زحمة واكتظاظ على محلات بيع البدل الغاليه من قبل المستوزرين بقطاع غزه

0
312

كتب هشام ساق الله – زحمه من قبل المستوزرين الذين ليس لديهم تصاريح سفر يمكنهم الذهاب الى داخل الكيان بدل رجاليالصهيوني او الضفه الغربيه لشراء بدل خاصه من نوعيات وماركات عالميه على المحلات التي تبيع اغلى البدل في قطاع غزه والمعروفه في اوساط رجال الاعماانه استعد لاداء القسم والولاء امام فخامة الرئيس محمود عباس .

اما من لديه تصريح رجال اعمال فانهم سافروا الى اكبر معارض الازياء لدى الكيان الصهيوني او معارض الضفه الغربيه في مدينة رام الله الباسله عاصمة السلطه الحاليه واشتروا كل مايريدوا من بدل واجرافات وكنادر وسراويل وقمصان وكل المطلوب وشوهد عدد منهم يحمل البدل اثناء سيرهم من الحاجز الصهيوني الى الحاجز الفلسطيني على معبر بيت حانون وتم التقاط عدد من الصور لهؤلاء .

بعض هؤلاء لايحب لبس هذه البدل لانها تقيد حركته ولكنه اضطر الى تطبيق البرتوكول حتى ولو بالاستعداد لكل الطوارىء او انه يشيع امام اصدقائه والمستوزرين امثاله انه اشترى بذله من عند المحلات المشهوره والقليله في مدينة غزه والذين يبيعوا هذه البدلات الغاليه والتي تبدا من الف شيكل فما فوق .

بحثوا على شبكات الانترنت انواع البدلات المشهوره في داخل الكيان الصهيوني وفي العالم وبعضهم اتصل باصدقائه من لبيسة البدل وطالبهم بنصحه ان يشتري أي نوع من البدل او اللون المفضل في مثل هذه المناسبات وكيف القميص والجرافه ونوع الحذاء الذي يلبسه من اعتاد على تولي مناصب الوزراء .

بعضهم كتب الماركات والاسماء على ورقه حتى لاينسى حين يصل الى المحل النوعيات التي يريدها وكتب كل شيء بملاحظات حتى تكون ضمن المواصفات المطلوبه وحتى لاينتقده احد او يقلل مما يلبس في مثل هذه المناسبه التي لاتاتي كل يوم ولا كل سنه وربما تكون الاولى والاخيره في العمر واذا لم تاتي فانه سيكون ادى ماعليه من شروط وكان ضمن المطلوب والمتبع في مثل هذه المناسبات .

هذه الثقافه الجديده التي اضطر اليها بعض هؤلاء المستوزرين اضطرتهم للسؤال عن تفاصيل التفاصيل والبحث على شبكة الانترنت عن كل هذه الاسئله حتى لايضطر ان طلب منه في لحظه مفاجئه ان يحضر الى رام الله من اجل اداء القسم ولم يكن مستعدا لمثل هذه اللحظات التاريخيه .

اللون المعروف المناسب لمثل هذه المناسبات هو اللون الاسود او اللون السكني المطفي واحسن الاقمشه هي الاقمشه الانجليزيه الاصليه او الصهيونيه من شركات محدده واحضروا انوع افضل القمصان والماركات العالميه الرسميه وانواع الغرافات ربما رجال الامن والبروتكول يقوموا بفحص النوعيات والتاكد انها اصليه ومطابقه للمواصفات المطلوبه .

حسب ماعلمنا وبحثنا وسالنا فان الانواع التي يبحث عنها هؤلاء المستوزرين هي من نوع فولجا وبجير وزيجنا وكشاريل ومكسيمو اعذروني ان كتبت الاسماء صحيحه وان كتبتها خطا فاني لا اعرف ماذا كتبت والسبب اني مش مستوزر ولا عندي نيه لهذا الامر ولا عمري لبست بدله ولا ناوي البسها ان شاء الله طوال حياتي فقد اشتريتها مره ولبستها يوم عرسي فقط وشلحتها وانا على اللوج لعدم قدرتي على لبسها .

انا اقترح ان يحاول هؤلاء المستوزرين وخاصه الشباب منهم الخروج على التقليد المتبع والايحاء بانهم جماعة تغيير وثوره على التقليد والكلاسيكي بان يلبسوا الوان مختلفه عن الالوان التقليديه التي يلبسها كبار السن والختياريه من الوزراء السابقين .

اقترح عليهم ان يلبسوا اللون البرتقالي فهو يوحي الى التغيير في كل العالم او اللون الاحمر حتى يبدوا متميزين ومختلفين وغير كل السابق ويلفتوا الانظار الى كل اصدقائهم ومعارفهم ويقولوا لهم ان من يلبس اللون الاحمر نحن حتى ينظر كل احبائهم نظرات متفحصه الى الصور التي سيتم التقاطها للذكرى مع سيادة الرئيس محمود عباس .

الصحيح ان هناك طلب كبير على انواع البدل والقمصان والجرافات والكنادر النوعيات الخاصه والتي يشترط ان تكون ضعف الثمن المطلوب للعادي وانواع خاصه من السراويل يلبسها بالعاده الوزراء اما الوزيرات فهناك تقاليد خاصه يتوجب على المستوزارت منهن سؤال نظرائهم السابقين بانواع الفساتين الخاصه او لبس البدل النسائيه الرسميه الخاصه بهم .

المحلات المشهوره ببيع البدل الغاليه طلبت ملحق بسبب عدد المستوزرين الغير متوقع الذي ظهر ومستلزمات هذه البدل وهناك بعض المستوزرين دفع عربون مقدم لهذه البدل تاكيدا على حجزه للبدله والكندره والقميص والقرافه والسروال الرسمي .

وهناك سؤال محير ظهر باخر اللحظات لم يستطع احد الاجابه عليه وهي نوع العطر المطلوب لهذه المناسبات وجاري انتظار يوم الاحد المقبل وانتهاء عطلة حكومة رام الله وسؤال اصدقاء عن العطر المفضل والذي يستخدمه الوزراء لمثل هذه المناسبه والبحث عنه في قطاع غزه لدى محلات العطور او شرائه من الضفه الغربيه فور وصول المستوزرين حتى تكتمل الصوره .