جديد في فلسطين فايروس انفلونزا التوزير

0
293

كيف يمكن ان تكون وزيركتب هشام ساق الله – هناك انواع من الفيروسات والامراض التي انتشرت في دول العالم لعل اخرها مرض كروانه في الملكه العربيه السعوديه والذي يقال عنه انه من الجمال والنوق والوطاويط والخفافيش وهناك انفلونزا الدجاج وانفلونزا الخنازير وفي فلسطين ظهر منذ اسبوعين فايروس جديد انفلونزا التوزير تصيب عدد من الذين يشعروا انهم يمكن ان يكونوا في حكومة الرئيس الفلسطيني محمود عباس القادمه .

حمى هذا المرض الخطير والذي ياتي اصله من الشعور بالقياده والقدره على ان يكون وزير ومرض يسيطر على صاحبه فيكثر التصريحات الصحافيه اللافته والتي يمكن ان تظهر صاحبها بوسائل الاعلام اضافه الى اسهال شديد في الاتصالات بالمسئولين وكشافة الوزراء والحضور الى الكافتريات الخمس نجوم والفنادق الكبرى اضافه الى علاقه واسعه مع وسائل الاعلام واستشارة خبراء بالعلام من اجل اظهار هؤلاء بشكل اكبر لدى المسئولين ولفت الانتباه لهم بشكل واضح .

ومن بعض اعراض المرض والمصابين هناك من يشعر بجنون العظمه وانه كبير ولديهم شعور بالنقص يحاولوا ان يغطوه من خلال ان يتم طرحهم وزراء حتى بالقوائم بدون ان يكون الامر صحيح ولو بنشر الامر مره واحده على صفحه من صفحات الفيس بوك واخرين يتقربوا الى كبار ومقربين من الرئيس محمود عباس عسى ان يلفتوا الانتباه الىهم .

المصابين بهذا النوع الخطير من المرض لديهم اعراض لافته بلبس ملابس رسميه ووضع نظارات سوداء وبعض الاحيان بيلبسوا سبورت ويحاولوا ان يلفتوا الانتباه اليهم بشتى الوسائل والطرق ولديه ميل شديد نحو الجلوس على كراسي الوزراء والتمرجح يمينا وشمالا ولديه افراط في التقاط الصور وتكبيره اضافه الى الحديث الى وسائل الاعلام حتى باحلام اليقظه .

بعض هؤلاء لديه طاقم يعملوا معه في عمله الخاص او العام يقوموا بمديحه ليل نهار من اجل ان يشعروه بالاهميه وانه يمكن ان يكون وزير وهناك من يطرحوا عليه افكار بالتقرب للناس ولفت الانظار اليه من اجل ان يشعروه بانه وزير وزيادة شحطه ويمكن ان يتم طرحه في الحكومه القادمه .

عدد من هؤلاء كانوا بالسابق وزراء في فترات سابقه زمن الرئيس الشهيد ياسر عرفات وفي زمن الرئيس القائد محمود عباس ويجنح هؤلاء الى الميل الى اعادة التجربه من خلال تكثيف المقالات والتصريحات الصحافيه والاعلاميه وزادت فواتيرهم خلال الاشهر الماضيه باكثر من الضعف والسبب قيامهم بالاتصال ولساعات طويله يحاولوا الترويج لانفسهم .

بعض هؤلاء من الذين يظعوا رجل عند فتح ورجل عند حماس ويحاولوا ان يمارسوا اللعب على الاحبال ويقوموا باعطاء الوعود هنا وهناك والقيام بعوازيم كثيره تتم لمختلف الاطراف من اجل ان يلفتوا الانظار ويكونوا خيارات كشافين الوزراء وعدد منهم يرسل المراسيل للمتنفذين في غزه واخرى للمتنفذين في الضفه الغربيه .

وهناك من يوسط اجهزة مخابرات عربيه بالضغط من اجل ان يصبحوا وزراء في الحكومه القادمه ويطالبوهم بتنفيذ تعهداتهم السابقه بان يصبحوا وزراء كما وعدوهم اثناء الحوارات في القاهره .

وحالة فايروس انفلونزا التوزير ايضا تصيب الوزراء الحاليين الذين شعروا انهم قاب قوسين او ادنى وانهم سيتركوا اماكنهم وممالكهم الخاصه وسيعودوا من جديد مواطنين ولن يتم اختيارهم بسبب تصريحاتهم ومواقفهم اثناء الانقسام بعضهم يحاول ان يعيد علاقاته في حماس من جديد وارسال المراسيل من خلال الاصدقاء والاقارب والبلديات حتى لايضعوا عليهم فيتوا في حال ان يتم طرحهم باي صوره من الصور لموقع وزير .

والمرض ايضا يصيب عدد كبير من قيادات حماس وخاصه الذين يعرفوا انفسهم بانهم مستقلين ويؤكدوا كثيرا انهم مستقلين عسى ان يتم النظر اليهم بعين العطف والتقدير من الرئيس محمود عباس وفريق البحث عن الوزراء الذين يقوموا بترشيح الوزراء واعداد قوائم باسمائهم .

الفايروس راقد في وجدان ومخيلة عدد كبير من الشباب والختياريه والعسكريين والمدنيين ويمكن ان يتصاعد وتظهر اعراضه فبعضهم يتحدث عن الموضوع باستحياء واخرين يتحدثوا عنه بافراط وبشغف كبير ومستعد بعضهم ان يدفع نصف عمره وحياته من اجل ان يعلن عنه انه مصاب بهذا المرض عله يحصل على موقع وزير ولو لساعه واحده المهم ان يقسم امام الرئيس وبعضدها مش مهم الله يموتوا .

يزداد عدد المصابين بحمى هذا المرض يوم بعد يوم وخاصه مع اقتراب مدة انتهاء الخمس اسابيع التي حددها اتفاق مخيم الشاطىء الاخير وزيارة الاخ عزام الاحمد الى غزه من اجل مناقشة الاسماء والتشيك عليها مع الدكتور موسى ابومرزوق وقيادة حركة حماس في قطاع غزه .

وسنوافيكم باحصائيات مستقبليه عن عدد المصابين او التقديرات الاوليه للمصابين بهذا المرض الخطير والذي سيؤدي الى تطور في الفايروس ويمكن ان يؤدي الى حاله من الاحباط او الدخول في حالة من التازم والانهيار العصبي في حالة عدم اختيارهم وزراء حتى على الورق .