استراليا تحتج على معاملة المواشي ولا تحتج على معاملة الانسان

0
361

مواشيكتب هشام ساق الله – غريبه امر هذه الدول التي تعامل الحيوان بدرجه اعلى من الانسان وتحتج على معاملة المواشي بشكل غير حضاري وانساني ولاتحتج على الهجمات اليوميه التي تقوم بها الطائرات الصهيوني وقتل الاطفال والرجال والشيوخ في فلسطين من قبل الكيان الصهيوني واطلاق المواد الكيماويه واعتقال الاف الفلسطينيين في ظروف غير انسانيه.

استراليا احتجت واوقفت تصدير الماشيه الى غزه والسبب مانشرته الصحف الصهيونيه عن
أستراليا تحظر تصدير الماشية لغزة مزاعم لـ”إساءة معاملة عجول” في غزة، وهو ما دفع السلطات الأسترالية للتحقيق واتخاذ قرار وقف التصدير بناءً على مطالب من جمعيات أسترالية تُعنى بحقوق الحيوان.

لم نسمع صوت استراليا واحتجاجها حين تشن قوات الاحتلال الصهيوني هجماتها على البشر الفلسطيني وتقوم بقصف البيوت الامنه والمواطنين العزل وتقوم بقتل الاطفال وهدم البيوت على من فيها يبدو ان بعد المسافه لم توصل هذه المعلومات الى استراليا هذه الدوله التي تمارس البزخ والترف في حقوق الحيوان .

ماذا تريد استراليا من الشعب الفلسطيني ان يدلل البقر والمواشي وان يقوم باسماعها موسيقي واعطاءها دورات بالرقص والديسكو ويسقيها الخمر ويدللها ويقدم له نوع خاص من الجاتوهات او يعطيها دورات في اسعادها وتكيفها قبل ان يتم ذبحها .

الاعلام الصهيوني يقوم بتشويه الشعب الفلسطيني في كل مكان ويعمل على عرقلة استيراد كل شيء للشعب الفلسطيني حتى يتم الامر من خلاله ويربح من كل شيء ولان فلسطين تقوم باستيراد الابقار والمواشي مباشره من استراليا وغيرها عن طريق مواني الكيان الصهيوني فهذا اصبح لا يروق لهم ويريدوا تخريب هذه العلاقات التجاريه من خلال اثارة هذه المواضيع في الاعلام الاسترالي .

يريدوا ان يسيئوا الى الاسلام والمسلمين في شخص الشعب الفلسطيني وهذا يجب ان يتم التصدي له عربيا واسلاميا والاحتجاج لدى استراليا ومقاطعتها فالدين الاسلامي السمح اكثر الاديان احترام للحيوان وطريقة ذبحه والتعامل معه .

فقد قال الله تعالي في كتابة العظيم تعالى في سورة النحل (وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ{5} وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ{6} وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ{7} وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ{8} حتى منع الشرع الاسلامي ذبح الماشيه او البقره امام الحيوانات الاخرى حتى لايصيها بالالم عند رؤية اسلوب ذبحها امام غيرها من الحيوانات.

ووردت آيات قرآنية تدعو إلى وجوب الاهتمام بالحيوانات ورعايتها، فهى مخلوقات عجماء لا يمكنها أن تطلب أكلا أو تنادي على سقيا، ومن هذه الآيات قول الله تعالى: (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى{53} كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُوْلِي النُّهَى{54}) [سورة طه]،

ونهى الإسلام حتى عن سبّ الحيوان والطير، فقد روى أبو داود وابن حبان عن زيد بن خالد الجهني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( لا تسبوا الديك، فإنه يوقظ للصلاة).

كما أن هناك العديد من الأحاديث النبوية التي تكرّم بعض الحيوانات، فقد روى البخاري ومسلم وغيرهما من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة).

ونقلت صحيفة “ذا وِست أستراليان” الأسترالية عن وزارة الزراعة والثروة الحيوانية أن قرار وقف التصدير جاء بعد التحقيق في مزاعم لصور قيل إنها “إساءة معاملة لعجول في غزة”.

وأضافت الوزارة الأسترالية أنها أوقفت إطلاق سفينة تصدير تقل نحو 10 آلاف من رؤوس الماشية كانت متجهة من سواحل غرب أستراليا إلى “إسرائيل” تمهيدًا لوصولها إلى غزة الأسبوع الماضي.

وأشارت إلى أن هوية الأبقار التي تعرضت لسوء المعاملة عُرفت من بطاقات التعريف البلاستيكية المعلقة في آذانها.

ونشرت جماعة الضغط المدافعة عن حقوق الحيوان “أنيمالز أستراليا” مقطع فيديو جرى تصويره في غزة خلال عيد الأضحى في أكتوبر الماضي يظهر صورًا لعجول خلال ذبحها كأضاحي.

وقال الناطق باسم حزب الخضر “آدم باندت” إنه ينبغي حظر صادرات الماشية الحية والسماح فقط بتصدير لحومها.

يذكر أن أستراليا واحدة من أكبر مصدري الحيوانات في العالم لذبحها.

يشار إلى أن “تنوفا”- كبرى شركات إنتاج الألبان في “إسرائيل”- سُجلت ضدها في ديسمبر 2012 شكاوى بعد تورط عددٍ من العاملين في الشركة باللجوء إلى الصعق الكهربائي خلال التعامل مع الأبقار .

وأوضحت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية في أكتوبر 2013 أن كاميرات سرية بإحدى مزارع “تنوفا” في منطقة بيسان شمال الكيان الإسرائيلي أظهرت عمالاً يستخدمون صاعقًا كهربائيًا للإجهاز على الأبقار والعجول بالمزرعة تمهيدًا لذبحها وتعليبها.

وكان صحفي إسرائيلي صور خلسةً عاملين ومديرين في خط الإنتاج بالشركة المتورطة وهم يوجهون ضربات قاتلة لأبقار، إضافةً لاستعمالهم صاعقًا كهربائيًا للإجهاز على تلك الماشية، ما أثار ضجةً في أوساط المدافعين عن حقوق الحيوان.