طابور انتظار العمليات الجراحيه يشجع البزنس الطبي

0
223

اطباءكتب هشام ساق الله- طابور انتظار العمليات الجراحيه في المستشفيات الحكوميه طويل ويصل الى اشهر كثيره تتجاوز هذا العام والعام القادم واعوام اخرى في بعض التخصصات وهذا الامر يشجع كثيرا البيزنس الطبي الخاص المتداول بعمل هذه العمليات بمستشفيات خاصه يستفيد منها الطبيب وتلك المستشفيات .

المريض مسكين يحتاج الى اجراء عمليه جراحيه وغالية المواطنين فقراء ووضعهم المالي سيء والبعض اقل من السيء وهذه العمليه ضروريه ويحتاج اجراءاها هناك اطباء يخوفوا المريض بان حياته مهدده بعدم عمل هذه العمليه وستتطور حالته ويصبح الامر صعب فيلجا الى عمل هذه العمليه بعد ان لايستطيع تقديم موعدها في المستشفى الحكومي .

هناك ضغط كبير في بعض التخصصات والحجوزات تجاوزت العام والعامين وهناك حالات اكثر وبالنهايه المريض يقف حائرا امام هذا الامر اما ان يقوم بعملها في مستشفى خاص ويدفع ثمن مرهق وكبير رغم انه مؤمن صحيا او ان يحاول ان يقوم بعمل العلميه عن طريق وكالة الغوث باحدى المستشفيات الخاصه التي تشتري خدماتها وكالة الغوث .

هذا الكمبيوتر الذي منذ ان بدات وزارة الصحه بعمل تسجيل للحالات فيه وتحديدها لاشهر وسنوات اصبح هو الذي يكسب المستشفيات الخاصه والاطباء مالا كثير في ظل عدم وجود واسطه في اغلب الاحيان ومحدودية العمليات التي يقوم بعملها الاطباء في المستشفيات الحكوميه .

القصه تبدا تكاليفها من 500 شيكل فما فوق واصبح القلب المفتوح ايضا له دور وموعد ويتم عمله في مستشفيات خاصه وهذا الامر جعل من بيزنس الطب يصبح رائجا في هذه الايام اكثر من ذي قبل واصبح تاجيل المواعيد يستفيد منه الاطباء والمستشفيات الخاصه .

كثير من هذه المستفيات الخاصه اخذت معداتها ويتم تلقيها مساعدات عن طريق الجمعيات الخيريه او القوافل التي كانت تزور قطاع غزه وهناك تعاقد معها من وزارة الصحه سواء برام الله او بغزه وهي تستفيد كثيرا وتشجع البيزنس معا لاطباء ومحاولة تقليل المصاريف وتسهيل الامر حتى تستطيع ان تشغل نفسها وتدفع رواتب الموظفين فيها .

المطلوب تخفيض طابور الانتظار بالاتفاق بين وزيري الصحه بغزه ورام الله وتخفيف معاناة المواطنين وفتح غرف العمليات على فترات مختلفه من اجل تخفيف طابور الانتظار او شراء خدمات من المستشفيات الخاصه ومساعدة المواطنين الفقراء بالحصول على تحويله ودفع جزء من تكاليف العمليه لتقليل الدور والاسراع بانجاز هذه العمليات الجراحيه .

وكالة الغوث حين تشتري خدمات العمليات الجراحيه من المستشفيات الخاصه تخفف كثيرا بالضغط على المستشفيات الحكوميه وتساعد كثيرا المرضى بانهاء معاناتهم وهذا لايتوفر على مدار السنه بسبب انتهاء الموازنات والتعاقدات بسبب الضغط الموجود في تلك العيادات .

للاسف المستشفيات الخاصه ماعادت تخدم الفقراء والمساكين وتقف الى جانبهم كما تلقت المعدات والاجهزه الاسياسه وتم مساعدتها في بناء مبانيها بل تحولت هذه المستشفيات الى مستغل لمعاناة المواطنين وتقوم بالربح وتقاسم الاموال مع الاطباء الذين يجهزوا المريض وبيدوخوه وبيهوسوه حتى يصل الى قناعه انه سيموت ويدفع بالنهايه تكاليف هذه العمليه الجراحيه .

العيادات الخاصه للاطباء شغاله على ابو ودنه تقوم باخذ كشفيه كبيره تصل مابين 40-50 شيكل في كل زياره يقوم بها المريض وهو نفس الطبيب الموجود في المستشفى والذي لايقوم بالدور المناط فيه ويجب ان يتم التعامل باسانيه ومساعدة الفقراء من المرضى اكثر فهذا العلم وهذه الشهاده انسانيه بالدرجه الاولى ويجب ان يتم مراعاة الله في التعامل مع الناس .

يجب ان يتم تخفيض طابور الانتظار بعمل حمله وطنيه تتكاتف فيها وزارتي الصحه في غزه ورام الله وان يتم انجاز اكبر عدد ممكن من الحالات التي تحتاج الى عمليات ماسه وعمل لجنة اجتماعيه يتم تقديم الموعد حسب الحاجه لهذا الامر وبقرار من هذه اللجنه وعدم ترك الامر فقط للكمبيوتر والمريض يضر امام عدم تقديم موعده الى عمل تلك العمليات في المستشفيات الخاصه وعلى راي احد المرضى بدي اشحتهم شيكل شيكل ولا يموت ابني او تتضاعف حالته .

ارحموا الناس يرحمكم الله ايها الاطباء وايها المستشفيات الخيريه ويا اصحاب الاموال الذين يتبرعوا ويزكوا اموالهم ساعدوا المرضى في هذا الامر وقوموا بعمل حمله لتخفيف الام الناس والعوده الى نظام التطوع السابق وايام العمل الطبيه المجانيه .