المدعو مارتن انديك يهودي وصهيوني ووسيط غير نزيه

0
286

مارتن انديككتب هشام ساق الله – الشمس لا تغطى بغربال ومارتن انديك يهودي وصهيوني شاء من شاء وابى من ابى وماقاله الاخ عباس زكي عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح يمثل كل ابناء حركة فتح ولكنه ربما لا يمثل الدبلوماسيين الفلسطينيين المرتبطين بعلاقه مع هؤلاء الشخوص الغير محترمه ويضروا في بعض الاحيان ان يغيروا قناعاتهم وان يجافوا الحقيقه .

الذي قام بتشميس عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح الاخ عباس زكي أي كان ومهما كان اسمه وصفته هو شخص لا يحترم المراتب التنظيميه ولايمثل حركة فتح ومن سمح له بان يقوم بنشر مانشره على موقع وكالة الانباء الفلسطينيه يجب ان يتم محاسبته ومعاقبته وكان حري به ان يذكر اسمه وصفته حتى يقول ماقاله ان الاخ عباس زكي لايمثل الا نفسه .

غريب امر هؤلاء اعضاء اللجنه المركزيه المخصيين وفي مقدمتهم الاخ عباس زكي الذي يسمح ان يتم تشميسه امام وسائل الاعلام من قبل شخص غير معلوم الاسم والهويه هكذا وهو يقول مايقوله كل ابناء حركة فتح .

عيب جدا ان يتم التعامل بهذه الصيغه مع عضو في اللجنه المركزيه ومناضل قديم مثل الاخ عباس زكي ولكن للاسف جميعهم مخصي ولايعول عليه أي شيء ويرضوا على انفسهم وعلى زميلهم المهانه والمذله والتشميس امام وسائل الاعلام من اجل يهودي صهيوني معروف بولائه للكيان الصهيوني هو مارتن انديك من اجل تبيض صفحة البعض لدى مقابلتهم معه هذه الليله .

ليس هكذا تورد الابل يا من قلت هذا الكلام ويامن تقوم بتبيض صفحتك امام هذا الصهيوني مارتن انديك ويمكن ان تقول ان هناك اراء بشعبنا وفي حركة فتح تقول ماتقول كما لدى الاسرائيليين لا ان تقول ان عباس زكي لايمثل الانفسه .

وجاء في تصريح لحركة فتح، اليوم السبت، أن التصريحات التي أدلى بها عضو مركزية الحركة عباس زكي، بخصوص الولايات المتحدة الأميركية والمبعوث الأميركي لعملية السلام في الشرق الأوسط مارتن انديك، لا تمثل إلا نفسه، ولا تمثل الموقف الرسمي للحركة.

وكان قد شن القيادي الكبير في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) عباس زكي السبت هجوما قويا على الوسيط الأمريكي الراعي لمفاوضات التسوية المتعثرة بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية مارتن انديك.

وشدد زكي في تصريح نشره على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” السبت على أن “الوسيط الامريكي في المفاوضات مارتن انديك هو صهيوني، ويدافع عن مصالح إسرائيل”.

وقال “إذا ظن الإسرائيليون أننا نقايض قضيتنا بالإفراج عن 30 أسيرا فهم مخطئون”، داعيًا كل الفصائل للعمل معا لان القضية الفلسطينية مستهدفة من المحيط للخليج ولن يبقى الموقف العربي على حاله.

كما دعا القيادي الفتحاوي إلى طي صفحات الرهان على الأعداء.

وأكد أن القيادة الفلسطينية تعمل بثقة ومعنويات عالية، “واستطاعت إظهار العجز الأمريكي أمام المتطرفين الإسرائيليين”.

واضاف زكي أن السلطة الفلسطينية ذاهبة إلى الأمم المتحدة لأخذ العضوية “رغم أنف أمريكا التي تقرأ الامور بعيون “ليكودية” إسرائيلية من خلال وساطتها للعملية السياسية، على حد تعبيره.

لمن لايعرف عن مارتن انديك سنقوم بنشر مقال كنت سابقا قد كتبته على مدونتي بعنوان مارتن انديك وسيط غير نزيه فمارتن انديك سفير الولايات المتحده السابق في الكيان الصهيوني لفترتين مختلفتين والذي اتهم بالسابق من قبل الاداره الامريكيه بالتجسس لصالح اسرائيل والمعروف انه صهيوني واسرائيلي اكثر من رئيس الوزراء نفسه بنيامين نتنياهو تم تعيينه كوسيط لعملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين .

لان هذه المفاوضات التي ستنطلق ضمن حوار الطرشان التي بدات قبل اكثر من 20 عام هي من اجل انقاذ الكيان الصهيوني في المنطقه ولرغبه في نفس الولايات المتحده الامريكيه لتحسين صورتها ولتمرير مشروع سياسي بالمنطقه العربيه لذلك فهم معنيين اكثر من غيرهم باستمرار اكذوبه المفاوضات وتم تعيين انديك كوسيط من قبل وزير الخارجيه الامريكيه وهو معروف انه غير نزيه

كل الوسطاء الامريكيين الذين عملوا في الفترات السابقه كانوا يهود وصهاينه وكانوا كلهم يقفوا الى جانب الكيان الصهيوني ولم يكن احد منهم ابدا وسيط نزيه ودائما الضعيف يقبل مايتم طرحه عليه ولاينقاقش المهم ان تستمر المساعدات الامريكيه والدعم الاوربي وتستمر كذبة المفاوضات وتحقيق السلام بالشرق الاوسط ويتم حماية دولة الكيان الصهيوني .

المؤكد ان السلطه الفلسطينيه لم تستشر بهذا الامر ولم يتم عرض اسماء عليها للمفاضله بين الاسوء فيهم ولكن الكيان الصهيوني عرض عليه مجموعه من الاسماء وبالنهايه تم اتخاذ الوسيط الذين يمكن ان ترتاح معه دولة الكيان الصهيوني وخاصه وان الرجل عمل سفيرا لمرتين خلال فترتين مختلفتين وهو نادر بالدبلوماسيه الامريكيه .

ويشغل إنديك حالياُ منصب نائب رئيس معهد بروكينغز ورئيس دائرة الشؤون السياسة الخارجية في المعهد المرموق بينما يشغل مالي موقع رئيس ملف الشرق الأوسط في “مجموعة الأزمات الدولية”.

وإنديك أميركي يهودي أسترالي المولد والمنشأ وبدأ حياته السياسية نائباً لمدير الأبحاث في منظمة “إيباك” اللوبي الإسرائيلي الأميركي في واشنطن عام 1982 وحصل على الجنسية الأميركية قبيل تعيينه سفيراً للولايات المتحدة في إسرائيل ومن ثم مساعداً لوزيرة الخارجية الأميركية مادلين ألبرايت واتهم بينما كان سفيراً بالتجسس لإسرائيل و”لكن الحاجة إلي قدراته وإصرار إيهود باراك في عام 2000 على ضرورة عودته إلى إسرائيل سفيراً لواشنطن، جمد التحقيق في ادعاءات إعطائه المعلومات لإسرائيل، وأرسل عائداً لتل أبيب حيث لعب دوراً دقيقا في مفاوضات كامب ديفيد بين عرفات وباراك وكلينتون”.

ويأتي إعلان وزير الخارجية الأميركي كيري استئناف المفاوضات في ظل ضغوط مكثفة مورست على القيادة الفلسطينية، وغياب سقف زمني للتوصل لحل نهائي، يذكر بالمفاوضات التي أدت إلى اتفاقات أوسلو وما تبعها ألتي أدت الى تجزئة محاور القضية الفلسطينية والتي لعب إنديك فيها دوراً مهما.

ويرى العديد من المحللين في واشنطن أن استئناف المفاوضات من دون وجود سقف زمني للتوصل للحل النهائي بإعلان دولة فلسطينية على حدود عام 1967، ووقف الاستيطان والالتزام بمرجعية واضحة بالتفاوض سيؤدي بها إلى نفس مصير أوسلو رغم جهود كيري الجادة.

إلا أن مصدراً آخر يحذر من أنه “لم يحسم القرار بشأن تعيين المبعوث الأميركي بشكل نهائي بعد، مع العلم أن الخطوة لإعلان استئناف المفاوضات تم إنجازها”، بحسب المصدر الذي يضيف “ولكن يعرف الجميع قدرات وحنكة مارتن إنديك ومعرفته بالإسرائيليين والفلسطينيين أكثر من أي شخص آخر باستثناء دنيس روس غير المحبوب من قبل الفلسطينيين، وبالتالي فإن قيادة إنديك للفريق الأميركي في مفاوضات السلام قرار حكيم وعملي”.