اخي المبعد المناضل فهمي كنعان الهيئة العامة للشؤون المدنية قلوبهم تحجرت ولم تعد المناشدات تهزهم

0
78

كتب هشام ساق الله – قرات بعناية التقرير الذي نشره موقع معا ااسراء فهمي كنعانلاخباري عن ابنة المناضل والمبعد من كنيسة المهد فهمي كنعان الطفله الرائعه اسراء وهي تتمنى زيارة مدينة بيت لحم مسقط راس والدها والتي تبعد 75 عن حدود قطاع غزه اقل من ساعه سفر بالسياره لاحتضان جدها والاسره والتعرف على حواري وازقة مدينة بيت لحم مهد المسيح عليه السلام ولكن الساده في الهيئة العامة للشؤون المدنية قلوبهم تطبعت بالكيان الصهيوني وليس لديهم احساس ليتفاعلوا مع هذه الطفله .

المسيحيون في قطاع غزه يتم منحهم مرتين تصاريح لزيارة كنيسة بيت لحم في العام وجاءتهم هذه المره زيارة بابا الفاتيكان رغم انهم جميعا شرقيين الا ان الهيئة العامة للشؤون المدنية قامت بالتسيق لهم واستخراج اكثر من 650 تصريح للسفر الى بيت لحم لمشاهدة البابا من بعيد .

كنت اتمنى ان ينسقوا لمبعدي كنيسة المهد لزيارة مدينتهم الخالده بيت لحم مره كل سنه بالعيد الفطر او عيد الاضحي لتزورها زوجاتهم وابنائهم مسقط راس ازواجهم وابنائهم مثلهم مثل الاخوه الطائفه المسيحيه مره كل ذكرى ابعاد هؤلاء الرائعين الى قطاع غزه ليتواصلوا مع عائلاتهم فابنائهم يكبروا وتمضي السنه بعد السنه ولا احد يتذكرهم بتصريح زياره او تنسيق للاسف اصبحوا يتعاملوا مع هؤلاء المناضلين على انهم من قطاع غزه وادخلوهم الى حجة المنع الامني .

الاخ حسين الشيخ رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية مش فاضي لتفحص قضايا الشعب والمواطنين والمناضلين فهو مهتم بتنسيق خروج القيادات الكبيره والتنسيق للقضايا الاستراتيجيه الكبرى الي بمستوى عالي مابيفكر بمواضيع صغيره مثل تحقيق حلم اسراء فهمي كنعان واشقائها بزيارة جدهم في مدينة المسيح عيسى ابن مريم بيت لحم ومسقط راس والدهم وكذلك كل ابناء المبعدين من كنيسة المهد .

نعم هو مش فاضي الا للقضايا الكبرى جدا الي بمستوى حجم البغل ولا يهتم بتحقيق احلام بنت صغير اسمها اسراء ولا ابناء كل المبعدين لقد وضعهم في خانة المنع الامني بدون ان يفحص على جهاز الكمبيوتر ولا يريد ان ينظر الى قضاياهم باعتبارهم اصبحوا غزازوه على قاعدة الي بيجاور القوم 40 يوم صار منهم .

الحمد لله اننا على دين الاسلام وان الارض كلها جعلت لنا مسجدا ولكننا نتمنى ان نزور المسجد الاقصى ونصلي فيه فهذا حق كفلته لنا الشرائع البشريه قبل الدينيه وحق العباده من شرائع حقوق الانسان ولكن في منطق الشئون المدنيه والارتباط والتنسيق ومش عارف ايش اسمه الوكلاء الحصريين للتنسيق مع الصهاينه هذا مطلب غير عادل وزيارة الجد ومدينة بيت لحم حق حصري فقط للاخوه المسيحيين فقط ولايجوز لمبعدي كنيسة المهد ان يطالبوا بزيارة مسقط راسهم .

لقد اعترف الاخ الرئيس القائد محمود عباس اكثر من مره بالخطا الذي ارتكب في موضوع مبعدي كنيسة المهد وابعادهم الى قطاع غزه والخارج ويجب على كل مؤسسات السلطه التفاعل مع هذا الخطا وتسهيل حياة ومرور عوائل هؤلاء المبعدين بزيارة اهلهم واقاربهم والسماح لهؤلاء الاطفال بقضاء الاجازه الصيفيه في بيت لحم مدينة الاباء والاجداد فالقضيه لاتكلف الا ان يتقدم السيد حسين الشيخ ومن ينوب عنه فقط بتصريح ومتابعة الامر .

قلوب تحجرت لايهزها أي شيء لا دمعة طفله ولا رجاءها على وسائل الاعلام ولا أي شيء لقد تعلموا قسوة الكيان الصهيوني ولم تعد هذه الرغبات الانسانيه تهزهم وبلدت مشاعرهم للاسف الشديد يجب ان يتم تغيير كل هذه الطواقم وتبديلهم ووضع اخرين مكانهم حتى يسهلوا هذه الرغبات الانسانيه ويسمحوا للاهل والاقارب والعرسان والمتزوجين بالتزوار والتنقل بين غزه والضفه الغربيه .

هذا هو تقرير وكالة معا عن الطفله اسراء فهمي كنعان ابنة العشر سنوات .

رغم ان الطفلة اسراء فهمي كنعان من مواليد قطاع غزة، الا ان شوقها لمسقط راس ابيها بيت لحم يكبر كلما كبرت وتقدمت بها السنين،، فتكبر ويكبر حبها لبيت لحم.

وتحلم اسراء ذات العشر سنوات ان تلتقي بأحبتها في بيت لحم فجدة وجد لم تتعرف عليهم وأعمام تحن الى لقائهم قريبا، متسائلة لماذا تحرم هي واخوتها من العيش في بيت لحم الى جانب ابناء عمومتها فيلعبوا سويا.

“لا اعرف كثيرا عن بيت لحم ولكن والدي يحدثني دائما عن اللقاء الذي سيجمعني بأهلي هناك وأنا دائما احلم بهذا اليوم ،،،أحب ان ارى جدي وجدتي والعب مع اقاربي لان التواصل معها عبر الهاتف لا يكفي”.

وتحب اسراء ان تتعرف على بيت لحم التي علقت بذاكرتها وتجوب ازقتها وشوارعها مشيا حتى تتأكد من تلك الروايات التي حدثها بها والدها”حابة اتعرف على بيت لحم فصورتها علقت في مخيلتي رغم اني لا اعرف الكثير عنها”.

وببراءة الطفولة توجهت اسراء برسالة الى الرئيس محمود عباس قائلة:”هل يعلم الرئيس انني محرومه من رؤية جدي وجدتي في بيت لحم منذ ان ولدت على هذه الارض،لأنني اعيش مع والدي المبعد في غزة، وكل عام في العطلة الصيفية يقدم والدي مناشدة للرئيس وللمسؤولين، من اجل استصدار تصاريح لي ولأشقائي، ولكن للأسف الشديد لا يكون هناك استجابة لطلبنا”.

وأضافت:” على عكس أمنيات اطفال العالم الذين يتمتعون باللعب واللهو في عطلهم الصيفية، فانا امنيتي ان ارى جدي وجدي، الكبيران في السن فاخشى ان يحدث لهم مكروه ولا اراهم “متسائلة:” اليس من حقي كطفلة ان اعيش مثل اطفال العالم في حضن جدي وجدتي؟”.
وناشدت اسراء الرئيس محمود عباس والسيد حسين الشيخ من اجل العمل على استصدار تصاريح لها ولأشقائها من قبل الاحتلال الاسرائيلي، من اجل زيارة جدها وجدتها في بيت لحم.

المبعد فهمي كنعان والد اسراء اكد ان الشوق لبيت لحم لم يعد مقتصرا على المبعد لوحده وانما بات الشوق يكبر في نفوس ابنائه ايضا الذين يكبرون بعيدا عن الوطن.

وبين كنعان انه على الرغم من دقائق 45 تستغرق الرحلة من غزة الى بيت لحم الا انها بالنسبة لهم ابعد منن ذلك بكثير فمنعهم من الزيارة جلعت من الدقائق المعدودة اياما وسنوات لا يعرف متى تنتهي.

وأعرب كنعان عن امله في ان تكون العودة اقرب ما تكون بحيث يمضي وأطفاله سنوات عمرهم المقبلة الى جانب العائلة في بيت لحم.