كل قطاع غزه ممنوع امنيا من المقمط بالسرير حتى الكبير

0
337

غزهكتب هشام ساق الله – في معايير هيئة التنسيق والارتباط مع الكيان الصهيوني ان كل قطاع غزه ممنوع امنيا من قبل الكيان الصهيوني من اول الطفل البالغ عمره يوم المقمط بالسرير حتى اكبر معمر في قطاع غزه ولا احد يتحرك من اجل ان يتم رفع المنع عن أي حد .

قاموا بعمل تنسيق لثلاثين مشارك في مارثون بيت لحم الذي اقيم مؤخرا من كل دول العالم ولم يستطيعوا ان يعملوا تنسيق للاعب واحد من قطاع غزه رغم انه توجه الى مراكز حقوق الانسان وكل الجهات الامنيه والسبب هو تقصير مؤسسة حسين الشيخ وعدم قيامهم بدورهم وواجبهم تجاه التنسيق لهذا اللاعب او لكل من كان يفترض ان يشاركوا بهذه المناسبات الرياضيه المحسوبه على فلسطين .

بدي افهم لماذا لا يتم عمل تصاريح لابناء قطاع غزه مثلما يتم تذليل كل العقبات امام كل الممنوعين امنيا والسماح لهم بالتحرك السبب ان موظفين الشئون المدنيه لايريدوا ان يناقشوا ويريدوا ان يمرروا مواضيع مختلفه والحجه دائما ان هناك منع امني .

زمان كان هناك مراكز لحقوق الانسان تقوم بالسؤال والطلب من الكيان الصهيوني والتوجه الى المحاكم الصهيونيه من اجل رفع المنع الامني والسماح لهؤلاء المحتاجين بشكل ضروري وماس ان يتحركوا وان يكونوا في المواقع المطلوبين لها اما بالمرض او بالمشاركه في مؤتمرات او مناسبات تتم .

لماذا يتم ارسال هذه الملفات في اخر لحظه وعدم ارسالها اثناء التحضير والاستعداد لهذه المناسبه لماذا لايكون هناك ضغط ومتابعه لاسماء محدده ان تخرج ويتم المطالبه فيها وبحضورها ولكن الحجه الدائمه موجوده ان هؤلاء ممنوعين امنيا .

قال لي صديقي الدكتور جهاد البطش نائب رئيس جامعة القدس المفتوحه قبل فتره انه كان مدعو لحضور اجتماع لرؤساء الجامعات العربيه في الاردن وانه تقدم بتصريح حسب الاصول وقبل الموعد بوقت حتى يتم عمل اللازم وتم الاتصال بالشئون المدنيه ولكنه فوجىء ان اوراقه لم تتحرك من مكتب غزه واسهل شيء قيل له انه ممنوع امنيا .

نفهم ان المنع الامني ممكن ان يحدث لمجموعه ولكن ليس لكل قطاع غزه من المقمط بالسرير للعجوز الختيار والحجه دائما السهله انه ممنوع امنيا وكانت سابقا قوات الاحتلال الصهيوني تكتب على تصاريحها لبعض الشخصيات رغم انه ممنوع امنيا الا انه اعطي له هذا التصريح من اجل احتياجات خاصه .

نعرف ان قطاع غزه تم اسقاطه سياسيا في كل اولويات السلطه الفلسطينيه بكل مكوناتها لذلك لايتم التعامل مع المواضيع بالشكل المطلوب لذلك يتم القول ان أي شخص لايريدوا ان يقوموا بعمل أي تصريح له انه ممنوع امنيا واتحدى ان تم ارسال اسمه ورقم هويته للكيان الصهيوني من اجل عمل الفحص فهناك قيادات تقول شنني ومنني على الكيان الصهيوني وحين يريدوا ان يحضروه الى الضفه الغربيه يتم عمل التصريح له .

اناشد الاخوه مراكز حقوق الانسان في قطاع غزه ان يعودوا من جديد ليرفعوا قضايا امام المحاكم الصهيونيه بواسطة مراكز لحقوق الانسان هناك وان يتم المطالبه بحركة اشخاص وفق القوانين الدوليه لحقوق الانسان والتي تتيح الحريه بحركه في كل دول العالم والعوده لتسليط الاضواء على هذا الموضوع الهام والضروري والحيوي .

وكانت قد رفضت السلطات الإسرائيلية، للعام الثاني على التوالي، منح العداء الفلسطيني الأولمبي نادر المصري تصريح مرور يتيح له مغادرة قطاع غزة للمشاركة في سباق للمارثون في بيت لحم بالضفة الغربية الجمعة المقبلة.

وتقدم المصري بالتماس إلى المحكمة الإسرائيلية العليا لاستئناف القرار، لكن المحكمة رفضت طلبه، وقالت إنها لن تسمح لرياضيي غزة بالمشاركة في أنشطة في الضفة الغربية.

ويتدرب نادر المصري كل يوم، في بلدة بيت حانون الحدودية في شمال قطاع غزة، وهو غير بعيد عن مواقع الجيش الإسرائيلي، بل تحت أعينه، استعدادا للمشاركة في سباق مارثون بيت لحم الدولي الثاني في الضفة الغربية.

لكنه فوجئ بقرار المحكمة الإسرائيلية العليا بمنعه من مغادرة غزة لأسباب قالت إنها سياسية، الأمر الذي أصابه بخيبة أمل.

وحال نادر – الذي مثل فلسطين في أولمبياد بكين عام 2008 – كحال كثير من العدائين في غزة، الذين يتمرنون في ملاعب محلية لكرة القدم، ويستقبلون بأمل كبير تلك الدعوات التي تردهم من دول عديدة وتدعوهم للمشاركة في بطولات خارجية.

لكن تشديد الحصار وإغلاق المعابر، ومنع إسرائيل لهم من مغادرة القطاع يحول بينهم وبين تحقيق تلك الآمال.

وفي العام الماضي منعت إسرائيل نادر المصري أيضا من المشاركة في المارثون الأول في بيت لحم، لأسباب قالت في حينها إنها أمنية، لكنها هذا العام بررت قرار منعه بأسباب سياسية، تتعلق بتعثر مسيرة المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وهي أسباب يقول نادر المصري إنها تهدف إلى عزل الرياضيين في غزة عن العالم.

ونادر هو واحد من بين 30 عداء فلسطينيا منعتهم إسرائيل من مغادرة غزة.

وقرر الاتحاد الفلسطيني لألعاب القوى تقليص القائمة التي رفعت للجانب الإسرائيلي لتقتصر على نادر المصري فقط.

ولكن إسرائيل رفضتها أيضا، وجاء في حيثيات قرار المحكمة الإسرائيلية، أن “إسرائيل لا تنوي السماح لسكان غزة بالاشتراك في فعاليات رياضية أو أي فعالية أخرى تنظمها السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية”.

وكان قد طالب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم اللواء جبريل الرجوب الاتحاد الدولي لكرة القدم، بإشهار البطاقة الحمراء في وجه نظيره الإسرائيلي، بسبب إعاقة دخول وفود رياضية عربية إلى الأراضي الفلسطينية.