الوطن اكبر من بطاقات ال VIP

0
191

200155_573393116021162_484463509_nكتب هشام ساق الله – نعم لقد سفه بعض قيادات الشعب الفلسطيني الوطن بتنازلهم عنه وعن كل مايحمل من معاني كبيره من دم شهداء والام الجرحى وانات الاسرى ومعاناتهم الى بطاقة VIP هؤلاء الذين يتمسكوا بهذه البطاقه الصهيونيه اكثر مما يتمسكوا بمبادئهم وقيمهم الوطنيه .

ملعونه هذه البطاقه المسماه VIP اذا ما اصبحت تهديد يهدد السلطه الفلسطينيه من قبل الكيان الصهيوني ويلوح فيها ضمن العقوبات التي ينوي اتخاذاها حال الاعلان عن فشل المفاوضات مع الكيان الصهيوني .

بطاقة VIP هذه التي تميز القائد عن شعبه وجماهيره وتجعله يجتاز الحدود والحواجز بعض الاحيان ولاتوقفه كثيرا بصالات الانتظار عند الكيان الصهيوني اسوه بابناء شعبنا الذين يعانوا من هذه الحواجز ويجلسوا ساعات طويله بالانتظار في المعابر والحدود .

بطاقة VIP الي يذهب بعض القيادات من اجل التسوق في الاسواق الصهيونيه او الذهاب الى الاردن او او او ويحملها اينما يذهب باعتبارها تعطيه اهميه كبيره امام ابناء شعبه وتميزه عنهم فالبعض منهم يقول انها تسهل المهام وتختصر الوقت من اجل العمل لصالح الوطن والمواطن وتقليل الانتظار .

ملعونه هذه VIP التي يجب ان نرميها بشكل جماعي وبقرار وطني ووقف التعامل معها اذا كانت سوف تعادل بقضايا وطن وثوابت شعب ويجب ان يتم اتخاذ قرار من كل من يحمل هذه البطاقه حتى يتساوى الجميع مع شعبنا ويعانوا مايعانيه المواطن العادي .

انا اقول ان الاوان ان يتم التراجع عن اشياء كثيره يستخدمها من يسموا انفسهم بالكبار الي اكبر من الحدث وان يتوقفوا عن التعامل ببطاقة VIP قبل ان يتم سحبها من البعض وابقاءها مع البعض الاخر باعتبار من تبقت معهم مواطنين صالحين في حسابات الكيان الصهيوني .

انا اقترح ان يتم عمل بطاقة شعبيه تعطى لمن كان يحمل بطاقة VIP ويتخلى عنها ويحمل بدلا عنها مواطن وطني شريف حتى يثبت هؤلاء ان الوطن اكبر من بطاقة ال VIP واهم بكثير واحترام الناس العاديين لهم افضل من كل تلك الامتيازات .

أصدر “المستوى السياسي الاسرائيلي” والمقصود هنا مكتب نتانياهو، أوامره لمدير الادارة المدنية للاحتلال العميد يوءاف “بولي” مردخاي لإعداد سلسلة عقوبات تطال قادة السلطة الفلسطينية وحملة بطاقات الشخصيات الهامة (VIP) في حال أُعلن رسميا عن فشل المفاوضات وتوجه الفلسطينيون للانضمام للمزيد من المنظمات الدولية.

وترى إسرائيل أن هذه العقوبات سوف تلحق الضرر الكبير بقيادات السلطة الفلسطينية، وكذلك سيكون لها أثر كبير على الاقتصاد الفلسطيني ويزيده صعوبة، على عكس تأثير عدم اطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين، الذي ترك أثرا سلبيا كبيرا على الجمهور الفلسطيني وليس على القيادة الفلسطينية بشكل مباشر.