تقصير واضح بالتفاعل مع قضية اضراب المعتقلين الاداريين في قطاع غزه

0
207

الحريه للاسرىكتب هشام ساق الله – ربما لان المضربين عن الطعام جميعهم من الضفه الغربيه لذلك التفاعل مع قضية المعتقلين الاداريين الذين يخوضوا اضراب مفتوح عن الطعام في قطاع غزه ضعيف وليس بالمستوى المطلوب لذلك ينبغي ان يتم تفعيل هذا التفاعل اكثر وعمل خيمة اعتصام دائمه تتابع تطورات الاحداث وتدعم وتشد اذر هؤلاء الابطال الذين يخوضوا الاضراب بامعائهم الخاويه .

قبل عامين بالضبط وبنفس هذه الايام المجيده والخالده خاضوا ابطال السجون اضراب كبير ضد العزل ومعهم عدد من المعتقلين الاداريين وانتصروا على الجلاد الصهيوني وكان هناك خيمه دائمه اضرب وتضامن معهم عدد من الاسرى المحررين في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزه وامهات وزوجات واهالي الاسرى وكانت ايام مجيده وكم كان الجميع فرحين بانتصار الابطال .

ينبغي على اللجنه النشيطه للجنة الاسرى في القوى الوطنيه والاسلاميه ان تقر فعاليات نضاليه يوميه بالتضامن مع الاسرى المعتقلين اعتقالا اداريا والمضربين لليوم السابع على التوالي بامعائهم الخاويه من اجل دعمهم وانتصارهم على السجان الصهيوني المجرم .

الجميل ان هذه المره المعتقلين يخوضوا جميعا اضراب في مواجهة السجان الصهيوني احتجاجا على استمرار فرض هذا النوم الغير قانوني من الاعتقال بدون تهمه ويتم التجديد بملف سري لايعرفه المعتقل ولايعرفه سوى القاضي الصهيوني .

سبق ان جرت اضرابات فرديه تجاوزت ال ثماني اشهر حين خاصه المعتقل سامر العيساوي اطول اضراب في تاريخ الحركه الاسيره الفلسطينيه واستطاع بالنهايه الانتصار وتم اطلاق سراحه الى مدينة القدس المحتله والى بيته بعد ان امضى فترة محكوميته .

لان قضية الاسرى هي قضيه عادله والتي يجمع عليها كل ابناء شعبنا الفلسطيني ينبغي ان يكون هناك تفاعل وتضامن معها في كل مكان في جميعارجاء الوطن حتى وان لم يكن أي من ابناء قطاع غزه معتقل فكل ابناء الحركه الاسيره ابنائنا واخوتنا واهلنا وينبغي ان يتم التفاعل مع هؤلاء الابطال .

اليوم ارسل لي الاخ المناضل بسام مصطفى الخطيب عن فعاليه تقام في خانيونس وفاءً لأسرنا البواسل ونصرة للأسرى الادارين منهم واللذين يخوضون اضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم السابع على التوالي من أجل حقوقهم وكرامتهم تدعوكم مفوضية الأسرى والمحررين المحافظات الجنوبية لحضور المهرجان الفني الكبير والذي سيقام في قاعة الهلال الأحمر الفلسطيني غدا الخميس الموافق 1/5/2014 الساعة الخامسةعصراً.

ويعتبر الاعتقال الإداري الابن الشرعي للاحتلال الإسرائيلي لفلسطين . فمنذ قيام هذا الكيان في سنة 1948 فرض على المناطق المحتلة حكماً عسكرياً طبقت من خلاله الأوامر العسكرية وأنظمة الدفاع لحالة الطوارئ التي أقرَها الانتداب البريطاني عام 1945 , كمحاوله لترهيب و تركيع البقية الباقية من الشعب الفلسطيني التي تصدَت لمحاولات التهجير والتصفية.

لاحقا طبَق الاحتلال الإسرائيلي هذه الأنظمة على الشعب الفلسطيني في المناطق التي احتلها عام 1967 تشمل القدس ,الضفة الغربية وقطاع غزه.

فمنذ البداية كان الاعتقال الإداري وما زال غول يطارد الفلسطينيين وسيف مسلَط على رقابهم وأداه بيد أجهزة المخابرات يراد منه إذلال وتعذيب الفلسطينيين والنيل من معنوياتهم وتحطيم إرادتهم وتعطيل حركتهم السياسية و الاجتماعية لاستهدافه النخب السياسية و الاجتماعية كرجال السياسة والناشطين السياسيين , المثقفين والأكاديميين , رؤساء وأعضاء في المجلس التشريعي والمجالس البلدية.

ليس صدفةً أن العدد الأكبر من المعتقلين الإداريين سُجَل خلال الإنتفاضه الأولى , حيث وصل إجمالي القرارات بالاعتقال الإداري بين عامي (1987 – 1994) إلى عشرين ألف معتقل إداري في حين أصدرت المحاكم العسكرية الإسرائيلية خلال الانتفاضة الثانية أكثر من 19000 قرار بالاعتقال الإداري