي اصبح يدمي القلوب ونحن نطالب بحقنا في كل شيء في ظل تغيبنا وتهميشنا ككوادر وقيادات في حركة فتح دفعنا في راس المال من سنين اعمارنا ومستقبلنا واليوم يتم تكريجنا في البيوت ومهددين برزقنا ومستقبل اطفالنا .

ان الاوان ان نرفع صوتنا ونطالب قيادة حركة فتح بان تتعامل بشكل منصف بكل المجالات ووقف حالة التمييز العنصري الاقليمي الذي يتم فرضه في السنوات الاخيره ضد قطاع غزه بحجة الانقسام وسيطرة حماس على السلطه وعلى قطاع غزه وانا الاوان ان نطالب بحقوق كل انباء حركة فتح في كل المجالات .

نعم نعليها عاليا بوقف كل القرارات التي تم اتخاذها واعلانها وتطبيقها وتجميد بعضها فنحن كنا ولازلنا وسنظل مع الشرعيه الفلسطينيه بقيادة الاخ الرئيس محمود عباس ولم نتخلى عنها لا اليوم ولا مستقبلا وسنظل نحميها بدمائنا وكل ما اوتينا به من قوه ويجب ان يتم انصافنا ومنح جميع الموظفيين حقوقهم كامله بالعلاوات والدرجات الوظيفيه والترقيات طوال السنوات الماضيه من عمر الانقسام الفلسطيني الداخلي .

حقنا ان نمثل كنصف الوطن وان يكون كوادرنا في قطاع غزه في كل الهيكليات والتشكيلات والوزرات والهيئات الوطنيه وبكل المؤسسات وبقدر متساوي وضمن الكفاءات البشريه الموجوده في قطاع غزه وعلى اساس احترام القدرات والمشاركه في التاسيس ووضعهم بشكل واضح في كل التركيبات الموجوده والقادمه فحق كادرنا المناضل ان يكون وكيل وزارة ووكيل مساعد ومدير عام وقائد لجهاز امني ونائب لرئيس جهاز امني فهذه المواقع التي غابت عن ابناء قطاع غزه والذي يعج بالكوادر والقيادات التي تستحق الانصاف والتقدير .

ان الاوان ان يعود كل من ترك قطاع غزه الى قطاع غزه بعد توقيع اتفاقية مخيم الشاطىء وكفى متاجره باسم قطاع غزه وقيادته من خارج القطاع ويجب ان يمثل بكل من يقيم في داخل قطاع غزه لا ان يتم توكيل اشخاص بحكم المولد والمعيشه من هناك من ضواحي رام الله الغاليه ليقودوا ابناء شعبنا هنا في غزه المحاصرين والذين يعانوا الامرين .

حتى من تم ابعادهم الى قطاع غزه يعانوا الامرين فقط لانهم عاشروا الوقم 40 يوم كما يقول المثل الشعبي ويفرض عليهم نفس الظلم الاجتماعي وتوضع امامهم العراقيل فابنائهم لايستطيعوا الذهاب لرؤية عائلاتهم هناك في الضفه ويتم التميز بحقهم بدون عمل تنسيق لهم وصرف ايجارات بيوتهم وخصم مبلغ 20 بالمائه من المبالغ التي تصرف لهم واشياء كثيره سنعددها مستقبلا حاله حاله .

نعم مطلوب تعميق الغزاويه فينا مواطنين ولاجئين وفتح وحماس للمطالبه برفع الظلم الاجتماعي عن قطاع غزه ودفعه باتجاه ان يكون كل ابناء شعبنا الفلسطيني مواطنين دوله وسلطه متساوين في الحقوق والواجبات لا ان يدفع ثمن الاحتلال الصهيوني فقط ابناء قطاع غزه بالشهداء والجرحى والقصف وانقطاع التيار الكهربائي واستبعادهم عن كل الوظائف الهامه والمهمه وتخصيصها لابناء القيادات والافنديه فهذا العهد انتهى ومات .

اول مطالبنا بتوظيف عدد كبير من ابناء حركة فتح العاطلين عن العمل منذ سبع سنوات والذين لايجد معظمهم ماياكل ولا يتزوج ولا يسكن في بيت والمهملين من حركة فتح وقيادتها منذ سبع سنوات ولم يتم تقديم أي شيء لهم طوال هذه المده ولا الحديث بموضوعهم ويتم استحداث فرص عمل للاخوه الخريجين في الضفه الغربيه ولديهم الحدود مفتوحه يمكنهم الذهاب للعمل اينما شاءوا ولكن ابناءنا في قطاع غزه المعابر مغلقه والظروف صعبه .

ننتظر من الحكومه القادمه رفع الظلم عن هؤلاء الشباب من ابناء حركة فتح الذين ينتظروا انصافهم اكثر من غيرهم بعد ان وظفت حماس 55 الف من عناصرها ومؤيديها واصبحوا هؤلاء سيتلقوا رواتب من السلطه الشرعيه في رام الله بقيادة الاخ الرئيس محمود عباس واصبح انقلابهم شرعي .

ان الاوان لانصاف من وقف الى جانب الشرعيه وانصاف ابنائهم خريجي الجامعات وتوظيف عدد منهم او تقديم المساعدات والبطالات بكل انواعها لكي يستطيع هؤلاء ان يرفعوا روسهم ويستطيعوا العيش والحياه بشكل كريم فكل بيت فتحاوي يوجد لديه ابن او ابنان اوثلاثه او اربعه او خمسه عاطل عن العمل .

ان الاوان ان يعود كل الذين غادروا الوطن وخاصه اعضاء اللجنه المركزيه الذين يتحدثوا باسم قطاع غزه ليواجههوا مشاكل الحركه على الارض وبالميدان وكفى تامر على قيادة حركة فتح من خارج القطاع والتحريض من اجل ان يجدوا مواقع في اللجنه المركزيه القادمه بانعقاد المؤتمر السابع فابناء حركة فتح لن يختاروا احد من هؤلاء لايعيش في قطاع غزه وبيننا ولن يختار احد من اعضاء المجلس الثوري يقودنا من الخارج ومحسوب علينا انه من قطاع غزه .

الحديث عن غزاويتنا طويل ومرير ولن نتوقف عن المجاهره به على طريق تحقيق المساواه ورفع الظلم التنظيمي والوظيفي والاجتماعي عن قطاع غزه والحديث عن كل المواضيع والقضايا التي يتم الحديث بها في المجالس والدواوين والجلسات والتي اصبحت ظاهره ينبغي ان يتم انصافنا فيها من قبل الرئيس محمود عباس عمود خيمتنا الفلسطينيه وحكومته القادمه ولجنته المركزيه وقيادة الحركه بشكل عام .

للحديث شجون وبقيه سنتحدث عنها بدون خجل وبالاسماء