نفاق كبير على الفيس بوك بين ابناء حركة فتح وخلاف واشتباك مستمرعلى الارض

0
234

فيس بوككتب هشام ساق الله – نفاق كبير على صفحات الفي سبوك بين ابناء وبنات حركة فتح تجدهم يهنئوا بعضهم البعض ويعزوا بعضهم البعض ويكتبوا كلام جميل على الصفحات ويردوا على التشويه الذي يحصل على الانترنت ولكن جزء من كل هذا الكلام المعسول الجميل عباره عن نفاق لا تجده في علاقاتهم مع بعضهم البعض على الارض .

على الارض تجدهم مختلفين مقسمين الى اجزاء وكل واحد منهم موالي لشخص او جماعه والجميع يعمل ضد الجميع حتى في زياراتهم الاجتماعيه للافراح او الاتراح فتراهم جماعات جماعات حسب الموالاه والمعارضه واصبحنا نعرف هدول جماعة هدول وهدولاك جماعة هدولاك على راي الغزازوه .

حين ترى صفحات الفي سبوك والنفاق الممارس فيها تستغرب وتضرب كف بكف لو صحيح مايتم كتابته وهذه التعابير الايجابيه وهذه العلاقات الاخويه المتشابكه لابناء الحركه لكان هناك حاله من الاستنهاض والشدشده الغير عاديه في صفوف حركة فتح ولكن يبدو ان القلوب المنافقه هي المسيطره على الامر .

الكل يضع على صفحات الفي سبوك شعار الحركه والكل يمثلها وترى في المنطقه الواحده اكثر من صفحه وفي الاقليم اكثر من 10 صفحات الكل فيها يشارك ويتحرك ويتصور ويبرز نشاطاته وكل هذا على الفاضي فعل الارض مقسمين ومختلفين وكل هذه الانجازات والجهود تذهب ادراج الرياح ولا احد يستفيد منها .

باقات ورد واكاليل ولوحات وصور وزيارات واشياء كثيره تذهب ادراج الرياح والسبب ان كل طرف يتحرك لوحده وهذا يضرب الاخر والاخر يطعن بالذي سبقه كيف يمكن ان تستفيد حركة فتح من هذه الجهود والنشاطات والقلوب مشتته ومفتته وغير موحده والكل يضرب بالكل .

كيف يمكن العمل وكل جانب يمسك على الاخر مماسك وكل هذه المماسك تسجل ضد حركة فتح والكل يدافع عن اشخاص ولا احد يتحدث عن مصلحة حركة فتح واستنهاضها ورد كل مايقال عنها ويعمل من اجل وحدتها وشدشدت وضعها الداخلي بعيدا عن الاستزلام والاتهامات المتبادله ويعمل من اجل ان تستطيع هذه الحركه ان تنتصر باي انتخابات قادمه .

كيف يمكن ان يستقيم العمل التنظيمي وفي كل اقليم من اقاليم قطاع غزه هناك لجنتي اقليم وكل مجموعه تعمل ضد الاخرى قبل ان تعمل لصالح حركة فتح وهناك اقاليم موازيه من جماعة دحلان او مايسموا انفسهم الحاله وهناك تخريب يتم في المناطق التنظيميه وحالة استقطاب كبيره .

وبالنهايه ترى اطراف الخلاف الحاصل على الارض يهنئوا اصدقاء مشتركين ويعزوا بعضهم البعض بمنطق الاستزلام واظهار القدرات على الارض والكل يحشد للكل من اجل ان يقال ان مجموعة فلان او علتان اكبر واقوى من المجموعه الاخرى واخر اولويات الجميع حركة فتح ومصلحتها العليا وهناك اخوه لايعرفوا الطوشه مع مين وهناك من يمارس سياسة فرق تسد عن توجه وحقد بهدف تدمير حركة فتح .

صحيح ان الامور بدات تهدا شيئا ما بعد حالة القصف والتراشق التي حدثت في اعقاب بث خطاب الرئيس محمود عباس على الانترنت وتبادل المقابلات والمقالات المخزيه على صفحات الانترنت اضافه الى تعليقات الصغار والمندوبين من كلا الجانبين والتي اساءت اكثر واكثر الى حركة فتح واعطت انطباع سيء ان الحركه فعلا تعيش حالة انقسام وكل الاطراف يعملوا ضد صالح الحركه العام .

لا اعلم متى سيتم تجاوز هذه الحاله السيئه التي تحصل في القواعد التنظيميه ولجان الاشراف للاسف تعمل فقط من اجل ان يقال انها انجزت ولكن دون ان توحد القلوب في القواعد وتراب الصدع الموجود فهي تتعامل مع اطراف الخلاف دون ان تقرب بين الجانبين ودون ان تنهي هذه التكتلات ويتم التحضير للمؤتمرات بجاهزية عاليه على الانقسام فيما بينهم.

المؤتمرات التي ستخرج عن لجان الاشراف هي مؤتمرات تحت السيطره وستكون نتائجها ضعيفه لغياب الكادر التنظيمي الذي يعمل بالاجهزه الامنيه والذي تم استبعاده من الحصر والحضور والمشاركه بالمؤتمرات التنظييمه .

نتائج هذه المؤتمرات اذا تمت في كل المناطق والاقاليم والمؤكد انها ستصل في النهايه الى التعين والتكليف من اجل ان يصل الى المؤتمر السابع قيادات ضعيفه وتحت السيطره ويستمر المسلسل باطاله الحاليين مع تغيير صغير يحدث هنا او هناك ولكن الامر كله تحت السيطره باتجاه انهاء دور حركة فتح وقيادتها للمشروع الوطني .

ماتحتاجه حركة فتح عوده الى مدرسة المحبه وعوده الى توحيد كل الجهود والعمل على الارض ضمن برنامج متزن يتم توفير موازنات له كي تستطيع الحركه تجاوز كل ماسبق وتستطيع ان تعد نفسها لكل الخيارات المستقبليه سواء الانتخابات الداخليه او مواجهة اخطار اخرى مثل الغاء السلطه الفلسطينيه والغاء معاهدات السلام واشياء اخرى يعدها الكيان الصهيوني بالكواليس بالتنسيق مع الولايات المتحده الامريكيه ودول اخرى .