ان الاوان ان يتم طباعة الصحف الفلسطينيه الصادره بالقدس والضفه الغربيه في غزه

0
228

الصحف الفلسطينيهكتب هشام ساق الله – ينبغي ان يتم طباعة الصحف المحليه الصادره في القدس والضفه الغربيه في قطاع غزه وعمل نسخه خاصه في قطاع غزه من اجل التغلب على الاغلاقات الامنيه ووصول الصحف الفلسطينيه الى قطاع غزه متاخره مما يؤدي الى عدم شرائها .

التنافس الجدي بين الصحف المحليه التابعه لحركة حماس والمواليه الى التيار الوطني او المستقله يجب ان تحتدم في قطاع غزه وعمل سوق تجاري في بيع الصحف والاعلانات وخلق جو منافسه قوي وكبير يتوجب ان يتم طباعة نسخ محليه خاصه بقطاع غزه من هذه الصحف المحليه الصادره بالقدس .

المؤكد ان الصحف لن تصل الى قطاع غزه كما كانت تصل في السابق الساعه السادسه صباحا في ظل الاجراءات الامنيه الصهيونيه التي تؤخر كل شيء وستصل مؤكدا بعد الساعه الحادي عشر او مع الظهر وهذا يؤدي الى فقدان الصحيفه اهميتها فالمواطنين وقراء الصحف اعادوا ان يقروا الصحف مع بدء عملهم .

صحيفة فلسطين المواليه لحركة حماس تطبع صفحاتها في مطابع بقطاع غزه وتكون جاهزه مع اشراقة الصباح وتوزع اعدادها بدون أي اشكاليه ويمكنها ايضا ان تطبع اعدادها في الضفه الغربيه بشكل كامل وبدون أي اشكاليات وربما تكون اسعار التكلفه اقل بكثير في الضفه الغربيه .

الصحف الفلسطينيه الصادره بالقدس والضفه الغربيه لو اتفقت فيما بينها على شحن صحفها الثلاثه مع سياره كل يوم ستصل مؤكدا متاخره الى قطاع غزه واليوم هناك اغلاق وغدا هناك منع امني وستواجه عراقيل ستحول من توزيعها وستتعرض لخساره كبيره لن تستطيع الصمود في وجه منافستها صحيفة فلسطين التابعه لحركة حماس .

الامكانيات موجوده في قطاع غزه والمطابع متوفره ويمكن عمل هذا الموضوع فنيا واعطاء الصحافيين مجال للابداع والتغيير والتبديل في الصفحات الاولى والاخيره ويتم ارسال نفس المواضيع والصفحات على الايميل كل يوم وطباعة هذه الصحف في قطاع غزه .

اخشى ما اخشاه ان هذه الصحف الفلسطينيه قد اسقطت قطاع غزه كمنطقه جغرافيه منطقه للحدث الفلسطيني الهام من حساباتها وحتى تثبت جديتها ورغبتها في توزيع هذه الصحف في كل الوطن الفلسطيني يتوجب عليها ان تضع خطط من اجل طباعة نسخ لها محليه في قطاع غزه بما يتوافق مع الامكانيات الموجوده وقطاع غزه لايحتاج الى رقيب عسكري صهيوني يراقب الاخبار وهذا يخدم الصحيفه اكثر ويمكنها ان تستند الى نسختها المحليه في قطاع غزه في تصدير الاخبار وتجاوز الرقيب العسكري الصهيوني .

يجب على الصحف الفلسطينيه الصادره في القدس والضفه الغربيه ان يدرسوا هذا الامر من اجل ان يتم تشجيع وترويج الصحافه وعمل مؤسسات في قطاع غزه فهذا الموضوع مهم ويمكن تطبيقه ان كان لدى هذه الصحف الجديه في تجربة هذا الامر في قطاع غزه واستغلال السوق المحلي التواق لمثل هذه المشاريع .

ربما في البدايه مثل هذه الصحف ربما لن تسطيع ان تربح ولكن مع الوقت يمكن ان تتقدم وتحسن وضعها وخاصه ان اعطت صلاحيات للطاقم الاداري والمالي في هذه الصحف وايضا ان ارادت ان تظهر ايضا الروايه الرسميه للمشروع الاخر المنافس لمشروع حماس والجهاد الاسلامي الذي يمتلك وسائل الاعلام .

وسائل الاعلام دائما تحتاج الى الوقت من اجل ان ترسخ اقدامها في السوق ويجب ان يتم منح الفرصه من اجل ايضا ان تغطي مصاريفه وخاصه وان التكاليف عندنا في قطاع غزه عاليه في طباعة الصحف وربما يحتاج التصميم الى بعض التعديلات من اجل ملائمة الواقع الموجود والامكانيات الموجوده .

سوق قطاع غزه في مجال الاعلام هو سوق جديد ويمكن ان يتطور ويتحسن بشكل كبير وخاصه وان التجار والشركات والمواطنين يدركوا اهمية الاعلان في صحف فلسطينيه مشهوره مثل صحف القدس والحياه الجديده والايام ويجب على القائمين على هذه الصحف ان يعملوا من اجل عمل طبعات ونسخ خاصه لقطاع غزه .

اخشى ما اخشاه ان هذه الصحف الفلسطينيه قد اسقطت قطاع غزه كمنطقه جغرافيه منطقه للحدث الفلسطيني الهام من حساباتها وحتى تثبت جديتها ورغبتها في توزيع هذه الصحف في كل الوطن الفلسطيني يتوجب عليها ان تضع خطط من اجل طباعة نسخ لها محليه في قطاع غزه بما يتوافق مع الامكانيات الموجوده وقطاع غزه لايحتاج الى رقيب عسكري صهيوني يراقب الاخبار وهذا يخدم الصحيفه اكثر ويمكنها ان تستند الى نسختها المحليه في قطاع غزه في تصدير الاخبار وتجاوز الرقيب العسكري الصهيوني .