شبكة جوال لا تعمل كالمعتاد منذ عدة ايام

0
196

لا لجوالكتب هشام ساق الله – من منكم لاحظ هذا الامر سقوط شركة جوال وصعوبة الاتصال في قطاع غزه بالذات اثناء النهار والليل نتيجة ضغط كبير على الشبكه من خلال برنامج الحبيبه الذي يتم الترويج له فبشيكل واحد تدفعه تستطيع ان تتحدث طوال النهار والليل غصبن عنها الشبكه ستصبح مشغوله وتضرب .

شكى عدد كبير من ابناء شعبنا من تعثر الاتصال في شبكة جوال منذ عدة ايام نتيجة الضغط الكبير على الشبكه وعدم نجاح المكالمات التي تتم او انقطاعها بسرعه مع بدايتها وبكل الاحوال تقوم شركة جوال بخصم قيمة المكالمه سواء على نظام الدفع المسبق او الفاتوره .

شركة جوال تقوم باغراق البلد بالشرائح واصبح مع كل مواطن اكثر من جوال واكثر من شريحه وتروج لبرنامج الشباب مابين سن 16-25 عام ان تتحدث طول الليل والنهار بشكيل واحد على الشبكه وهذا يؤدي الى الضغط على الشبكه التعبانه بالاساس ويؤدي الى فشل مكالمات ضروريه كثيره .

مايهم شركة جوال هو ان تربح اكثر واكثر واكثر لايهمها ان تقدم لزبائنها خدمات تتوافق مع مايتم دفعه من تكاليف لهذه المكالمات التي تعتبر الاعلى في الدول المحيطه وشبكات الانترنت دائمة الفشل والخطوط بتنقطع باستمرار لذلك حتى الاجهزه الذكيه والبرامج المجانيه عليها ضغط طوال النهار .

مجموعة الاتصالات الفلسطينيه تمتلك شركة جوال وشركة الاتصالات الفلسطينيه التي تحتكر خدمة الانترنت وهي صاحبة اكبر شركه لتزويد الانترنت تسمى حضاره وتستحوز على اكبر قد من عدد الزبائن في الضفه والقطاع يعني باختصار تمتلك السوق ولا احد ينافسها في ظل منع الكيان الصهيوني لدخول المعدات لشركة الوطنيه للاتصالات المزود الثاني الذي كان من المفترض ان يدخل السوق منتصف هذا العام .

لايوجد جهات رقابيه تراقب اداء وعمل شركة جوال سواء من حكومة رام الله او حكومة غزه او حتى مؤسسات المجتمع المدني حتى تنتبه لهذا السقوط الكبير والمدوي في شبكة جوال ويتم مراجعة المسئولين عن هذا الانهيار الواضح والصعوبات التي تواجه كل متصل يريد ان يقضي مصالحه في قطاع غزه من هذه البرامج العبثيه التي يتم تشجيعها والتي تحث على الرزيله والفسق واشياء اخرى .

لايوجد في قطاع غزه جميعه مهنيه لحماية المستهلك يمكن ان تقيم اداء كل شركات مجموعة الاتصالات الفلسطنييه سواء الجوال او الاتصال الارضي او الانترنت ولا احد يراجعها لاحكومه ولاغيره مطلقه ايديهم في عمل مايريدوا بدون رقيت او حسيب وكانهم امتلكوا زمام رقاب شعبنا ومكلفين فقط بالربح من هذه السلعه الهامه جدا والتي يحتاجها الجميع .

الشركات النظيره في كل العالم لشركة جوال تعتذر عن أي خلل يحدث معها وتعلن للجمهور الكريم ان هناك خلل حدث في شبكاتنا نرجوا العذر والمسامحه وتقدير الوضع ولكن شركة جوال تضرب عرض الحائط هذا الامر ولاتعترف ان هناك أي فشل او خلل او انهيار في الشبكه .

شركة جوال كامله مكمله لاتخطا ولاتقوم باي عمل خاطىء وهي منزهه عن كل الصغائر بكل احجامها وهي شركة وطنيه بامتياز والشعب هو المخطىء والخائن والغير وطني وان عليه ان يستمر بالتعامل معها لانه لايوجد بديل عنها ولايوجد منافس .

طالما شعبنا لايشكو من سوء الخدمه ولا احد يراقب اداء وعمل شركة جوال سواء الحكومه او مؤسسات المجتمع المدني او جمعيات حماية المستهلك المتخصصه الغير موجوده في الوطن او الغير متخصصه فسبقى الوضع على ماهو عليه بدون تغيير او تبديل وستظل شركة جوال تضرب عرض الحائط كل ملاحظاتنا وانتقاداتنا ونقلنا للحقائق .

نعم الكلاب تنبع ياعمار العكر وقافلة جوال تسير وتربح نعم اصحاب المجموعه رجل عند الفلسطينين ورجل عند الاردنيين ولاجل عند الكيان الصهيوني وهم يحموا مصالحهم واستمرار ارباحهم من حلب شعبنا الفلسطيني فقد اصبحوا قدر على رقابنا ويجب ان نظل خاضعين لهم ولخدماتهم السيئه ولاداء مدرائهم السيئه .

نعم نعلم ان جسدكم تمسح وان مقالاتي لاتقطع فيكم ولاتهزكم واجسامكم بلدت وكله بالنهايه نباح وساظل اكتب واكتب واكتب حتى تحسنوا ادائكم وخدماتكم وحتى يخرج بيوم من الايام شعبنا كله ضد هذه الخدمات وهذه الاسعار العاليه وهذا الحتكار لهذه الخدمات الضروريه الهامه .