مجموعة الاتصالات تمسح جلدها وبطل في وجههم دم

0
151


كتب هشام ساق الله – حين لايكون هناك منافس وتربح هذه المجموعة الكبيرة العملاقة مبالغ كبيره تصبح الانتقادات الموجهة إليها مجرد هراء وكلام فهي تسيطر على اغلب المنابر الاعلاميهو تشتري زممهم بإعلانات بمبالغ كبيره واي نقد لها هو مجرد هراء وكلام بالهواء طالما لم ينشر بالمواقع المؤثر ولايصل للمسؤولين فيها وعلى راي صاحبنا جلدنا تمسح بمجموعة الاتصالات وبطل الكلام يؤثر فينا .

نعم جلدهم تمسح والكلام الذي يكتب لا يعنيهم شيءوبياثرش فيهم و على تفوقهم وقدراتهم العاليه على تسويف الحقائق والكذب على زبائنهم فهم يدركون ان الشركه المنافسه في قطاع غزه لسه مطوله حتى تبدا عملها وتنافسهم وانهم يستطيعون بطحها والنزول بالأسعار فلا احد يراقب صحه ما يقولونه في إعلاناتهم وحتى لو راجع المواطن فهو المخطىء والغلطان والحق عليه .

سنظل نكتب ونتحدث ونفضح الفساد المستشري فيكم ونقول الحقائق للجمهور حتى ولو لم تردوا على مقالاتنا او تصوبوا أخطائكم نعلم انكم مجموعه قويه وتشتنري زمم كبار قادة السلطه وترشوهم باكثر من وسيله ابتداء من الجوالات الاي فون وانتهاء بمبالغ تدفعها المجموعة بانتظام لمتنفذين في السلطة .

وانا حين اكتب لا اريد من مجموعة الاتصالات أي شيء رغم محاولاتهم المفضوحه بالحديث معي عبر اصدقاء كثر ولكني لن اتواصل معهم وسأظل اكتب حتى تستقيم أمورهم ويتعاملوا مع اهلنا وشعبنا بمنطق محترم ويدفعوا ما عليهم من التزامات لمؤسسات المجتمع المدني ويتعاملوا باحترام مع اهلنا بقطاع غزه فلن نبقى حديقه خلفيه لارباحهم فقط وسيقول يوما ابناء القطاع كلمتهم ذد هذه ألشركه ألمحتكره التي لاتحترم الناس فيها وتسرقهم عينك عينك.

اليوم مثلا حدثني احد اصدقائي عن فاتورة جواله قد جاءته بمبلغ كبير رغم انه لا يستعمل هذا الرقم وحين دقق بالفاتوره فانه اكتشف خبث هذه الشركه بالتعامل مع المكالمات الدوليه خلال فترة العيد واكتشف ان الفاتوره مضخمه باكثر من 100 شيكل وتقدم بشكوى والرد معروف بعد 72 ساعه سجل ياتاريخ على الثلج فالرد معروف سلفا .

كم من شكوى تقدم بها الاف المواطنين وسجل ياتاريخ كلام معسول تسمعه من الموظفين بهذه الشركه ولاتلقى أي رد ايجابي لشكوتك اتحداهم ان يبرزوا كم شكوى قبلت وكم حاله تم ارجاع اموال سرقتها جوال او مجموعة الاتصالات من مواطنين دائما الحق على المواطن بيعرفش يسوق صح على التكنولوجيا التي تقدم خدماتها مجموعة الاتصالات .

جوال شركه تعاني ادارتها من خلل اداري من قمة الهرم حتى اصغر موظف فيها وعدم مراجعه وغرور عالي وكبير في النهايه سيقتلهم من كثر التعامل الفوقي مع الجمهور وخاصه في قطاع غزه وهذه الاداره المتغطرسه في قطاع غزه على الفاضي لا تستطيع ان تحسم أي قضيه الا وترسلها الى الاداره العامه في الضفه الغربيه فهم لايملكون الصلاحيات و يمررون اليوم الاداري فقط لاغير ويعملون عبر الريموت كنترول .

اما اعلام جوال الذي يشتري الذمم والمواقع الالكترونيه والصحف والإذاعات المحلية فهو يعيش حاله من التخبط وتكتيم كل مايتم نشره بشكل صحيح عن أخطاء وتجاوزات تتم في فروع الشركه وبالنهايه يقول قادته ان جسمهم تمسح والنقد اصبح لايؤثر عليهم ان احد في الادارات العليا لايراجعهم في أي شيء يتم وويتم التغطيه على كل الفضائح والشكاوي التي يقدمها المواطنين ولايتم رفعها الى الاداره العليا فالاخطاء تكبر وتكبر وحتما سياتي اليوم الذي ينفجر في كل زبائنكم ويعاقبوكم علىهذه السياسه الخاطئه مستقلا .

نقول للذين تمسحت جلودهم واصبح النقد والكتابه لا يعنيهم نحن نقوم بتراكم اعلامي وسياتي اليوم الذي تدفعون فيه ثمن تعجرفكم وتعاليكم على ابناء شعبنا الفلسطيني وسياتي اليوم الذي يلقي فيه كل ابناء شعبنا شرائحهم في وجوكم حتى لو كنتم ارخص من المنافس الأخر حين يتوفر البديل ولو بحثتم في جوجل ستجدون ان هناك من يتحدث عن سوء خدماتكم وصورتكم بدات تهتز وستهتز مستقبلا اكثر .

تمسحوا كما تريدون سنظل ننشر بمواقع مجانيه يراها المواطنين ويقراها الشرفاء من ابناء شعبنا ولن نستسلم او يتم شراء ذممنا ولن نرضخ لمنطقكم العشائري البعيد عن المنطق الاداري والمهني السليم الذي تدعونه وتخدعون فيه العالم كله.