لا يوجد اضراب عن الطعام لمعتقلي حركة فتح في سجون حكومة غزه

0
270

لا للاعتقال السياسيكتب هشام ساق الله – قمت بالاتصال بعائلة احد المعتقلين الفتحاويين في سجون حكومة غزه وسالته هل هناك اضراب عن الطعام مفتوح يخوضه الشباب الان قال لي بانه غير صحيح هذا الخبر وانه ياتي بشكل توتيري من اجل تخريب جهود المصالحه ولازلنا ننتظر بفارغ الصبر انهاء هذا الملف وتفكيكه باسرع وقت .

اكد لي المصدر ان مثل هذا الاضراب فقط يتم بوسائل الاعلام وبالحقيقه لايوجد هناك أي اضراب ولو كان هناك اضراب كنا اعلنا عبر الناطقين باسم حركة فتح في قطاع غزه والضفه الغربيه وقمنا بعمل ترتيبات كثيره من اجل مساندة ودعم ابطالنا المظلومين المعتقلين فس سجون حكومة غزه بتهم وقضايا سياسيه .

وشدد المصدر على ضرورة ان تتحرك حركة فتح والسلطه الفلسطينيه بضرورة ان تقوم بخطوات حسن نيه وباطلاق سراح معتقلين من انصار حركة حماس قضايهم مغلفه بقضايا مدنيه وجنائيه حتى يتم اطلاق سراح معتقلين في قطاع غزه من ابناء حركة فتح .

يتوجب ان يتم انهاء هذا الملف وتفكيكه لان هذه العائلات المعتقل ابنائهم مكويه بنار الانقسام بشكل يومي ودائم وابنائهم بعيدين عن زوجاتهم وابنائهم بتهم مخجله ومعيبه بحق شعبنا الفلسطيني وتاريخه النضالي الطويل فالاتصال بالاهل اصبح يصنف ضمن التهم التي يعاقب عليه القانون في حين ان السياسيين كل يوم يتصلوا مع بعضهم البعض .

وطالب المصدر الاخ عزام الاحمد عضو اللجنه المركزيه مفوض العلاقات الوطنيه بالاسراع بجهود المصالحه والى اطلاق سراح المعتقلين السياسيين في قطاع غزه والضفه الغربيه باسرع وقت ودعا الدكتور موسى ابومرزوق الى التحرك في الجهه المقابله من اجل انهاء هذا الملف والافراج عن كل المعتقلين .

هناك وسائل للاعلام تحاول ان تخرب جهود المصالحه من خلال الاستعجال في اثارة مواضيع مختلفه حتى تفشل هذه الجهود وجماهير شعبنا تنتظر بشغف ان تحدث المصالحه وتتحقق على الارض ولايريد احد ان يخرب هذه الجهود الخيره بتحقيق المصالحه .

وكانت قد اعلنت عدد من مواقع الانترنت ان معتقلو حركة “فتح” في سجون ” حماس” بقطاع غزة الاضراب المفتوح عن الطعام للمطالبة باطلاق صراحهم على الفور.

وقالت مصادر خاصة في القطاع أن 25 معتقلا فتحاويا، محتجزين في سجن الكتيبة غرب مدينة غزة، قرروا اعلان الاضراب المفتوح عن الطعام حتى اطلاق سراحهم.

وبحسب المصدر، استهجن معتقلو فتح استمرار احتجازهم، وعدم ايلاء قضيتهم ادنى اهتمام من قبل الجهات المعنية، خاصة في ظل توقيع اتفاق المصالحة.

ويعاني المعتقلون السياسيون من ظروف احتجاز متردية في السجون التي اقامتها حركة حماس لنشطاء الحركة في قطاع غزة.

وعبر أهالي اامعتقلين في غزة عن خوفهم وقلقهم الشديد على حياة ابنائهم بعد اعلان الاضراب عن الطعام. وطالبوا الجهات المسؤولة ووفدي المصالحة تحديدا بالافراج الفوري عن ابنائهم، مستهجنين استمرار اعتقالهم بعد اعلان المصالحة.

ورغم اعلان المصالحة، لازالت الاجهزة الامنية التابعة لحماس تعتقل عشرات المناضلين من ابناء حركة فتح، وتواصل ملاحقة اخرين وارسال الاستدعاءات الامنية لهم!.

وحمل ذوو المعتقلين القيادة الفلسطينية كافة، والرئيس محمود عباس خاصة، مسؤولية حياة ابنائهم المعتقلين السياسيين.