وصل الكهرباء وخدمات البلديه شرط لإتمام أي معامله في شركة جوال

0
66

لا لجوالكتب هشام ساق الله – ابلغني احد الاصدقاء اليوم ان هناك شرط تستخدمه شركة جوال مع كل من يرغب ان يتم معامله له في احد مقراتها الرئيسيه ان يحضر وصل الكهرباء والبلديه أي الماء وخدمات البلديه وهذا المطلب ضروري وهام واحد الشروط التي تضعها شركة جوال ضمن علاقاتها مع حكومة غزه.

القصه ان صديقي مشترك في برنامج لاحدى الشركات وشريحته مسجل على اسم هذه الشركه ويريد ان يحولها الى اسمه الشخصي لتصبح خاصه فيه وفوجىء بطلب موظف شركة جوال له ان يحضر فاتورة الكهرباء وفاتورة البلديه أي وصل الماء والخدمات كما هو موجود في قطاع غزه .

واضاف الموظف المسئول في شركة جوال ان عليه ايضا ان يدفع تامين باسم شركة جوال مبلغ 800 شيكل ويرتفع نفس الفاتوره التي يستخدمها من 128 شيكل الى 156 شيكل او ان يدفع مبلغ 600 شيكل ويلتزم بدفع الفاتوره عن طريق التسديد الالي في احد البنوك .

صديقي قال انه لن يغير شريحته وسيبقي الامر على ماهو عليه ولن يرضخ لشروط هذه الشركه وقال لي انه يستغرب منطق ان يحضر وصل الكهرباء ووصل البلديه ايش دخل شركة جوال بهذا الامر وليشب يطلبوه .

انا قلت له انهم سلموا قبل ايام كل المستاجره اسطح منازلهم الى البلديات وطالبوهم باحضار وصل مخالصه مع البلديات ومن اجل ان يسلموهم لجهات الاختصاص ويدفعوا ضرائب على المبالغ التي يتلقوها من شركة جوال وهي 2700 دولار كل عام وقلت في حينها انها نداله مابعدها نداله .

يبدو ان شركة جوال بدات تستشعر الخطر من قيام الشركه الوطنيه بالعمل والقدوم الى قطاع غزه وتريد ان تتملق حكومة غزه وتطبق كل مايريدونه منها من اجل غرض في نفس شرك جوال ومن اجل تحسين علاقاتها المسحنه والممتازه جدا فقد اصبح نصف مدراء شركة جوال يخاطبوا الناس ياخي والمصطلحات الحمساويه في التعامل وتريد نفس الكلمات .

شركة جوال تعلم ان وضعها وضعها في قطاع غزه سيء بسبب عدم التراخيص لمقراتها وعملها وعدم دفعها ضرائب بشكل مباشر وتدفع تمويل مشاريع مختلفه وكل المتفق عليه مع وزارة الاتصالات في غزه وحكومتها في غزه ادت الى اعادة الصيغ من جديد على قاعدة ان الوطنيه قادمه وتريد تحسين وضعها على حساب زبائن شركة جوال .

شركة جوال تتلون كالحرباه في رام الله والضفه الغربيه هي مع الشرعيه وترفض التعاون وتسليم حركة حماس وحكومتها في غزه أي شيء وعدم التدخل بالانقسام وفي غزه من تحت الطاوله تدفع كل ماتريده حكومة غزه وتطبق كل الاشتراطات المطروحه لها وتنفذها واكثر من ذلك وقاموا خلال الفتره الماضيه بتوظيف عدد كبير من مؤيدي وانصار حكومة غزه في شركة الاتصالات وجوال وتم ترقية عدد منهم ووضعهم في اماكن مهمه وحساسه .

شركة جوال مبسوطه وسعيده من معاقبة الشركه الوطنيه للاتصالات التي وصل قطاع غزه جزء كبير من معداتها وكانت تنوي العمل في منصف العام الجاري ولكن عاد الكيان الصهيوني لمعاقبة السلطه الفلسطينيه على تجميد المفاوضات والتوجه لمؤسسات الامم المتحده والعضويه فيها يريدوا معاقبتها في عدم ادخال معدات الوطنيه للاتصالات الى قطاع غزه .

المعروف ان مجلس ادارة مجموعة الاتصالات الفلسطينيه وشركة جوال احدى هذه الشركات تربطهم علاقات وثيقه مع مجموعه من الشركات الصهيونيه وشاركوا في مؤتمرات تطبيعيه ولقاءات كثيره تمت مع الكيان الصهيوني في الدول العربيه وكذلك في داخل الكيان الصهيوني .