تداعيات انهيار المفاوضات ستكون كارثية على الكيان الصهيوني هذا صحيح

0
232

الانتفاضه الاولىكتب هشام ساق الله – كتبت الصحف الصهيوني خلال الايام الماضيه تحليلات كثيره عن ان تداعيات انهيار المفاوضات ستكون كارثيه على الكيان الصهيوني وهذا صحيح واقل كثيرا مما يمكن ان يحدث لو استمر طويلا هذا الامر ووقف التنسيق الامني واستخدام كل الطرق والوسائل الموجوده لدى السلطه الفلسطنييه والتي لاتستغلها .

الكيان الصهيوني حسب ماتم نشره قام بتقليل مستوى التنسيق مع السلطه الفلسطينيه الا عبر جنرال صهيوني والارتباط والشئون المدنيه فهذا الامر لصالحنا لاننا لانريد اتصال الوزراء مع نظرائهم الوزراء وكل الامر يتم دائما عبر ضباط الارتباط فقط .

ليتم الاعلان عن وقف التنسيق الامني ووقف تلقي الانذارات الساخنه بقيام المقاومه بعمل عمليات عسكريه داخل هذا الكيان واغلاق كل القنوات المفتوحه عبر الاجهزه الامنيه ووقفها والاعلان عن كل مواطن صهيوني يدخل الاراضي الفلسطينيه ليس لنا علاقه فيه ويتم تسليمه للمقاومه وليس للارتباط الفلسطيني واعادته الى اهله .

دعونا نعلن اسبوع المقاومه ضد الكيان الصهيوني في كل الاراضي الفلسطينيه ونجري مسابقه بين كل المجموعات العسكريه المسلحه النائمه والفعاله ومن يستطيع ان يستهدف هذا الكيان اكثر وبطرقه الخاصه وسنرى ماسيجري في داخل الكيان وكيف سيرضخ الكيان الصهيوني لاطلاق سراح كل الاسرى ويعيد صياغة المفاوضات والحوار مع الكيان الصهيوني بشكل افضل من الذي هو موجود .

ليتم الاعلان عن اضراب مفتوح يبدا مع بدء الاحتفالات بيوم الاسير الفلسطيني في كل السجون الصهيونيه ويتم الدعوه لتظاهرات جماهيريه وخيام تضامن مع الاسرى في كل المحافظات بالوطن واشعال مظاهرات شعبيه ووطنيه واستهداف قطاع المستوطنين والدوريات التي تمر على الشوارع الفلسطينيه التي تمر حول المدن وبداخلها ثوره وانتفاضه شعبيه تكون لمدة محدده يتم تحديد اولها واخرها من اجل جني ثمار سياسيه واضحه من خلالها .

لنعلن حالة الطوارىء في كل السفارات الفلسطينيه النائمه والتي اكلها الغبار ولتعلن كل سفاره حربها ودعوتها للعالم بالتضامن مع الشعب الفلسطيني واحترام خياراته الوطنيه والدعوه الى دعم قضية الاسرى والحديث عن العنف الذي يمارسه الجيش الصهيوني .

ليعلن الاخ الرئيس محمود عباس مثلا تغيير طاقم المفاوضات وتعيين اخرين يقودوا العمليه تحت اشراف لجنة وطنيه من كل الفصائل الفلسطينيه ويتم رفع سقفنا التفاوضي في ظل اقتراحات قلناها واخرى لم نقلها ويمكن ان يتم طرحها على وسائل الاعلام وسنرى كيف سيجري هذا الكيان الصهيوني الجبان وراء هذه المفاوضات وكيف يمكن ان نرفع سقفنا الوطني اكثر واكثر .

نحن ياساده ياكرام نمتلك اشياء كثيره نستطيع ان نقوم بها وليس صحيح اننا ضعفاء بل يمكننا ان نزلزل الكيان الصهيوني ويجب ان نخرج عن تكيكات الوفد المفاوض الذي حشر نفسه بصيغ محدده وطرق واساليب اصبحت محفوظه ومعروفه للكيان الصهيوني وكثير مالايريدوا ان يزعلوا اصدقائهم الدائمين الذين يتفاوضوا معهم لذلك قاموا بتشميس عباس زكي حتى لايزعل مارتن ايندك الصهيوني .

مايتم من مفاوضات هو فقط خطوه نحو تصليب عود الامه ووحدتها فلا يتم تحرير فلسطين الا في القضاء على دولة الكيان الصهيوني والقضاء عليها انسانيا واقتصاديا واجتماعيا وحتى ياذن الله بان ينطق الحجر والشجر ويقول خلفي صهيوني ويهودي وهذا الامر لا يتم الا اخر الزمان وهناك مقدمات لهذا الامر حتى حينه دعوا العباد يتفاوضوا ويقاوموا ويفعلوا مايشاءوا انتظارا لهذه اللحظات التاريخيه التي تحدث عنها الرسول صلوات الله عليه وقال عنها القران الكريم .

وكانت قد حذرت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية من «تداعيات كارثية» على إسرائيل نتيجة انهيار المفاوضات، وتوقعت أن تنأى الإدارة الأمريكية بنفسها عن الصراع وانتهاج سياسة “الإهمال الناعم”. وقالت الصحيفة إن الإدارة الامريكية على قناعة بأن سياسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هي السبب الأساسي لفشل المفاوضات، مؤكدة أن الجهود الإسرائيلية لتحميل الفلسطينيين مسؤولية فشل المحادثات لن تجد أذنا صاغية إلا في كندا.

وتذكّر الصحيفة بمقال للصحفي الأمريكي بتير باينريت نشره بعد شهر من فوز أوباما بولايته الثانية حيث نقل عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الإدارة الأمريكية ستنأى بنفسها عن عملية التسوية وانتهاج ما اسماه “الإهمال الناعم”، وذلك لتجنب الصراع مع نتنياهو. ووصفت تلك المصادر سياسة نتنياهو بأنها ترمي إلى «إظهار عرض وهمي لعملية سلام» من أجل صد الضغوط الدولية ، وقالوا إننتنياهو لن يغير سياسته إلا إذا شعر بتأثير العزلة على إسرائيل. وقالت الصحيفة أن دخول كيري لوزراة الخارجية هو الذي غير التوجه، لكن بعد الفشل ستعود الإدارة الأمريكية إلى سياسة «الإهمال الناعم»

واضافت “هآرتس” قائلة: “بالرغم من أن الإدارة الأمريكية تصرح علنا بأنها تحمل الطرفين مسؤولية انهيار المفاوضات، إلا أنها في الجلسات المغلقة تحمل المسؤولية بالأساس لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وتتهمه بنكث تعهده بتحرير أسرى فلسطينيين، وبهوس البناء الاستيطاني خلال المفاوضات، وعدم استعداده لعرض خارطة تبين حدود الدولة الفلسطينية وبحث موضوع القدس.

واضافت الصحيفة: “إذا كان الامريكيون يفكرون على هذا النحو فليس من الصعب التكهن اتجاهات المزاج الأوروبي . التداعيات على إسرائيل ستكون كارثية. وإذا ما نأى الأمريكون بأنفسهم عن التعاطي مع عملية التسوية، لن يكون الإهمال ناعما على إسرائيل. وبخلاف ما يحاول نتنياهو وكبار مساعديه الترويج له للاستهلاك الداخلي، لا أحد عدا رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر سيتهم الفلسطينيين بالمسؤولية عن فشل عملية التسوية.