عزايم اهل غزه والخرفان المكتفه شهامه وكرم عربي اصيل

0
318

خراف مشويهكتب هشام ساق الله – كثرت في الايام الاخيره العزايم والخراف المكتفه والكرم الغزاوي الاصيل لعدد من القيادات الزائره لقطاع غزه والضيفه منذ شهر وفي كل يوم يلتقي الاحبه والاصدقاء القدامى والجدد على موائد الكرم الغزاوي وياكلوا ماطاب ولذ من الخراف واللحوم والاسماك والاطايب الي تستاهل هالوجوه الطيبه .

هذه العزايم والولائم تتم لاصدقاء بمحبه كبيره مافي من وراها أي قصد او هدف سوى المحبه والتقارب والالتقاء واكل الطعام مع بعضهم البعض لتسايس علاقات مبنيه على المحبه والاخوه وهذا ماتكرر خلال الاسابيع الماضيه في كل يوم عند احد الكرام يحضره الضيوف الزوار لغزه ومعهم جمع كريم وطيب .

دائما مثل هذه الولائم كانت تتكرر في بلاد عربيه مختلفه وكل مايحدث تبادل للكرم ولعزايم التي كانت تقام في الخارج وكله بالاخر محبه واخوه والتقاء من اجل زيادة المحبه والتواصل وابراز الكرم الغزاوي الاصيل وهذه العزايم تتكرر كل يوم عند بيت كريم وغانم .

فش شيء فيكي ياغزه بتخبى كل شيء بينعرف اهل غزه بيحللوا النمله وين رايحه وكمان بيعرفوا سبب العزومه وليش صارت وسر العلاقه التاريخيه مع الضيوف ومن حضر حتى وان اختلفوا سياسيا فانهم يوجدوا سببا للعلاقه ويعطوها ابعادها واسبابها فش شيء بيتخبى عليكي ياغزه .

نعم اطايب الطعام ابتداء من مادبات السمك بكل اصنافها مرورا بالاكلات الغزاويه الشهيره القدر او المناسف او الخرفان المكتفه ودائما الكرم الغزاوي الاصيل بيكون عند مستوى الحدث الى جانب الكنايف والفواكه والحلويات كريمه ياغزه والله بعائلاتك واهلك .

وهناك رسائل ترسل من تحت الطاولات لتبرز وتظهر هذا في هذا الاجتماع وذاك في المكان الاخر وهناك من يسعى ليفرض نفسه في مثل هذه العزايم عسى ان يطوله من الحب جانب وان يكون تحت انظار كاشفين الوزراء يمكن ان يطرحه ويصبح في غفله من التاريخ وزير .

حتى القوى والتنظيمات اقامت مثل العائلات مادبات تكريم ورد الكرم جمعتهم والضيوف تحدثوا بالسياسه على هامش الحدث واكلوا وشربوا وضحكوا وتمازحوا فالاكل والاجواء الاخويه والايجابيه تزيل بعض الكراهيه والاحقاد وتحل محلها تفاهم ومحبه وربما ترسي بدايات مصالحه حقيقيه .

نعم يتم حرق كل هذا الاطايب والاكل بالمشي لمسافات طويله او ممارسة الرياضه في الفنادق والجميزيم او بالسباحه اشياء كثيره اصبح يمارسها الكبار من اجل حرق السعرات الحراريه في الجسم وعدم تكون الدهون وازالتها بوسائل مختلفه .

انتهت تلك العزايم بسفر الزوار الذين كانوا سبب لهذه اللقاءات عسى ان يعودوا مع اعلان الحكومه وتتكرر هذه الموائد الكريمه والخيره وتتكرر بحضور الخصوم السابقين ليجتمع الحب والوئام والمحبه ويضيع الاختلاف حتى لايتم تبرير مايحدث من عزايم وخاصه من المحسوبين على الطرف الاخر حسب علم الناس كلها .

ترى هل سنعود الى ماحدث قبل عشرين سنه حين عادت طلائع الثوره الفلسطينيه وتم استقبال العائدين من الخارج واقيمت المناسف والعزائم والليالي الملاح في استقبالهم وهل سنعود الى سرادق الاستقبالات من الذين اضطرتهم الظروف للخروج من الوطن والعوده اليه مره اخرى مع اعلان حكومة الوفاق الوطني .

ترى هل سيحدث نفس الاستقبال لهؤلاء الذين غادرونا بسبب وبدون سبب وهل سياخذوا اوسمه واواط العوده ورتب العوده ويتم تكريمهم على ما حدث بانتظار ان نرى فشعبنا طيب جدا وهو يفرح لكل شيء ويصفح وينسى .