قطاع غزه جبل المحامل

0
280

جبل المحاملكتب هشام ساق الله – دائما قطاع غزه جبل المحامل حمل هموم الثوره الفلسطينيه وكل المراحل السياسيه ودائما يقدم الدماء والجرحى والمعتقلين والحصار والمعاناه والقتل والتعذيب والانقسام الداخلي بكل ماتحمله الكلمه من معاني والم ومعاناه من شهداء وجرحى و اعتقال وتحقيق واستدعاء ودائما من يدفع الفاتوره نحن ابناء قطاع غزه .

حين تم الانقسام البغيض واستولت حماس على قطاع غزه من تحمل ثمن الانقسام البغيض هم ابناء حركة فتح في قطاع غزه من اولهم الى اخرهم ومن تحمل قرارات حكومة رام الله التي تمثل الشرعيه ودافعوا عنها ودعموها ووقفوا الى جانبها واكتوا بنار الانقسام هم ابناء قطاع غزه وموظفينهم المدنيين والعسكريين وبقوا على ماهم عليه وحرموا من اشياء كثيره .

هؤلاء يموتوا منذ سبع سنوات ولا احد يسال عنهم ولايتم اضافة حتى مولود الى رواتبهم ولا أي نوع من العلاوات او الترقيات او أي شي ويمارس بحقهم كل ممارسات التميز العنصري في وزاراتهم ولا احد يرد على اتصالاتهم ومراجعاتهم باي شيء فقد تم اتخاذ قرار استراتيجي باستبدالهم بموظفين حماس ويبحثوا الان عن المخرج لهذا القرار .

رفعوا كل ابناء قطاع غزه من الهيكليات وحرموهم من الدرجات الوظيفيه العليا وحولوها لغيرهم واستبعدوهم من كل الترقيات وهاهم سحبوا منهم علاوة الاشراف والمواصلات وكل شيء والمخطط القادم ان يتم تحويلهم الى التقاعد للتخلص منهم وذنبهم انهم دعموا الشرعيه ووقفوا الى جانبها والتزموا بقراراتها وجلسوا بالبيوت وبالنهايه يباعوا على اول مفترق من مفترقات المصالحه ويتم استبدالهم بغيرهم وتحويلهم الى التقاعد المبكر بثلثي الراتب .

قبل ايام تقابلت مع كادر فتحاوي من عناصر الاجهزه الامنيه اطلقت سراحه حركة حماس وحكومتها بعد اعتقال طويل بسجونها وبعد حديث طويل قال لي ان جهازه الامني الذي اعتقل من اجله لم يتصل احد منهم به ولم يسال عن عياله واسرته أي منهم طوال فترة اعتقاله قال لي يخلف على تنظيم حركة فتح الذي لم يقصر معنا .

قال لي تخيل انهم لم يقولوا لي الحمد لله على السلامه ولم يدفعوا الغرامه التي دفعتها ولم يعطوني أي شيء لا درجه استثنائيه ولا الترقيات التي مستحقه لي منذ سنوات ولم يعطوني أي شيء قلت له يمكن سالوا على غيرك من المعتقلين قال تحدثنا بالسجن وجمينا اجمع بانه لم يسال عنا احد او يتصل بنا من عملنا معه في رام الله وقال الحمد لله على السلامه .

المصالحه من سيدفع ثمنها هم ابناء حركة فتح وحدهم بالتقاعد المبكر لانهم حموا الشرعيه وقرارتها ومن سيعمل في ظل الحكومه القادمه هم موظفين حماس الذين تم تعينهم بعد ان جلسنا في البيوت بتعليمات مباشره من حكومة الشرعيه في رام الله ولا احد يسال عنا .

رموا ابناء حركة فتح على قارعة الطريق من اجل ان يحققوا اهداف سياسيه ومن سيدفع ثمن المصالحه بالاول والنصف والاخر هم ابناء حركة فتح وحدهم ولا احد يسال عنهم من قيادتهم التنظيميه فهم يضحكوا وياكلوا ويتمازحوا والشهداء والجرحى والمعتقلين الذين لازالوا في سجون غزه اخر همهم .

حين وقعوا اتفاقيه مخيم الشاطىء للمصالحه في بيت اسماعيل هنيه رئيس حكومة غزه ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس لم تنسى حماس ان تضع المؤيدين والمعارضين وكل كوادرها بالصوره ليظهروا في المشهد امام العالم ليقطعوا كل امكانيات التفكير بوجود خلافات داخليه في حين وقف الاخ عزام الاحمد وحده بدون ان يوقف الى جانبه احد من كوادر قطاع غزه من حركة فتح وهم من سيطبق الاتفاق على الارض .

اللجنه المركزيه وقيادة الحركه لاتحترم الكادر التنظيمي في قطاع غزه لذلك تم تغيبه عن كل المشاهد والحضور وتم استبعاده وهم انفسهم استبعدوا انفسهم بسبب ضعفهم وعدم وجود موقف لهم او امكانيه لكش دبانه عن وجوهمم او ربط رباط بسطار احدهم بدون ان يتلقى تعليمات .

من يدفع كل الفتواتير والضرائب من دم ومعاناه والم هم ابناء حركة فتح في قطاع غزه والمصالحه ستاتي عليهم كما حدث ببداية الانقسام من معاناة المطارده والاستدعاء والاعتقال والمداهمه للبيوت والتهديد والتخويف وغدا سيتم استبعادهم من الوظائف وتقليل رواتبهم وكبهم على قارعة الطريق الى التقاعد المبكر .