اغلاق معبر رفح تجاره رابحه للوسطاء و الرشاوي تزداد وتتصاعد

0
218

معبر رفحكتب هشام ساق الله – هناك من يستفيد من استمرار اغلاق معبر رفح اموال كثيره وطائله ويتم تقاسمها بين متنفذين في الجانب الفلسطيني والمصري وهناك وسطاء في مكاتب السياحه يستغلوا الامر بشكل مخيف تصل اسعار الدخول للمحتاجين الى عدة الاف من الدولارات لكل شخص .

يقوموا بترتيب الامر مع اشخاص في الجانب الفلسطيني واشخاص اخرين في الجانب المصري عن طريق وسطاء ومكاتب سياحه يستغلوا معاناة واحتياجات المواطنين للسفر بطرق واشكال مختلفه من الخداع حتى تنطبق عليهم المواصفات التي تضعها حكومة غزه وهيئة المعابر .

لكل قانون هناك طريقه يمكن الالتفاف عليه ولكل قفل هناك مفتاح ودائما الوسطاء والذين يصيدوا بالماء العكر والمستفيدين من مص اموال الشعب وحاجتهم الى مغادرة قطاع غزه بشكل ماس نتيجة تضرر هذه المصالح ودفع اموال تصل مابين 1700 دولار امريكي عن كل راس ووصلت الاسبوع الماضي بعض الحالات الى 3000 دولار .

وهناك من يحاول السفر ايضا عن طريق التسجيل في العمره وهناك مكاتب تقوم بتقديم الدور من اجل ان تجبي اموال طائله من هذا الامر ويتم تنسيق الامر مع المصريين ومع مستفيدين من متنفذين بالجانب الفلسطيني او الالتفاف على القوانين والمعايير التي تضعها حكومة غزه لسفر المواطنين في الايام القليله التي يتم فتحها من قبل الجانب المصري .

تجار ومواطنين مرضى وطلاب جامعات حان موعد امتحاناتهم ومناقشة رسائل الماجستير او التسجيل للجامعات او لديهم مواعيد في سفارات اجنبيه او لديهم تذاكر سفر وحضروا الى زيارة الاهل في زيارات طارئه هؤلاء اصبحوا داخل المصيده وداخل سجن قطاع غزه الكبير ولا احد يستطيع ان يدخل الا اذا كان مسجل او يدفع الرشوه المتينه لهؤلاء المستفيدين مما يجري .

هذا التعطيل للمصالح يستفيد منها تجار الحروب والذين يلعبوا على كل الاحبال ويستغلوا حاجة الناس الى السفر والمعبر لايتم فتحه فهناك اشخاص مستفيدين لايريدوا ان يفتحوا المعبر ولايريدوا ان تسير الامور على خير مايرام مثلما يحدث في الضفه الغربيه من انسياب للسفر بشكل سهل وسريع وبدون أي عقبات .

قطاع غزه هذا السجن الكبير المغلق من كل الجهات ولايوجد الا معبرين هما بيت حانون ويتم السفر من خلال التنسيق مع الكيان الصهيوني والحصول على تصاريح منه للمرض الشديد والحصول على التحويله رقم 1 او التجار او من لديهم دعوات لحضور اجتماعات او مهمات هذا الامر ايضا يحتاج الى واسطه وهناك مستفيدين منه وهناك كوسه تتم بالتنسيق مع الجانب الصهيوني ويتم الامر وفق مزاجهم وهيئة التنسيق والارتباط ماهي الا موصل للتصاريح ولاتتدخل بعمل تصاريح الا بالمونه والعلاقات .

اما البوابه الاخرى فيه الموجوده على معبر رفح وهناك كشوفات تنسيق تتم من الاجهزه الامنيه في رام الله مع السفاره الفلسطينيه وهناك كشوفات خاصه لعناصر واصدقاء ومؤيدي حماس يتم تمريرها وهناك تحويلات المرضى الى المستشفيات المصريه او حملة الجوازات الاجنبيه او الجنسيه المصريه او لديهم تذاكر طيران وفيز ويتم ترحيلهم مباشره الى مطار القاهره الدوله وهناك ظهرت تجاره رائجه تهدا قليلا ثم تزداد اثناء الاغلاقات وهي مرتبطه باشخاص متنفذين عبر الحدود يتم تقاسم الاموال التي يتم اخذها من المحتاج ويتم تقسيمها وفق النسب .

لن يوقف هذا البزنس الموجود سوى فتح المعبر لمدة طويله والسماح لكل محتاج للسفر ان يسافر حتى يتم انهاء الضغط على المعابر وحاجة الناس قبل ان يتم الانتهاء من الامتحانات لطلاب المدارس ويدخل عنصر جديد يريد السفر وخاصه الاهالي الذين لديهم اقارب في الخارج .

سيرتفع سعر الرشوه للدخول الى مصر الى اكثر من المبالغ التي يتم جبايتها وسيصبح المضطر الى السفر يحتاج الى دفع مبالغ كبيره ان لم يتم فتح المعابر وانهاء هذا الاستغلال لحاجات الناس .

للموضوع بقيه وشجون كثيره سنتحدث عنها 

المطلوب ان تتدخل السفاره الفلسطينيه في مصر بشكل كبير لدى الجهات المعنيه بفتح المعبر وانهاء معاناة المواطنين فهناك اكثر من 100 طالب تقدموا الى السفاره بتسهيل سفرهم يدرسوا بالجامعات المصريه لكي يقدموا امتحاناتهم ويناقشوا اطروحاتهم في الماجستير والدكتوراه وهناك من يريد السفر لمواعيد في داخل مصر او للعلاج او لجلب تجاره او لعمل أي مصلحه .

ويجب على حكومة غزه وهيئة المعابر فيها التدقيق ومحاربة هذه التجاره واغلاق الطرق على هؤلاء الذين يقوموا بمص دماء ابناء شعبنا واستغلال معاناتهم وان يتم التدقيق بكل الحالات التي تضطر الى دفع الاموال والتحقيق بهذا الامر وعمل معايير عاليه تسمح بتسهيل حركة المواطنين واحتياجاتهم بعيدا عن الواسطه والمحسوبيه .