انظر الى اعلان شركة الاتصالات الفلسطينيه واكتشف الخلل الموجود فيه

0
326

احكي على طولكتب هشام ساق الله – منذ ان بدات شركة الاتصالات الفلسطينيه دعايتها احكي راحتك وانا اشاهد هذه الاعلانات في كل مكان واينما ذهبت وفي كل مره اراها اقول ان من صمم هذا الاعلان غبي ولايفقه شيء في لغة الاعلانات ودلالاتها وحاول فقط ان يخرج اعلان وفقط بدون أي معنى او دلاله او عمق .

انا قلت يمكن مرقت عليه القصه ولكن حين رايت اكثر من نموزج رجل مره وامراه مره اخرى ادركت ان مدراء هذه الشركه لا احد منهم يعي معنى ودلالات ماورد في الاعلان وهؤلاء المدراء الكبار الي مش قابضين يوقعهم غرورهم الكبير في الخطا .

الاعلان يقول احكي براحتك وسبق ان كتبنا عن هذا الموضوع مقال وقلنا انه مصيده يريدوا ان يحيوا ميت تركه الناس وماعادوا يتحدثوا فيه الا القصص والخرايف الطويله التي تحتاج الى وقت وكل افراد البيت لديهم جوال واستعمال الجوال اسهل وخدمة الانترنت ماعادت يمكن فقط اخذها عن طريق التليفون فهناك خدمات الانترنت اللاسلكي بدات وزادت وانتشرت في كل قطاع غزه اضافه الى الشبكات .

ولكن الخطا الكبير الذي وقع فيه مصمم الاعلان انه وضع رجل وامراه يتحدثوا في تلفون عادي بسلك وهم يعلنوا عن تلفون لاسلكي مجانا مع كل اشتراك جديد يقدمه أي مواطن غباء المصمم انه يريد ان يدلل على التلفون الارض من خلال الجهاز وكان عليه ان وضع جهاز تلفون لاسلكي الخاص بالحمله .

كان بالامكان وضع جهاز تلفون لاسلكي يتحدث فيه المعلن حتى تتوافق الصوره مع الاعلان بشكل يقنع الزبائن الذين يتم اسقاطهم او استغفالهم او غشهم وصيدهم بهذا الاعلان بعد ان اصبح الهاتف الارضي مشروع احياء ميت وتم دفع استثمارات اموال كثيره في البنيه التحتيه ويريدوا ان يجبوا مزيدا من الارباح منه .

انا اقول ان التلفونات اللاسلكيه الخاصه بالحمله دائما تخرب قبل انتهاء عرض جوال فشركة الاتصالات تقوم بشراء زبالة البضائع استوكاتها والاكس بيرد ودائما بيشتريوا شروات كبيره حتى يقللوا السعر وبالنهايه كلها من النوعيه السيئه والرديئه .

ما وجدت واحد مدح هذا الجهاز او شكره وكل من تحدثوا لي شكوا من هذه الاجهزه السيئه التي يتم تقديمه على انها هديه تشجيعيه مقابل ان يتم تركيب خط التلفون وبعد فتره وجيزه هذا الجهاز يصبح مثل اللعبه لابيصد ولا بيرد .

انا لا اعدل على فقهاء وخبراء الاعلانات في شركة الاتصالات احدى شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينيه المقطوع وصفها والتي تختار مدراءها على الفرازه وحين يتم اختيار هذا المدير يصل الابداع عنده فقط من غروره الى فقط اول حذائه فهلا لايرى الا شكله والستيال الخاص به .

هناك عروض تقدمها شركات الاتصالات المشابهه في كل دول العالم مثلا يتم اعطاء حزم بمحطات التلفزه المشفره ويتم الان الحديث عن كاس العالم باسعار اقل بكثير مما يتم عرضه بالاسواق ولكن عقول مدراء شركة الاتصالات تسترخص وتبحث عن عدم التشبهه باي شركات الاتصالات بالعالم وتريد ان تربح اكثر واكثر واكثر وحلب الشعب الفلسطيني اكثر واكثر واكثر .