القوي عايب وفتح بعزقت كرامتها

0
349

10300324_626699807408975_3819408015412347385_nكتب هشام ساق الله – فرضت حركة حماس منطقها ووجهة نظرها واظهرت وحدتها التنظيميه الداخليه امام انكباب حركة فتح ووفد منظمة التحرير الفلسطينيه في تحقيق انجازات سريعه واستبعاد فصائل فلسطينيه رئيسيه عن الصوره وكذلك استبعاد حركة فتح في قطاع غزه عن كل مايجري وكان الامر لايمهم وانهم فقط صور لاكمال المشهد .

من عانى ويلات الانقسام وقتل ابنائهم وقطعت ارجلهم وخسروا ماليا في هذه الاحداث من ابناء حركة فتح وقياداتها لا احد عبرهم او نظر اليهم او حتى شاركوا في اعلان التوصل الى المصالحه فالمشهد كان واضح ان حركة حماس صدرت 6 من قياداتها في المشهد الاحتفالي ولم يكن من حركة فتح ومنظمة التحرير سوى اعضاء الوفد وغيبوا اهل مكه وابناء البلد من الظهور بالصوره .

باختصار القوي عايب وحماس مارست حاجة السلطه الماسه الى هذا الاعلان باعلى درجات الاحتراف السياسي وايضا وجهت رسائل مختلفه قالت ان كل الاتفاقات السابقه لامكان لها الا بالاسم وان اتفاق مخيم الشاطىء هو الاساس للمرحله القادمه دلاله على قوة الحركه في قطاع غزه واشاره الا ان الاشكاليات كلها تحل من بيده القوه في غزه فقط .

مسرحية التوصل الى اتفاق على السريع وكانه كان جاهز فقط للاعلان وكان مشاكل شعبنا تحل فقط بابتسامة هنا او هناك على الرغم من ان عزام الاحمد كان في زيارة الى مصر والتقى بنظيره موسى ابومرزوق واتفقوا على كل شيء ولم يبقى فقط سوى التوقيع لذلك تم تذليل عقبات سفر الاخير الى غزه كي يراس الوفد ويتم الاعلان من قبل اسماعيل هنيه نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ورئيس حكومته في غزه بحضور الدكتور محمود الزهار حتى يقطعوا على الجميع التشكيك بمواقف حماس .

حماس حافظت على صورة وحدتها بهذا الاتفاق واثبتت صحة مواقفها السابقه منذ قبل الانقسام حتى الان وفرضت ارادتها ومنطقها وكل ماتريد وستخوض المرحله القادمه باجهزة الامن التابعه لها وبموظفينها وسيتم صرف رواتبهم مستقبلا من قبل السلطه واحالة موظفين الحركه الوطنيه الى التقاعد لكي يجدوا لهم مكان .

اما حركة فتح في قطاع غزه من اولها لاخرها لم يتم مشاركتها باي شيء ولا اخذ رايها باي موقف ولا حتى طالب احدهم بالافراج عن ابناء الحركه المعتقلين في سجون حماس ولم يتحدث احد منهم عن أي شيء التزام غريب يدل على حالة الضعف والهزل التي تعاني منه هذه القياده .

كان يفترض ان يتم احترام كرامة هذا الكادر التنظيمي الذي تضرر من ابناء حركة فتح في مواقف عديده وكان يفترض ان يشاركوا بالصور على الاقل ولكن عنترية الاخ عزام الاحمد واصراره على تجاهل الجميع وكانه هو فقط صاحب هذا الملف .

استمرار الصمت على مايحدث يدلل على ان قيادة حركة فتح في قطاع غزه كما قلنا سابقا هي قياده هزيله وضعيفه وليس لها موقف او وجهة نظر من كل مايحدث ويؤكد انها قياده مخصيه لاتستطيع ان تتحمل أي مسئوليات تاريخيه سواء في تطبيق الاتفاقيه على الارض او قيادة الانتخابات التشريعيه والرئاسيه القادمه .

والاعلام الفتحاوي دائما غايب فيله ولا يوجد قيادات تتابع وتقوم بالحديث لوسائل الاعلام وكل من تحدث بموضوع المصالحه هم ابناء حركة حماس والفصائل المشاركه في الوفد او من تم تسريب معلومات لهم من اعضاء الوفد وخرجوا صقور في الاعلان عنها او مصادر المخابرات المصريه المطلعه على كل مجريات الامور تم تسريب هذه المعلومات من خلال مندوبينهم الي لابسين بدل وعاملين حالهم قاده في غفله من التاريخ .