حالة ترقب وقلق تسيطر على موظفين قطاع غزه التابعين للحكومه في رام الله

0
271

شد الشعركتب هشام ساق الله – منذ ان تم التوقيع على المصالحه الفلسطينيه في مخيم الشاطىء وحاله من القلق تسيطر على موظفين السلطه الفلسطينيه سواء المدنيين او العسكريين الذين يتقاضوا رواتبهم من رام الله وسيل جارف من التصريحات من قبل قيادات في حكومة غزه وحركة حماس تستهدف تطمين موظفينهم بالمرحله القادمه وتوتير الاخرين واثبات صحة مواقفهم السياسيه والاشاره بشكل او باخر بهزيمة حركة فتح وموظفينها .

الدعايات والشائعات والتصريحات التي يتم بثها عبر وسائل الاعلام حول موضوع احالة عشرات الالاف الى التقاعد المبكر من موظفين عسكريين ومدنيين ومايتحدث به قيادات من حركة حماس بانه لن يتم التنازل عن أي موظف من الموظفين الذين يعملوا معهم وانهم سينالوا استحقاقاتهم ودرجاتهم وعلاواتهم والمبالغ القديمه المستحقه على الحكومه من حكومة الوفاق الوطني القادمه .

ال 3000 عنصر امني المتفق عليهم في اتفاق القاهره قبل اعوام فتح المجال امام التخمين والحديث الكثير بان هؤلاء هم فقط من سيعودوا للعمل في السلطه والباقي سيعود الى التقاعد المبكر الاجباري من اجل افساح المجال امام عناصر اجهزه حكومة غزه وحركة حماس لكي يكملوا مسيرة اقسام وقيادة المرحله القادمه وان الباقي خارج هذا العدد سيتم احالتهم الى التقاعد ورميهم الى قارعة الطريق .

انا استمعت الى حديث اذاعي مع الاخ عزام الاحمد مفوض العلاقات الوطنيه في حركة فتح ومسئول ملف المصالحه مع حماس اكد فيه انه لم يتم الحديث حول أي موضوع يخص الموظفين وعودة ال 3000 عنصر امني واندماجهم باجهزه حكومة غزه وان كل مايقال هو تحليلات وكلام غير صحيح .

هناك اجتماعات ولقاءات تتم بين موظفين مدنيين من مختلف الوزارات والهيئات لتدارس اوضاعهم المستقبليه في البيوت والكافتريات والانترنت على صفحات الفيس بوك وحاله من النقاش وتبادل المعلومات حول الامر وتتبع مايقال في وسائل الاعلام من اجل الاطمئنان ولكن لا احد يهتم باي شيء يحدث في قطاع غزه ولا احد يريد ان يهدء هؤلاء الموظفين ويطمئنهم على مستقبلهم الوظيفي ومستقبل اطفالهم وعائلاتهم .

المؤكد ان المهزوم في الاول والاخر وبكل المراحل هم كوادر وقيادات حركة فتح وموظفينها وهم من تحملوا تبعات الانقسام في البدايه واكلوا حم الموس وهم ايضا من سيتحملوا ايضا نتائج المصالحه على حساب ارزاقهم وارزاق اولادهم ومستقبلهم الوظيفي ويدفعوا ثمن وقوفهم الى جانب الشرعيه التي ستبيعهم هذه المره على اقرب كوع واول مناسبه .

حالة الاحباط والمراره الكبيره وهناك تفكير بارسال رسائل باسماء هؤلاء الموظفين بشكل شخصي وجماعي بدات توجه الى الوزارات والهيئات والاجهزه الامنيه تسال عن اوضاعهم المستقبليه ومستقبلهم في الهكليات ومكانهم بالمرحله القادمه ويطالبوا باستحقاقاتهم الوظيفيه المجمده منذ سنوات الانقسام وعدم ترقية أي واحد منهم .

الرسائل بدات ترسل الى مكتب الرئيس محمود عباس والوزارات المختلفه ولا احد يعرف أي شيئ وكل شيء غامض ولا يعرفه الا الاخ عزام الاحمد الذي يقود فريق التفاوض مع حماس فقط هو وحده بدون اشراك احد في أي من ملفات التفاوض او اللقاءات او مايجري فقط هو يصدر التعليمات وعلى الجميع ان ينفذ مايتم التوصل اليه بدون أي نقاش .

حتى لا يعلن هؤلاء الموظفين عن هزيمتهم بشكل رسمي في وسائل الاعلام ويبداوا بالخروج على الشرعيه ويقاضوا مؤسسات السلطه ابتداء من الرئيس القائد محمود عباس على الظلم الذي تعرضوا له ويقرروا معاقبة من جنى عليهم في اول انتخابات قادمه يتوجب ان يتم تطمينهم وتبريد النار المندلعه في صدورهم وتطمينهم على مستقبلهم ومستقبل ابنائهم فالمصالحه والانقسام لاينبغي ان تاتي على حسابهم هم وحدهم ومن خرجوا على الشرعيه وانقلبوا عليها يشعروا بالامان الوظيفي ويتم تطمينهم بعدم الاستغناء عن أي منهم في المرحله القادمه .

المصالحه يجب ان تكون لا غالب ولا مغلوب هذا هو الاساس فيها ابتداء بالاعلان السياسي ثم في تطبيق المصالحه خطوه خطوه انتهاء بالمصالحه المجتمعيه ثم في الانتخابات التشرعيه والاعتذار للجماهير الفلسطينيه على خطيئة الانقسام الداخلي والاعلان بما لايدع مجال للشك بعدم النيه للعوده الى هذا الامر باي حاله من الاحوال وتحريم الاقتتال الداخلي هكذا نفهم المصالحه .

ارسل لي احد الاخوه رساله على الفيس بوك تعكس حالة القلق والتاعسه والخوف من المستقبل باسمه واسم زملاء كثيريه له يطالبني بالحديث عن هذا الموضوع اذكر منها على سبيل المثال لا الحصر بعض ماجاء فيها .

فخامة الرئيس ابو مازن حفظة الله , رئيس دولة فلسطين ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية والقائد الأعلي للقوات
السيد/ رئيس الوزراء نحن ابناءكم العسكريين حملة المؤهلات العلمية من ذوي الاختصاصيين بغزة نطلب من سيادتكم الموقرة بالأيعاز الي هيئة التنظيم والإدارة بتسوية اوضاعنا العسكرية وإدراجنا من ضمن النشرة الحالية 1/1/2014 حيث اننا حاصلين علي مؤهلات علمية قبل الانقسام ولم يتم تسوية اوضاعنا اسوة بزملائنا بالمحافظات الشمالية , حيث سيادتكم اكد بجميع المناسبات الوطنية بان لا تتخلي عن ابناءك في قطاع غزة ,

الاخوة في اللجان المختصة بأمور عسكريين قطاع غزة.
الاخوة في هيئة التنظيم والإدارة .
الاخوة في مكتب السيد الرئيس يرجي من سيادتكم التكرم برفع هذا الطلب الي سيادة الرئيس للموافقة علية.

نتمني من القيادة شمول حملة المؤهلات العلمية النشرة الحالية 1/1/2014 في ظل تجميد التسوية عن عسكريين غزة لمدة 8 سنوات

بخصوص تسويات الوضع لحملة المؤهلات الجامعية بغزة المجمدة 8 سنوات
سمعنا كثيرا من اشخاص انو لا يوجد عسكريين جامعيين محصلوش علي التسوية قبل الانقلاب وكلهم تم تسويتهم
والي مجمدة عنهم فقط الي تخرجوا بعد الانقلاب وهذا كلام عاري عن الصحة من الاساس.
توضيح للموضوع/ عند فوز حماس بالانتخابات عام 2006 لقد اسس وزير داخلية حماس حينها السابق سعيد صيام بما يسمي القوة التنفيذية وكونة وزير الداخلية قام برفع كشف ترقيات لعناصر حماس والقسام بعد نجاحهم بالانتخابات وأعطاهم رتب عالية لا يستحقونها بدون اقدمية او مؤهلات او شهادات جامعية اعترض علي ذلك رئيس هيئة التنظيم والإدارة اللواء/ محمد يوسف وقام برفع الموضوع علي سيادة الرئيس ابو مازن ونظرا للخربطة القائمة في ذلك الوقت عام 2006 اصدر الرئيس قرار بوقف الترقيات والتعيينات لقد شملنا القرار احنا( العسكريين الشرعيين القدماء في السلطة الوطنية) , (نحن كان لنا تسويات علي الشهادات الجامعية في التنظيم والادارة عام 2006) بعد حصول الانقلاب بعام ونصف وكنا نستحق التسوية قبل الانقلاب بعام ونصف للأسف هنا تم التفرقة بين عسكريين غزة والضفة للأسف رام الله قامت بستثناء العسكريين الجامعيين بغزة وقامت باعتماد كشوفات الجامعيين للضفة الي كانو معنا بنفس النشرة .

ارجوك اخي هشام نحن نعرف حنكتك في صياغة المقالات والمشاغبات ان تثير قضيتنا لانهم سحقونا في هذة النشرة 1/1/2014 دمرونا قضوا علي املنا وقالو لمن ترجع الشرعية بنسوي وضعكم طيب لنا 8 سنوات مجمدين افرض مصارش مصالحة من هان له 16 سنة اضل امورنا معلقة .والله لو تخرجنا من الجامعة بعد الانقلاب الواحد بدقش بس والله العظيم النا تسويات واحنا بالمقرات ليش هلتفرقة ويوقفوها عنا.