اللجنه المركزيه لحركة فتح مقصرة بحق الاسير والنائب مروان البرغوثي

0
246

مروان البرغوثي ابوالقسامكتب هشام ساق الله – قبل اكثر من نصف عام اتخذت اللجنه المركزيه قرار بارسال وفد منها لزيارة الاخ المناضل القائد مروان البرغوثي عضو اللجنه المركزيه والمجلس التشريعي الفلسطيني والمحكوم عليه بالسجن خمس مؤبدات وثلاثين سنه ولكن هذه الزياره لم تتم وتم الغاءها وسجل القرار ولم يتم تنفيذه .

لا احد يعرف لماذا لم تتم الزياره وهل تم الاستعاضه عنها برساله ارسلت اليه عبر القنوات المعروفه بين الاسرى والطرق التي يمكن ان تصل فيها لمروان وهي كثيره وعديده والقياده تعرفها وكان يومها مطروح قضية اختيار نائب للرئيس محمود عباس من بين اعضاء اللجنه المركزيه او اختيار شخصيه يمكن ان تقود الحركه في أي انتخابات رئاسيه قادمه .

المؤكد ان اللجنه المركزيه لحركة فتح ليس لديها منطق لكي تستطيع محاورة الاخ مروان البرغوثي في داخل سجنه والحديث معه حول كل مايجري فلا يوجد رؤيه لهؤلاء الاعضاء وليس لديهم أي منطق يمكن ان ينقلوه اليه وهناك تقصير واضح بحق مروان كان ولازال وسيظل في ظل استمرار اعتقاله في ظروف سيئه جدا وعزل متكرر وصل الى ثلاثين مره متتاليه خلال 12 عام امضاها في سجون الاحتلال الصهيوني .

لعل مايشفع للجنه المركزيه وقيادة السلطه ماجرى في الاونه الاخيره تسريبه الى وسائل الاعلام وللمره الاولى التي يتم الحديث فيها عن المطالبه باطلاق سراح الاخ النائب مروان البرغوثي وعضو اللجنه المركزيه لحركة فتح مقابل اطلاق سراح الصهيوني بولارد المعتقل لدى الولايات المتحده او غيره هو والنائب احمد سعدات وكل النواب المعتقلين لدى الكيان الصهيوني وعددهم 12 نائب ووزير سابق تم تسليم قوائم باسمائهم للجانب الامريكي والصهيوني .

رسالة الاخ مروان الاخيره التي خرجت من المعتقل والذي اتهم فيها الفصائل الفلسطينيه جميعها بالتقصير بحق الاسرى المعتقلين في داخل سجون الاحتلال والرساله التي خرجت العام الماضي والتي تدعو الى تفعيل المقاومه الشعبيه وفيها خطه مفصله لرؤيته لهذه المقاومه حيث قامت في حينه قوات الاحتلال الصهيوني بادخاله الى العزل الانفرادي ومعاقبته على خروج هذه الرساله ورسالة مروان العام الذي سبق كانت موجه الى اللجنه المركزيه حيث عاتب كثيرا اللجنه المركزيه على اخفاقها وكذلك تقصيرها في حقه وتم نشر الرساله في حينه .

والمناضل والاسير مروان البرغوثي لديه امكانيات وطاقات كبيره جدا يمكن الاستفاده منها في اشياء كثيره ويمكن ان ترفد الحركه بنشرات ومجلات ثقافيه وتعاميم سياسيه وكتابة دراسات علميه وتوعويه لابناء الحركه وكذلك كتابة رؤيه وحلول لمشاكل تنظيميه مختلفه فالاخ المناضل ابوالقسام صاحب خبره وتجربه تنظيميه عميقه اضافه الى ثقافته التنظيميه العاليه التي يمكن ان نستفيد منها كثيرا .

يفترض ان يكون هناك تواصل وزيارات يتم التنسيق لها ويتم زيارة الاخ مروان من قبل اعضاء في اللجنه المركزيه والمجلس الثوري لحركة فتح وقيادات كثيره فهذا الامر ممكن ويتم نقل رسائل ومواضيع وقضايا له عبر الطرق المعروفه والمتبعه في مثل هذه الحالات فكثير من القيادات التنظيميه لهم تواصل مع قياداتهم داخل الوطن وخارجه .

الاخ المناضل مروان هو امل حركة فتح في ايجاد قائد يحمل عضوية اللجنه المركزيه ويمكن ان يقود الحركه ويجمع كل اطرافها ويجتمعوا خلف رجل هو امتداد للرئيس الشهيد القائد ياسر عرفات والرئيس القائد محمود عباس ويمكنه ان يزاوج بين المقاومه وكل الحلول الاخرى في ظل عدم قدرة أي من اعضاء اللجنه المركزيه الحاليين على يكون بمكان الاخ مروان .

ولد القائد الاسير مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية و أمين سر حركة فتح في فلسطين، عام 1959 في قرية كوبر غرب مدينة رام الله وبعتبر البرغوثي مهندس الانتفاضة وعقلها المدبر ورمزاً للوحدة الوطنية ومقاومة الاحتلال.

واعتقل عند بلوغه 15 عاما. وحصل على الثانوية العامة داخل السجن. وما أن انقضت سنوات السجن الطويلة الأولى بين عام 1978 وحتى أفرج عنه في مطلع العام 1983 حتى انتقل إلى جامعة يبرزيت ليحتل رئاسة مجلس الطلبة فيها لثلاث دورات متعاقبة ويعمل أيضا على تأسيس منظمة الشبيبة الفتحاوية في الأراضي الفلسطينية.

تعرض البرغوثي للاعتقال والمطاردة طوال سنواته الجامعية حيث اعتقل عام 1984 لعدة أسابيع وأعيد اعتقاله في أيار 1985 لأكثر من 50 يوما ، ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية في نفس العام ثم اعتقل إداريا في آب 1985، وكان السجين الأول في الاعتقالات الإدارية.

في عام 1986 تم إطلاق سراحه وأصبح مطاردا من قوات الاحتلال إلى أن تم اعتقاله وإبعاده خارج الوطن بقرار من وزير الحرب الإسرائيلي آنذاك اسحق رابين .

وعمل بعد إبعاده مباشرة إلى جانب الشهيد القائد أبو جهاد واستمر البرغوثي في موقعه في المنفى عضوا في اللجنة العليا للانتفاضة في م.ت.ف التي تشكلت من ممثلي الفصائل خارج الأراضي الفلسطينية، وعمل في اللجنة القيادية لفتح (القطاع الغربي) وعمل مباشرة مع القيادة الموحدة للانتفاضة.

في المؤتمر العام الخامس لحركة فتح (1989) انتخب عضوا في المجلس الثوري للحركة وكان اصغر اعضاء المجلس الثوري سنا والوحيد من كادر الاراضي المحتله العضو المنتخب في هذا المجلس .

في نيسان/أبريل عام 1994 عاد البرغوثي على رأس أول مجموعة من المبعدين إلى الأراضي المحتلة، وبعد ذلك تم انتخاب البرغوثي بالإجماع نائبا للحسيني وأمين سر الحركة في الضفة الغربية.

في عام 1996وفي إطار الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية انتخب عضوا في المجلس التشريعي نائبا عن دائرة رام الله، البرغوثي، الذي يحمل درجة البكالوريوس في التاريخ والعلوم السياسية ودرجة الماجستير في العلاقات الدولية عمل حتى تاريخ اعتقاله محاضرا في جامعة القدس في أبو ديس وحصل قبل عامين على شهادة الدكتوراه عن اطروحته التي تقدم بها لمركز البحوث بجامعة الدول العربيه في القاهره بامتياز بعد ان ارسل فصول الرساله كامله من داخل زنزانته .

متزوج من الاخت المناضله المحامية فدوى البرغوثي عضو المجلس الثوري لحركة فتح ومن تقوم بحركة دؤوبه ومستمره من اجل تجنيد تعاطف دولي مع قضيته العادله تجوب البلاد طولا وعرضا وتقوم بالمطالبه بالافراج عنه من سجون الاحتلال في حين ان السلطه الفلسطينيه وحركة فتح ومنظمة التحرير مقصره بهذا الامر .

وللبرغوثي أربعة أولاد أكبرهم القسام (الذي اعتقل أواخر العام 2003 لتسعة وثلاثين شهرا) وربى وشرف وعرب.

تعرض ‘أبو القسام’ أكثر من محاولة اغتيال على أيدي القوات الإسرائيلية ونجا منها، وعند اختطافه في 15/4/2002 قال شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك ‘أنه يأسف لإلقاء القبض على البرغوثي حيا وكان يفضل إن يكون رمادا في جره’.

في 20/5/2004 عقدت المحكمة المركزية في تل أبيب جلستها لإدانة القائد المناضل مروان ألبرغوثي، حيث كان القرار بإدانته بخمسة تهم بالمسؤولية العامة لكونه أمين سر حركة فتح، وبكونه مؤسس وقائد كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح وقد طالب الادعاء العام بإنزال أقصى العقوبة بحق البرغوثي وطالب بإصدار حكم بسجنه ستة وعشرون مؤبدا.

عُقدت الجلسة الأخيرة لمحاكمة القائد المناضل مروان البرغوثي في السادس من حزيران 2004، في المحكمة المركزية بتل أبيب وأصدرت الحكم عليه بالسجن خمسة مؤبدات وأربعين عاما،