حقائق لم تثار بوسائل الاعلام عن زيارة وفد منظمة التحرير الفلسطينيه الى غزه

0
266

الشمس مابتتغطى بغربالكتب هشام ساق الله – هناك من مجموعه من الحقائق حدثت خلال زيارة وفد منظمة التحرير الفلسطينيه برئاسة عزام الاحمد عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح الى قطاع غزه لم تثار بوسائل الاعلام وتوقيع اتفاق مخيم الشاطىء الجديد لتحقيق المصالحه والاتفاق على تشكيل حكومة فلسطينيه خلال 5 اسابيع قادمه .

اول هذه الاشياء ان هناك كذبه كبيره سميت ان هذا الوفد هو وفد منظمة التحرير الفلسطينيه والصحيح ان هذا الوفد هو وفد الرئاسه الفلسطينيه فقد كان ضمن عضويته ثلاثه من اعضاءه ليسوا اعضاء في منظمة التحرير وهذا الوفد لم تمثل فيه الجبهه الشعبيه اكبر فصيل في منظمة التحرير وكذلك الجبهه الديمقراطيه الفصيل الثاني فيها ورئيس الوفد الاخ عزام الاحمد ليس عضو باللجنه التنفيذيه .

في المؤتمر الصحافي الذي جرى باعلان الاتفاق والفضيحه المجلجله بظهور قيادات في حركة حماس 5 بالصور على الاقل وظهور فقط قائد واحد من حركة فتح مع بعض اعضاء الوفد .

غابت حركة فتح في قطاع غزه بكل معنى الكلمه حيث لم يتم اعلام احد ببرنامج الزياره ولم يتحدث معهم احد عن أي شيء فكل شيء كان مجهز للوفد من قبل حركة حماس ابتداء من وصولهم الى حاجز ايرز بحراسه اجهزة الامن التابعه لحكومة غزه وبرنامج الزياره واللقاءات .

تدارك الامر الاخ عزام الاحمد واجتمع امس مع اعضاء المجلس الثوري لحركة فتح في فندق الموفمبيك مكان اقامة الوفد من اجل رفع العتب وتم وضعهم في مجريات الاتفاق والحدث وتم الحديث ايضا وكل من يتحدث عما يجري هم من غير حركة فتح .

وغدا سيستضيف الاخ عزام الاحمد لجنة القوى الوطنيه والاسلاميه من مختلف الفصائل افي اجتماع الساعه ال 11 صباحا لكي يطلعهم على مجريات ماتم الاتفاق وبرنامج تطبيق الاتفاق ويضعهم بتفاصيل ماحدث قبل ان يغادروا قطاع غزه فالزيارة انتهت والمهمه .

قيادات حركة فتح في قطاع غزه عبروا عن استيائهم من تجاهلهم في مجالسهم الخاصه وعبر حديثهم مع بعضهم البعض على الجوالات ولكن لم يغب أي منهم عن اللقاء الذي دعا له الاحمد وكانه صاحب البيت وهم ضيوف عليه هذا الاستخراء الواضح والمقصود انما يدل على انه لايوجد احد يعترض عما يجري او يتفوه باي كلمه فالكل متارنب امام مايحدث .

حاولوا في حرس الرئيس محمود عباس ان يكون لهم دور في الامر ولكن لم ينجحوا بهذا الامر ولم يعطوا أي فرصه لهذا الامر وبقوا في الفندق ومحيطه فقط استجابه لقادتهم الذين طلبوا ان يكونوا موجودين للاحيتاط والشكل فقط لاغير .

الغريب ان من يحتجوا ضد أي وفد زائر من رام الله لم يتحركوا بالشكل اللافت والمطلوب خلال زيارة هذا الوفد فاسر شهداء 2008-2009 لم يتظاهروا ولم نسمع صوتهم وتفريغات 2005 والمقطوعه رواتبهم بتقارير كيديه او موظفين شركة البحر المضربين في مقر كتلة فتح البرلمانيه لم يحركوا ساكنا كانهم يعرفوا ان أي حركه ستواجه من قبل اجهزة حكومة غزه لان هؤلاء ضيوفهم وغير مسموح لاي احد منهم بان يقوم باي فعله هنا او هناك .

تفاعل الجماهير الفلسطينيه مع اعلان التوصل الى اتفاق لم يكن مثلما حدث بكل التوقيعات السابقه وكان الجمهور غير مصدق مايحدث ولايثق بتلك التوقيعات وغير مصدق ان المصالحه ممكن ان تتم ولا تشكيل الحكومه خلال 5 اسابيع وكل مايجري هو تكتيك يريده اطراف الخلاف حتى يخرج كل منهم من محنته باتجاه استمرار الانقسام فلم تخرج الجماهير بشكل ارتجالي ولم يتحرك احد سواء فتح او حماس لاحتفال بما جرى وكان الجميع يقول كل مايحدث كذب كذب كذب .

ماتم تسريبه من اتفاق في وسائل الاعلام وماصدر عن تصريحات صيادي المعلومات من هنا وهناك يؤكد ان هذا الاتفاق اقل بكثير مما تم الاتفاق عليه في القاهره وهو اتفاق ثنائي محض تم تجميله بضم امناء سر تنظيمات هامشيه في الساحه الفلسطينيه وتغييب الجبهه الشعبيه والديمقراطيه ويبدوا انه يتم معاقبتهما على موقفهم من المفاوضات مع الكيان الصهيوني .

المؤكد ان حركة حماس اكثر المستفيدين مما يجري وهي من حققت كل برنامجها ولم تقدم أي شيء وماتم من اطلاق سراح 10 معتقلين فتحاويين التي قاربت مدة محكوميتهم على الانتهاء دون ان تقوم باطلاق سراح معتقلين هامين مثل الاخ زكي السكني ولم تقم باخلاء مبي حركة فتح المركزي في قطاع غزه او مبنى منظمة التحرير الفلسطينيه .

العضو الخامس في الوفد الملياردير منيب المصري حضر في اليوم التالي للزياره لكي يظهر في الصوره ويتاكد من استمرار مصالحه في حلب الشعب الفلسطيني واستمرار استعباده باحتكار خدمات هامه اضافه الى التاكد من تقديم اعلى خدمات لاعضاء الوفد الزائر لقطاع غزه لفندقه الخاص .

الانتهازيين الذين يعتقدوا انهم يقودوا قطاع غزه من الخارج سواء من رام الله او غيرها والذين يضغطوا على الريموت كنترول ويطلبوا من الجماهير محاصرة مقر اقامة الوفد ويطالبوا بالضغط عليهم حتى تحقيق المصالحه فقط من اجل الظهور بوسائل الاعلام والمزاوده على كل شيء واستجابة شباب الفيس بوك لهذه الدعوه والكم الهائل من الصور التي تم نشرها .

الفعاليات الشبابيه ثبت انها لاتمتلك رصيد جماهيري ولا رؤيه ولا أي شيء وانساق البعض منهم وراء نداءات هنا وهناك من اجل ان يبقوا في صورة الحدث وانهم يحدثوا حراك هنا او هناك ويقولوا انهم كانوا في الحدث .

الفتره التي ستسبق اجراء الانتخابات التشريعيه ستعمل السلطه بموظفين حكومة غزه واجهزتها الامنيه وحسب ماقيل فان هناك 3000 الاف عنصر من الاجهزه الامنيه سيتم الحاقهم للعمل مع اجهزة حكومة غزه في مجالات مختلفه وهذا يضمن استمرار سيطرة حماس واجهزتها على مجريات المرحله القادمه .

اكثر الخاسرين مما يجري هو محمد دحلان النائب في المجلس التشريعي وخاصه اذا تم تحقيق المصالحه وتحديد موعد الانتخابات فهذا يعني انه لن يستطيع العوده الى قطاع غزه والمشاركه بالانتخابات القادمه في ظل اتفاق بين الجهتين .