التمثيل النسبي واهمية وقوة الفصائل الصغيره في ضعفها واصطفافها

0
258

كتب هشام ساق الله فصائل– انتخابات جامعة بيرزيت يوم امس كان لهاد دلالاتها الكبيره حين قرات النتائج وكيف يمكن تشكيل الهيئه الاداريه لمجلس الطلاب ولجانه المختلفه فلا اهميه لموقف حركتي فتح وحماس اكبر الفائزين بهذه الانتخابات والان يصبح مربط الفرس بيد بيضة القبان الفصائل الصغيره التي فازت بهذه الانتخابات ومع من ستتحالف .

اصبحت اهمية الفصائل الصغيره كبيره في التمثيل النسبي والحاجه الى حلفاء من اجل تشكيل المجالس الطلابيه او المجلس التشريعي مستقبلا وتكمن قوة هذه الفصائل بتحالفها واصطفافها مع الجهه التي يمكن ان تشكل هذه المجالس او الحكومه .

حين تقرا نتائج الانتخابات وترى فصائل عنتريه لم تصل الى نسبة الحسم في الانتخابات ولاتزال تقاوح وتطارد وتتحدث وفصائل عمرها السياسي كبير جدا وحصلت على مقعد هنا او مقعد هناك بتحالف عريض تستغرب وتقول نعم قوة هذه الفصائل بضعفها وقدرتها على التحالف .

زمان حين تحالفت الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين في جامعة بيرزيت مع حركة حماس وقيل في حينه التحالف الشيوعي الشيعي وشكلوا معا مجلس الطلبه في ذلك الوقت هذا التحالف يمكن ان يحدث باي وقت واي زمن وبكل مكان .

للاسف فصائل منظمة التحرير هي شريك مخالف يعني ممكن ان يذهب بعضهم باتجاه مصالحه ضاربا عرض الحائط ا لعلاقه التاريخيه القديمه مع حركة فتح الممزوجه بالخلاف والاتفاق والدم واشياء كثيره مختلفه خلف شخصنة المواضيع وخلف قياداته الكارهه لحركة فتح .

فصائل ليس لها وزن تم اعطائها دور لابعاد عائليه وشخصيه واصبح وزيرها صلاة النبي عليه بيصول وبيجول ومهم جدا ومن المقربين ووزراء ليس لهم انتماء سوى الولاءات الشخصيه يمكنهم ان يتلونوا مابين اليمين واليمين واليمين او يذهبوا الى اليسا ويعودوا بنانهازيتهم الى اليمين طوال حياتهم ولائهم فقط للذي يجعل منهم وزراء اصبحوا يمونوا على كل شيء اكثر من اعضاء في اللجنه المركزيه لحركة فتح الحزب الحاكم حسب الاتهام التي تتعرض له حركة فتح دائما من قبل الفصائل كلها .

ان الاوان ان تدرك حركة فتح اهمية هذه الفصائل الصغيره وقوتها في ضعفها وان تقوم بعمل حوار وطني معها قبل الانتخابات التشريعيه القادمه حتى لانفاجىء غدا ان تقاربت الاصوات باصطفاف الحلفاء الى جانب الخصوم السياسيين مستقبلا فكل شيء جايز وممكن فلا مبادىء ولا قيم ولا تاريخ مشترك يمكن ان يمنع هذا التحرك السياسي والاصطفاف المستقبلي .

انظروا الى النتائج في جامعة بيرزيت النموذج الذي يمكن القياس عليه مستقبلا كونها احدى اهم الجامعات الفلسطينيه والقاعده الطلابيه فيها يمكن ان تشكل استطلاع للراي العام الفلسطيني مع بعض التغيرات من منطقه لمنطقه ولكن بمجملها تؤكد اهمية الفصائل الصغيره في اللعبه الانتخابيه القادمه وهناك فصائل موجوده بالاسم فقط وتعمل في الاعلام بدون ان يكون لها قاعده شعبيه .

الخوف الكبير كما يشاع في وسائل الاعلام من امكانية ان يتحالف الكبار مع بعضهم البعض من اجل التهام المواقع كلها واستبعاد كل الصغار من أي مشاركه سياسيه ان فكروا برفع نسبة الحسم وخوض الاتتخابات بشكل مشترك فحينها لن تجد أي فصيل فلسطيني ممثل بالساحه السياسيه .

وفازت كتلة الشهيد ياسر عرفات الامتداد الطلابي لحركة ‘فتح’ مساء امس في انتخابات مجلس طلبة جامعة بيرزيت، بحصولها على 23 مقعدا من أصل 51 مقعدا.

وحصلت كتلة الشهيد ياسر عرفات على 2456 صوتا، أمام كتلة الوفاء الإسلامية، الامتداد الطلابي لحركة ‘حماس’، التي حصلت على 2047 صوتا، بما يعادل 20 مقعدا، بينما حصل القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي، الامتداد الطلابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على 749 صوتا، بما يعادل 7 مقاعد، فيما حصلت كتلة الوحدة الطلابية، الامتداد الطلابي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على 127 صوتا بما يعادل مقعد واحد.

ولم تتجاوز كتلة فلسطين للجميع، الامتداد الطلابي لجبهة النضال الشعبي، وتيار الطلبة التقدميين، الذي يضم حزب الشعب الفلسطيني، والحزب الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، ومستقلين، نسبة الحسم للحصول على مقاعد.

حتى هذه الفصائل الصغيره لاتقوم بتقييم نتائجها على الساحه السياسيه حتى على صعيد الحركه الطلابيه النموذج وتواصل قياداتها المكابره والبقاء في مواقعها والتامر على بعضهم البعض والكيد للاخرين والتصريح بوسائل الاعلام وكانهم تنظيمات وامبراطوريات وممالك خاصه لهؤلاء القاده لايمارسوا الديمقراطيه او النقد الذاتي البناء كلنا اولاد شعب واحد والكل ماشي على فيض الله ولا احد يقيم أي شيء .